قصائد بمناسبة أعياد الميلاد

مجموعة من أجمل قصائد عيد الميلاد، منها قصائد لعيد ميلاد الحبيب، و قصائد لأعياد ميلاد الأبناء، و غيرها الكثير.

محتويات

قصيدة عيد ميلادها
قصيدة أخرى لعيد ميلادها
قصيدة ليوم ميلادك
قصيدة بمناسبة عيد الميلاد
قصيدة بمناسبة ميلاد ابني
قصيدة أخرى ليوم ميلادها
قصيدة ميلاد زهرة
قصيدة ميلاد بدر
قصيدة كل عام وأنتِ حبيبتي

أبيات شعرية رائعة بمناسبة عيد ميلادها

يقول نزار قباني:

بطاقة من يدها ترتعد
تفدي اليد
تقول: عيدي الأحد
ما عمرها؟
لو قلت.. غنى في جبيني العدد
إحدى ثوانيه إذا
أعطت، عصورًا تلد
وبرهة من عمرها
يكمن فيها.. أبدٌ
ترى إذا جاء غدوان
نشال تول أسود
اندفعت حوامل الزهر..
وطاب المشهد
ورد.. وحلوى.. وأنا
يأكلني التردد
بأيّ شيء أفد
إذا يهل الأحد
بخاتم.. بباقة؟
هيهات. لا أقلد
أليس من يدلني؟
كيف.. وماذا أقتني؟
ليومها الملحن
أحزمة من سوسن؟
أنجمة مقيمة في موطني؟
أهدي لها
الله.. ما أقلها؟..
من ينتقي؟
لي من كروم المشرق
من قمر محترق
حقًا غريب العبق
آنية مسحورة
خالقها لم يخلق..
أحملها.. غدًا لها
الله.. ما أقوله
لو بيدي الفرقد
والدر والزمرد
فصلتها جميعها
هدية صغيرة .. تحمل نفسي كله
لعله
إذا أنا حملتها
غدًا لها
ستسعد
يا مرتجي.. يا أحد

قصيدة أخرى احتفالية بعيد ميلادها

يقول عبد الرزاق عبد الواحد:

فِدىً لعمركِ ساعاتي وأيّامِ
عاماً كبرتِ، فهل قارَبتِ أعوامي؟!
أم ما تزالُ لنا في الغَيبِ أربعةٌ
وأربعون.. طويلٌ شوطُها، دامي؟!!
وكيف أختصرُ الدُّنيا فَيُصبحُ لِعُمْرٌ
كعُمركِ لكنْ، دونَ أرقامِ!
ياني.. وعمرُكِ عمري.. لو تُخيِّرُني
الدنيا، تَنازلتُ عن عرشي وأختامي
وقلتُ هذي، على أقدامِها سجَدتْ
قصائدي كلُّها، وانهَلَّ إلهامِ
سقَيتُ كلَّ مَسامٍ من مَفاتِنِها
بذَوبِ قلبي أنا المستمطِرُ الظَّامي!
وصرتُ فيها رَباباً.. كلُّ أورِدَتي
أوتارُهُ.. وهي صارَتْ كلَّ أنغامي!
ياني.. سأسألُ عرشَ اللهِ مغفرَةً
أنْ قلتُ: ياني.. على أطرافِهِ نامي!
لعلَّني حين أغفو تحتَ قُبَّتِهِ
أحسُّ وجهَكِ يغفو فوقَ أحلامي!
ياني.. لعيدِكِ أضلاعي سأُسرِجُها
شمعاً، واخشَعُ من رأسي لأقدامي
مُرَتِّلاً.. ساجداً لله.. مُبتَهلاً
أنْ تُصبحي أنتِ أوراقي وأقلامي
ونبضَ قلبي، وأمواجي، وأشرِعَتِي
وأن تظلّي قناديلي وأعلامي!

قصيدة جميلة ليوم ميلادك

يقول ناصر ثابت:

