فهرس المحتويات
| الموقع الجغرافي والفلكي |
| الاقتصاد النابض |
| المعالم السياحية البديعة |
| تاريخ عريق وآثار ضاربة في القدم |
| معلومات عامة |
الموقع الجغرافي والفلكي لمدينة كازابلانكا
تقع كازابلانكا، العاصمة الاقتصادية للمغرب، على ساحل المحيط الأطلسي، محاطة بهضبة بن سليمان من الشرق، وهضبة بلاد زعير من الشمال. تتميز بموقعها الفلكي المتميز على خط طول 7.606636 غرب خط جرينتش، ودائرة عرض 33.578456 شمال خط الاستواء.
الاقتصاد النابض بالحياة في كازابلانكا
تُعد كازابلانكا مركزًا صناعيًا رئيسيًا للمغرب، يعتمد اقتصادها على تنوع القطاعات. فإلى جانب إنتاج وتصدير الفوسفات والحبوب، تزدهر الصناعات التحويلية، مثل صناعة النسيج، والإلكترونيات، والسيارات، والمنتجات الغذائية. كما تشهد المدينة نمواً ملحوظاً في الاستثمارات الأجنبية، والقطاع السياحي، وقطاع الخدمات المالية، بما في ذلك البورصة.
المعالم السياحية البديعة في كازابلانكا
تضم كازابلانكا العديد من المعالم السياحية الجديرة بالزيارة، أبرزها مسجد الحسن الثاني، الذي يُعتبر من أكبر المساجد في المغرب. كما يوفر كورنيش عين الذياب تجربة مميزة، بمطاعمه ومقاهيه ومسابحه وفنادقه الفخمة. وتُعد منارة الحنك، التي شُيدت عام 1920م، منارة تاريخية مميزة. إلى جانب ذلك، تزهو المدينة بمعالم أخرى رائعة، مثل حي الأحباس الحضاري والثقافي، وشارع محمد الخامس، والمدينة القديمة، وساحة لا كوميدي.
تاريخ عريق وآثار ضاربة في القدم لكازابلانكا
يعود تاريخ تأسيس كازابلانكا إلى عام 768م على يد الأمازيغ، ثم مرت المدينة بحقب تاريخية مختلفة، شهدت حكم المرينيين، واحتلالًا برتغاليًا انتهى بهزيمة البرتغاليين عام 1515م على يد المرينيين. أعيد بناء المدينة بين عامي 1757م و 1790م في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله من الدولة العلوية، وقد أطلق عليها اسم كازابلانكا (الدار البيضاء). شهدت المدينة نمواً تجاريًا متزايدًا خلال حكم مولاي الحسن الأول في عام 1830م، ثم بدأت مرحلة جديدة مع بناء الميناء من قبل شركة فرنسية عام 1907م، مما أدى إلى ثورة شعبية ضد الاحتلال الفرنسي. خضعت المدينة للحماية الفرنسية عام 1912م، ولعبت دورًا مهمًا خلال الحرب العالمية الثانية باستقرار العديد من المستثمرين الفرنسيين فيها، مما أسهم في إقامة صناعات ميكانيكية وكيميائية.
معلومات عامة عن كازابلانكا
تنقسم كازابلانكا إداريًا إلى ست عشرة مقاطعة وبلدية واحدة. يُعرف مناخها باعتداله طوال العام، بينما تربطها علاقات توأمة مع العديد من المدن العالمية، مثل باريس، والجزائر، وشيكاغو، وحلب، وشنغهاي، والإسكندرية، وأرتفين، ودبي. ومن أهم مقاطعاتها: مقاطعة الفداء، ومقاطعة ابن امسيك، ومقاطعة مولاي رشيد، ومقاطعة سيدي عثمان، ومقاطعة مرس السلطان، ومقاطعة عين الشق، ومقاطعة سيدي بليوط.








