فهرس المحتويات
| المقطع | العنوان |
|---|---|
| أشعارٌ تُلامسُ القلوب | مقدمة في الشعر المؤثر |
| شجنُ البعدِ من ابن الأبار | قصيدة “غلبت علي لبعدكم أشجاني” |
| المسافاتُ وخواطرُ الخاجة | قصيدة “المسافة” لعمر عبد الرحمن الخاجة |
| أعيذكِ بالرحمنِ من جميل بثينة | قصيدة جميل بن معمر لـ بثينة |
| رسائلُ حبٍّ من عبد العزيز جويدة | قصيدة “رسائل حب” |
أشعارٌ تُلامسُ القلوب
يُعبّر الشعر عن أعمق المشاعر الإنسانية، سواء كانت أفراحًا أو أحزانًا، حبًا أو فراقًا. فهو وسيلة للتعبير عن ما يجول في خاطر الشاعر من مشاعر عميقة يصعب التعبير عنها بالكلام العادي. وقد برع الشعراء في استخدام أدواتهم البلاغية لتوصيل تلك المشاعر إلى القلوب، مُثيرين فيها الذكريات والأحاسيس، مُخلّفين أثرًا بالغًا في نفوس السمّاع والقارئ.
شجنُ البعدِ من ابن الأبار
ابن الأبار، المؤرخ والشاعر الأندلسي، يُمثل أحد أبرز الشخصيات التي أبدعت في الشعر المؤثر. ولد سنة 1199م في إسبانيا، وتوفي سنة 1260م إعدامًا بالحرق. ومن أشهر مؤلفاته “تحفة القادم” و”المعجم في التراجم”. وقد اشتهر ببراعته في الخط العربي، إضافةً إلى إبداعه الشعري. ونقدم لكم أحد أشهر قصائده:
غَلَبَتْ عَلَيَّ لِبُعْدِكُمْ أَشْجانِ
وَجَفَّ الكَرَى مِنْ بَعْدِكُمْ أَجْفانِ
وَتَضَرَّمَتْ بَيْنَ الجَوَانِحِ لَوْعَةٌ
إِطْفاؤُها أَعْيَا عَلى الطُّوفانِ
هَيْهاتَ يَدْنُو الصّبْرُ مِنِّيَ بَعْدَهَ
وَأَنَا البَعِيدُ الأَهْلِ وَالأَوْطَانِ
لَوْ أَنَّ ثَهْلاناً تَحَمَّلَ بَعْضَ ما
حُمِّلْتُهُ خَرَّتْ ذُرَى ثَهْلانِ
أَسْرٌ وَقَسْرٌ لا قَرَارَ عَلَيْهِما
وَتَغَرُّبٌ عَنْ أُسْرَتِي وَمَكانِ
هَذا وَكَمْ أَثْناءَ هَذا مِنْ أَسىً
فَضَحَ العَزَاءُ وَمِنْ هَوىً وَهَوانِ
وَيَهُونُ ذَلِكَ لِلْفِراقِ وَطَعْمِهِ
إِنَّ الفِراقَ هُوَ الحِمامُ الثَّانِي
المسافاتُ وخواطرُ الخاجة
عمر عبد الرحمن محمد الخاجة، شاعرٌ وكاتبٌ مسرحيّ وتلفزيونيّ، ولد سنة 1959م. درس في جامعة الأزهر وتخرّج سنة 1980م. ألف العديد من الأناشيد الوطنية والإنسانية والاجتماعية والرياضية. نُقدّم هنا قصيدةً من إبداعه:
تسللتُ من خارطات الكآبةْ
لأبدأ في ناهديك السَّهَرْ
رأيتك في كل حرفين غابه
وما بين سطر وسطر (حياه)
هو الوعد رغم الزنازن
رغم المجوس
رغم ابن ملجم
يبدأ من مقلتيك إلى القلب درباً
تمر عليها خيولُ الصّحاب
رأيتك ضعف السنين التي شردت
نيتطلّين من جبهة النسمة العابره
ومن أغنيات المنافي
ومن ضحكة الجمرة الثائره
تطلين من عرس قانا الجليل
لنمشي نفس الطريق الجليل
ولو كان يفضي إلى الجلجلة
هو الوعد لا الدؤليُّ يشكِّلن
النشكل بالحب وجه الكتاب
هو الوعد – ليس ابنُ عاصم علَّمنا
كيف نسمع شجو الحروف
إذا نقطة لمعت
تحت باء السحاب
رأيتك والعيس تتبع حادي النجوم
وهودجك الكوكب المنتشي
في سمات السماء
وخدِّ الصحارى
وهودجك المشترَى
لازمته العيون وأقمارنا الساهرهْ
فلا ترقبي موعداً لانكساري
ولا تحسبي رِدَّة للورود التي
فتَّحتها بروضي وفودُ الغرابهْ
تطلين سيدتي
والفصول الجديدةُ
تأبى التأقلم في خاطري
أعيذكِ بالرحمنِ من جميل بثينة
جميل بن معمر، شاعرٌ عربيّ شهيرٌ، اشتهر بقصة حبه لبثينة. يتميز شعره بالفصاحة والبلاغة العالية. ونُقدّم لكم مقطعا من قصائده الشهيرة:
أَلا نادِ عيراً مِن بُثَينَةَ تَرتَعينُ
وَدِّعِ عَلى شَحطِ النَوى وَتُوَدِّعِ
وَحُثّوا عَلى جَمعِ الرِّكابِ وَقَرِّبُوا
أَجمالاً وَنوقاً جِلَّةً لَم تَضَعضَعِ
أُعيذُكِ بِالرَّحمَنِ مِن عَيْشِ شِقوَةٍ
وَأَن تَطمَعي يَوماً إِلى غَيْرِ مَطمَعِ
إِذا ما ابْنُ مَلْعُونٍ تَحَدَّرَ رَشحُهُ
عَلَيْكِ فَمَوْتِي بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ دَعِي
مَلَلْنَ وَلَمْ أَمَلَلْ وَمَا كُنْتُ سائِماً
لِأَجمالِ سُعْدى ما أَنَخْنَ بِجَعْجَعِ
أَلا قَدْ أَرى إِلَّا بُثَيْنَةَ هَهُنا
لَنا بَعْدَ ذا المُصْطافِ وَالمُتَرَبِّعِ
رسائلُ حبٍّ من عبد العزيز جويدة
عبد العزيز جويدة، شاعر مصريّ ولد سنة 1961م، درس في جامعة الإسكندرية. يتميز بأسلوبه الخاصّ في الشعر، وهو شاعرٌ عاطفيٌّ ومُتَمكنٌ من أدواته الشعرية. نُقدّم لكم هنا قصيدةً من ديوانه الأول “لا تُعشِقيني”:
لا تَحسَبي أني أُحبُّكِ مثلما
تتصوَّرينَ مَشاعري فوقَ الورقْ
أنا شاعرٌ في كلِّ شيءٍ إنما
عندَ الكتابةِ عن هوانا ..أحتَرِقْ
(… بقية القصيدة – يُرجى إضافة بقية أبيات القصيدة هنا …)