ضحكَ الصباحُ وهَامَ في الطرُقِ
وتطايرتْ سُحُبٌ من العَبقِ
ورأيتُ أغنيةَ الربيعِ على
شجرِ الدروبِ تدورُ في ألَقِ
واسبشرَ الزرزورُ إذ أخذتْ
دُرَرُ الرذاذِ تلوحُ في الأفقِ
حتى استفاقَ الزهرُ، لو نسيتْ
عينايَ هذا العيدَ لم يُفِقِ
أأنا الذي ينساهُ يا قمري
يا قطعةً حطتْ من الشفقِ؟
اليومَ عيدكِ، هل ستسعفني
جنيةُ الأقلامِ والوَرَقِ؟
بالأمسِ كنتُ وحيدَ أغنيتي
ودامعي تحكي عن القلقِ
وقضيتُ كلَّ الليلِ في شَجنٍ
وشكوتُ للأشجانِ عن أرقي
والآن جاءَ العيدُ مكتسياً
لونَ الربيعِ ورقةَ الفلقِ
فأخذتُ أنهلُ من قصائدِهِ
تلكَ التي كُتبتْ على الطرقِ
وتألقَ التوليبُ كيف له
ألا يميلَ لثغركِ العَبقِ؟
وازدانت الغيماتُ باسمةً
واصطفتِ الأطيارُ في نسقِ
في عيدكِ العطريِّ، سوسنتي
صُبي بقلبي العشقَ ينطلقِ
يا بحرَ نورٍ ظلَّ يفتنني
خذني أنا التواقُ للغرقِ
لأضمَّ شمسَكِ كلما طلعتْ
من أغنياتِ الوجهُ والعنقِ
في العيد ثغركِ يا معذبتي
والله أشهى منه لم أذقِ
أنا في غرامكِ صرتُ سنبلةً
إن تحرميها منكِ تحترقِ
لكِ كلُّ ما في العمرِ من أملٍ
وليَ العذابُ ودمعةُ الحَدقِ
لك، والقصائدُ سوفَ تخذلني
قلبي أقدمه على طبقِ
فخذي نسائمه ورقته
وخذي حُشاشَ الروح.. وانطلقي

قصيدة أخرى لأعياد الميلاد

يقول عزوزي علي أيمنان:

طف بالخيام تسكعا حتى ترى
سفر الضياع كتاب من يتدبرو
اقرأ نطاق رجوعها متنكراهي
غالبًا عن حفلها تتأخرو
تأمل الجسر العتيق فإنّهي
خفي انبهارك كلما تتسترو
أمل اللقاء خيال لوحتك التي
لازمت رسم طيورها لا تفترفو
كفى بأنك إن سلوت هنا كثيرا
لا تعيش حماقة تتكررو
وِداعبُ الإحْسَاسَ أنّك مثل من
سيحوز جائزة بما يتيسرو
فلتنتظر حتى نفوق الوعد حاذر
إن ما لا يقتفى هو أخطرو
مصباحك اليدوي لا يسقي شواطئك
الجميلة خمرها فتُخَدَّرو
الْمَدْخَلُ الأثَرِيُّ منفتح على
عصر بعيد في الرؤى يتعثرو
عدنا وأنتِ علامة غطت على
ألم تُغَيِّبه الظروف ويحضرو
لذا نحاول أن تكون حياتنا
صخبًا يماطل حزننا ويبعثرو
الخوف يختلق الخطى ونود لو
عبث المسار بها فلا تتأثرو
ساعات لهو لا محالة تنقضِ
شبح الحقيقة واقع يتكدرو
تُخْفي انزعاجك والمباهج مهرب
ودوام إسعاد لنا وتحررو
تلك المصابيح التي انتشرت على
كل الأماكن والدجى يتكسرو
هي التي صنعت ليالي حلمنا
وقوى الظلام بليلنا تتفجرو
وإذا المسالك للعبور جديدة
والنور مبعثه سلام أخضرو
هي صفحة البحر استوت لا تحتويها
غير همسة أنجم تتبلورو
من بين أوراق الشجيرات الحسيرة
لا ترى في البعد ما هو مبهرو
بكاءك الماضي بحفلك متعة
تطغى وعنف تَشَوُّقٍ وتحسرو
وتقارب ينسي القديم من الأذى
وصرامة وسذاجة وتهورو
ليس ابتهاجك غير وقْع إثارة
فبعيد ميلاد تثار فتذكرو
لتعيد من كل المواجع صورة
فيطهر الآلام منك تفكرو

قصيدة احتفالية بميلاد ابني

يقول عبد الرحيم أحمد الصغير:

طالعٌ أنت لي من ضباب الغيوبِ
تغنِّي عبيراً
وتركبُ حُلماً / أثيراً
وتلبسُ ظلَّ الندى والطيوبِ!
حبيبيَ يا ابنيَ
يا قمراً في فضاء التمنِّي
عرفتك بالظنِّ قبل طلوعك
كالبدر عرِّفهُ النورُ
رَفَّتْ شموعُك.. فارتجفَ الليلُ
والأرضُ تحنو وتعتدلُ
الزرعُ ينسى مواسمه..
فيظلُّ يُفتِّقُ أغصانه الأملُ
الْمُنتهَى في البداية ينحلُّ
أنتَ تهِلُّ: غناءً تموسِقهُ الزكرياتُ،
يُراقِصهُ الغَزلُ
الشوقُ يجرفني
والمحيطُ يُرددُ عني صدى الشجنِ
الغيمُ يصعد مُحتمِلا سُفُنكِ
أراكِ
عيانق معنايَ معنا
تحملُ دنيايَ دنياك في صُرَّةِ البدَنِ!

