كلمات وعبارات عن التوبة إلى الله

مقال شامل يتناول أقوالاً وحِكَم وكلمات شعرية عن التوبة إلى الله، بالإضافة إلى نصائح وتوجيهات دينية للطريق نحو التوبة النصوح

جدول المحتويات

البندالعنوان
1أقوال ملهمة في التوبة إلى الله
2كلمات بليغة عن التوبة الصادقة
3خواطر عميقة عن التوبة و الرجوع إلى الله
4أشعار مؤثرة تعبر عن التوبة
5المراجع

أقوال ملهمة في التوبة إلى الله

يا من يدرك أن الحياة الدنيا فانية، وأن الموت يقترب، وأن الحساب لا مفر منه، فتوب الآن ولا تؤخر توبتك إلى غد. إن تأجيل التوبة أصبح سمة العصر، فكثير من الناس يؤجلون توبتهم إلى حين شيخوختهم وضعفهم.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “التوبة النصوح أن يتوب من الذنب، ثم لا يعود إليه، كما لا يعود اللبن في الضرع.”[١]

وذكر ابن القيم رحمه الله: “حقيقة التوبة: هي الندم على ما سلف، والإقلاع عنه في الحال، والعزم على أن لا يعاوده في المستقبل”.[٢]

غالباً ما يفعل الناس ما يشتهونه، ثم يتوبون بعد ذلك. فالتوبة ليست مجرد تمني، بل فعل.

الاعتراف بالخطأ هو الخطوة الأولى نحو التوبة الحقيقية. لا تتردد في الاعتراف بأخطائك.

يا بنيّ، لا تؤجل توبتك، فالموت يأتي فجأة.

القلب كالجسم، يمرض ويشفى، وصدأه يزال بالذكر، وعريه يتزين بالتقوى، والتوبة هي دواءه.

لا تيأس مهما كثرت ذنوبك، فالله تبارك وتعالى هو الغفور الرحيم، وهو يتقبل توبة عباده.

سئل البصري عن شروط التوبة النصوح فقال: “ندم بالقلب واستغفار باللسان وترك بالجوارح وإضمار ألا يعود أبداً”.[٣]

من ندم تاب، ومن تاب أناب. فالتوبة تبدأ بالندم الصادق.

العجب ممن يهلك ومعه النجاة، قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار.

القرآن الكريم يوضح لنا داءنا ودوائنا، فداءنا الذنوب، ودواؤنا الاستغفار.

العبد بين ذنب ونعمة، لا يصلحها إلا الاستغفار.[٤]

إذا أردت أن يسامحك الناس، فسامحهم أولاً.

كلمات بليغة عن التوبة الصادقة

لا تفرح بما نلت من الدنيا، ولا تحزن لما فاتك، ولا تؤجل توبتك لطول الأمل.

التوبة هي الرجوع إلى الله – تعالى – بالتزام فعل ما يحبه ظاهراً وباطناً، وترك ما يكره ظاهراً وباطناً.[٥]

قال ابن القيم: “إن حقيقة التوبة الرجوع إلى الله بالتزام فعل ما يحب وترك ما يكره، فهي رجوع من مكروه إلى محبوب، فالرجوع إلى المحبوب جزء مسماها، والرجوع عن المكروه الجزء الآخر، ولهذا علق سبحانه الفلاح المطلق على فعل المأمور وترك المحظور بها، قال تعالى:(وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)”.[٦][٥]

التوبة ليست مجرد ترك الذنوب، بل تتضمن فعل ما يحبه الله.

التوبة امتحان للصادقين من الكاذبين، فكثير من الناس يتوبون، لكن قليل منهم يثبتون على توبتهم.

النجاة بالتوبة والاستغفار، لا بالتمادي في المعاصي.

الذنوب والمعاصي بابٌ دخلناه جميعاً، ولا ينجو إلا من اختاره الله.

اللهم وفقنا لتوبة نصوح قبل الموت وشهادة عند الموت ورحمة بعد الموت يا رب العالمين.

إن طلبت من الله أن يقبلك من جديد بغير توبة، فأنت تطلب منه السماح بالرجوع إليه دون رجوع حقيقي.

احسم نيتك مع الله أولاً، وإلا فلن تبرح مكانك.

خواطر عميقة عن التوبة و الرجوع إلى الله

الفضيحة قد تعيق التوبة، ومن كسر حواجز المصاعب يسهل عليه الطريق إلى الله.

