فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| رحلة فرعون الأخيرة | ▼ |
| قبور فرعون ودفناته | ▼ |
| رحلة الجثمان عبر الزمن | ▼ |
رحلة فرعون الأخيرة
تُعدّ الحضارة الفرعونية من أعظم الحضارات التي عرفها التاريخ، فقد أسرت العالم بضخامتها وقدرتها على الصمود عبر العصور. كان فرعون، الحاكم المطلق، يُعتبر إلهاً، وكان شعبه يُعامل كعبيد. يروي التاريخ قصة فرعون الذي واجه نبي الله موسى عليه السلام، والذي بعثه الله تعالى إلى بني إسرائيل الذين كانوا يعانون الظلم والقهر في مصر. طلب موسى من فرعون السماح لبني إسرائيل بالخروج من مصر، لكن فرعون رفض بعنجهيةٍ وظلمٍ.
أمر الله عز وجل البحر بالانشقاق، فمرّ موسى وقومه سالمين، بينما لحق بهم فرعون وجيشه، فغرقوا في البحر عندما أمر الله البحر بالرجوع إلى حالته الطبيعية. (وهنا نجد قصة غرق فرعون في القرآن الكريم بدون ذكر نصاً).
قبور فرعون ودفناته
بعد غرق فرعون، قام بعض الناجين من جيشه بنقل جثمانه إلى القصر. بعد عملية التحنيط، نُقل جثمانه إلى مقبرةٍ في وادي الملوك بطيبة، مع مراسمٍ مهيبةٍ شارك فيها الكهنة والوزراء وكبار الحاشية. وقد أعدّ فرعون قبره قبل وفاته، مُتبعاً معتقدات الفراعنة في البعث، فكانوا يضعون مع المتوفى أغراضه وممتلكاته الثمينة من ذهب ومجوهرات.
كانت قبور الفراعنة تُعتبر هدفاً للصوص الذين كانوا يبحثون عن الكنوز المدفونة، فأصبح نبش القبور مهنةً شائعة. لذا، اتخذ كهنة آمون تدابير لحماية جثث ملوكهم، خاصةً جثمان رمسيس، بنقلها إلى مواقعٍ سريةٍ، واخفاؤها في مقابر أخرى، ثم تمّ دفنها في مقبرةٍ بالدير البحري، وأُخفي مدخلها لمنع اللصوص من الوصول إليها.
رحلة الجثمان عبر الزمن
في وقتٍ لاحق، تمّ نقل جثمان فرعون إلى فرنسا بناءً على طلب من الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران، لإجراء دراسات علمية عليه. أظهرت هذه الدراسات حقيقة موته غرقاً. بعد الانتهاء من الدراسات، أعيد الجثمان إلى مصر، ليرتاح في أرض وطنه.
تُعتبر قصة فرعون ومصير جثمانه من القصص التاريخية المثيرة للاهتمام، والتي تُبرز عظمة الحضارة الفرعونية، وتُشير إلى قدرة الله سبحانه وتعالى على تحقيق وعده.