قصيدة أخرى لليوم الذي ولدت فيه

يقول حميد بن عامر الحجري:

في يومِ ميلادِها غنَّيتُ ميلادي
والماءُ تقويمُ عمرِ الظامئِ الصادي
والكُتْبُ لو لم تَجدْ قلبًا يقلِّبُها
ما كُنَّ إلا رُقوقًا بينَ أجلادِ
والسحْبُ لولا غيوثُ الماءِ ما ابتهجتْ
منَّا قلوبٌ بإبراقٍ وإرعادِ
ما كنتُ قبلكِ شيئًا، فاغفري زَللي
ذُهِلتُ عن عيدِ محبوبي بأعيادي

قصيدة ميلاد زهرة

يقول علي محمود طه:

يا شعراء الرّوض أين البيان؟
أين أغاريد الهوى والحنان؟
قد ولدت في روضكم زهرة
يا حسنها بين الزّهور الحسان!
حلم الفراشات، وحبّ النّدى
وخمرة النّحل وسحر الأوان
قد بشّر الأرض بها مرسل
مجنّح من نسمات الجنان
والنّور سرّ في ضمير الدّجى
والفجر طيف لم يبن للعيان
أبصرتها تهفو على غصنها
في وحشة اللّيل وصمت المكان
بيضاء وحمراء تزهى بها
عرائس النرجس والأقحوان
تظلّ تصغي، وتظلّ الرّبى،
والعشب، والجدول، والشّاطئان
وليس منكم حولها هاتفتْ
تسكب موسيقاه سحر البيان
هل ملّت الخمرة أقداحكم
أم نضبت من خمرهنّ الدّنان
قوموا انظروا الظلّ على مهدها
يرقص فيه قمر الإضحيان
لو تقدر الأنسام زفّت لها
أربعة الفردوس في مهرجان
وأسمعت خفق أنفاسها
صوت البشيرات وشدو القيان
يا شعراء الرّوض كم زهرة
ميلادها من حسنات الزّمان

قصيدة ميلاد بدر

يقول صالح محمد جرار:

خفق القلب سرورا
وانتشت روحي حبورا
حين شاهدتُ حفيدي
صالحاً بدراً منيرا
فحمدتُ اللهَ ربي
فلقد أعطى كثيرا
إنّ آلاءك ربي
أعيت المخلوق عدّا
ينفد البحر وأمّواجُ
جودُك الفياض مدّا
فلك الحمدُ إلهي
قدرَ عليائك حمدا
كلّ لحظٍ بحرُ جودٍ
قديمٌ وجديدُ
وإليه قد وردنا
ولقد طاب الورودُ
نحن حقاً قد روينا
فلك اللهُ السّجودُ
إنّ من آلاء ربي
صالحَ الأحفاد هلاّ
هلّل في ليلة بدرٍ
بدرنا أندى وأحلى
وهو عند الله أسمى
فاق بدر الليل فضلا
كلّ ما فيه جميلٌ
يوسف الحُسْنِ أصيلُ
وبعون الله يغدو
رجلاً عزّ المثيلُ
تاجه تقوى وعلمٌ
همه العمل الجليلُ
أنت يا صالح عمري
حافظٌ عهدي وذكري
قلت فيك اليوم شعراً
فادعُ لي أبداً بخير
واحفظ الودّ شذياً
إنّ حبّكَ طبُّ صدري
وكن البرَّ بأمٍّ
وأبٍّ جدّا طويلاً
سهرا ليلاً تمطّى
وأبى النّجم أفولاً
فلتعش مجداً أثيلاً
ولتعش عَلَماً جليلاً
فهنيئاً لكِ رورُ
وصالحٌ ظلاً ظليلاً
سيقيكِ قيظَ دهرٍ
وسيعطيكِ الجزيلاً
فاهنؤوا أحبابَ قلبي
غادة ولدَت أصيلاً

قصيدة جميلة لكل عام وأنتِ حبيبتي

يقول نزار قباني:

كل عامٍ وأنت حبيبتي..
أقولها لك،
عندما تدق الساعة منتصف الليل
وتغرق السنة الماضية في مياه أحزانكِ
سفينةٍ مصنوعةٍ من الورق..
أقولها لك على طريقتي..
متجاوزاً كل الطقوس الاحتفالية
التي يمارسها العالم منذ 1975 سنة..
وكاسراً كل تقاليد الفرح الكاذب
التي يتمسك بها الناس منذ 1975 سنة..
ورافضاً..كل العبارات الكلاسيكية..
التي يرددها الرجال على مسامع النساء
منذ 1975 سنة..
كل عامٍ وأنت حبيبتي..
أقولها لك بكل بساطة..
كما يقرأ طفلٌ صلاته قبل النوم
وكما يقف عصفورٌ على سنبلة قمح..
فتزداد الأزاهير المشغولة على ثوبك الأبيض..
زهرةً..
وتزداد المراكب المنتظرة في مياه عينيكِ..
مركباً..
أقولها لك بحرارةٍ ونزق
كما يضرب الراقص الإسباني قدمه بالأرض
فتتشكل ألوف الدوائر
حول محيط الكرة الأرضية..

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

قصائد أحمد شوقي الغزلية: رحلة في عالم الشعر الرومانسي

المقال التالي

قصائد أمل دنقل الغنائية: رحلة في بحر العشق

مقالات مشابهة