الاستبداد بلاء عظيم يعجل الله فيه بالانتقام، ولا يرفعه إلا بالتوبة.[٧]

كثير من المؤمنين يرتكبون الذنوب معتمدين على التوبة في آخر المطاف.

لا يصدق التوبة إلا من جربها، فمن لم يجربها يبقى أسير صورته السابقة.

ما أجمل اسم الله التواب، يعطي الأمل للمذنب ويخرجه من اليأس.

للتوبة روح وجسد، روحها الشعور بقبح المعصية، وجسدها الامتناع عنها.

قال الحسن: “التوبة النصوح أن يُبغِض الذنبَ الذي أحبه، ويستغفر منه إذا ذكره”.[٨]

قال الكبي: “التوبة النصوح: الندمُ بالقلب، والاستغفار باللسان، والإقلاع بالبدن، والاطمئنان على ألا يعود”.[٨]

قال ابن سعدي: “قد أمَر الله بالتوبة النصوحِ، ووعد عليها بتكفير السيئات، ودخول الجنات، والفوز والفلاح، حين يسعى المُؤمِنون يوم القيامة بنُور إيمانهم، ويمشون بضيائه، ويتمتَّعون برَوحه وراحته، ويُشفقون إذا طُفئت الأنوار، التي لا تُعطَى المنافقين، ويسألون الله أن يُتْمِمَ لهم نورهم، فيستجيب الله دعوتهم، ويوصلهم ما معهم من النُّور واليقين إلى جنات النعيم، وجِوار الرب الكريم، وكل هذا منآثار التوبة النصوح، والمراد بها: التوبة العامة الشاملة للذنوب كلها، التي عقدها العبد لله، لا يريد بها إلا وجهه والقُرْب منه، ويستمر عليها في جميع أحواله.”[٨]

أشعار مؤثرة تعبر عن التوبة

[٩] قَريحُ القَلبِ مِن وَجَعِ الذُنوبِ
نَحيلُ الجِسمِ يَشهَقُ بِالنَحيبِ
أَضرَّ بِجِسمِهِ سَهَرُ اللَيالِ
فَصارَ الجِسمُ مِنهُ كَالقَضيبِ
وَغَيَّرَ لَونَهُ خَوفٌ شَديدٌ
لِما يَلقاهُ مِن طَولِ الكَروبِ
يُنادي بِالتَضَرُّعِ يا إِلَهي
أَقِلني عَثرَتي وَاِستُر عُيوبِ
فَزِعتُ إِلى الخَلائِقِ مُستَغيثاً
فَلَم أَرَ في الخَلائِقِ مِن مُجيبِ
وَأَنتَ تُجيبُ مَن يَدعوكَ رَبّي
وَتَكشِفُ ضُرَّ عَبدِكَ يا حَبيبي
وَدائي باطِنٌ وَلَدَيكَ طِبُّ
وَمِن لي مِثلَ طِبِّكَ يا طَبيبي

المراجع

[١] فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك الحريملي النجدي (2002)،طريز رياض الصالحين(الطبعة 1)، السعودية: دار العاصمة للنشر والتوزيع، صفحة 20.

[٢] سليمان بن محمد اللهيميد،تفسير القرآن الكريم، سورة الفاتحة، البقرة، آل عمران، النساء، صفحة 1476.

[٣] سبط ابن الجوزي (2014)،كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان(الطبعة 1)، سوريا:دار الرسالة العالمية، صفحة 383، جزء 4. بتصرّف.

[٤] زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين (1356)،فيض القدير شرح الجامع الصغير(الطبعة 1)، مصر:المكتبة التجارية الكبرى، صفحة 57، جزء 6. بتصرّف.

[٥] أبمحمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (1996)،مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(الطبعة 3)، لبنان:دار الكتاب العربي، صفحة 313، جزء 1. بتصرّف.

[٦] سورة النور، آية:31

[٧] عبد الرحمن بن أحمد بن مسعود الكَوَاكِبي،كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، صفحة 24.

[٨] بت”ملازمة التوبة الصادقة وكثرة الاستغفار”،الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 28/4/2022.

[٩] حسين بن محمد المهدي،كتاب صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، صفحة 436، جزء 1. بتصرّف.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

كلمات وعبارات عن التوبة النصوحة

المقال التالي

الثقة بالله: رحلة إيمان وتفاؤل

مقالات مشابهة