فهرس المحتويات
| ما هو داء السل؟ |
| مسببات داء السل |
| عوامل تزيد من خطر الإصابة |
| ضعف المناعة وخطر الإصابة |
| التعرض للبكتيريا |
| طرق الوقاية من داء السل |
| لقاح السل (BCG) |
| العلاج الوقائي |
| نصائح للمصابين |
ما هو داء السل؟
داء السل، أو الدرن، عدوى بكتيرية معدية تنتقل عبر الهواء. عادةً ما تصيب الرئتين، لكنها قد تُصيب أعضاء أخرى مثل الدماغ، الكلى، أو العمود الفقري.[1] سجّلت منظمة الصحة العالمية حوالي 10 ملايين حالة إصابة في عام 2017.[2]
ينقسم داء السل إلى نوعين: الكامن (الخامل)، حيث تكون البكتيريا غير نشطة، ولا تظهر أعراض، ويكتشف عادةً باختبارات مثل اختبار مانتو أو فحص الدم.[3] أما النوع الثاني فهو النشط (المعدي)، حيث تظهر الأعراض، ويكون المصاب معدياً.[3] يُمكن أن يتطور السل الكامن إلى نشط إن لم يُعالَج.[3] يوجد أيضاً السل المقاوم للأدوية المتعددة (MDR-TB)، حيث تفشل الأدوية التقليدية في القضاء على البكتيريا.[4]
مسببات داء السل
تُسبب بكتيريا المتفطرة السلية (عصية كوخ) داء السل.[1] تنتقل هذه البكتيريا عبر الهواء عند السعال أو العطس أو الكلام، وتبقى في الهواء لعدة ساعات.[4,5] يُصاب الأشخاص الذين يتعرضون للمصابين لفترات طويلة. يُصبح داء السل غير معدٍ بعد أسبوعين من العلاج المناسب.[4,5]
عوامل تزيد من خطر الإصابة
تنقسم عوامل الخطر إلى عوامل ضعف المناعة وعوامل متعلقة بالتعرض للبكتيريا.
ضعف المناعة وخطر الإصابة
يُحارب الجهاز المناعي عادةً بكتيريا السل، لكن ضعف المناعة قد يُزيد من خطر الإصابة.[5] من هذه العوامل:[6,7]
- فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)
- السحار السيليسي
- أمراض مزمنة (السكري، أمراض الكلى)
- بعض أنواع السرطان
- التدخين، تعاطي المخدرات، شرب الكحول
- انخفاض الوزن
- الرضع، الأطفال، وكبار السن
- بعض الأدوية (مثبطات المناعة، الكورتيكوستيرويدات، أدوية العلاج الكيميائي)
التعرض للبكتيريا
تتضمن عوامل الخطر المرتبطة بالتعرض للبكتيريا:[6,7]
- الاتصال المباشر بمريض سل
- العيش في مناطق ذات معدلات إصابة عالية
- الانتماء لمجموعات عالية الخطورة (المشردون)
- العاملون في الرعاية الصحية أو المقيمون مع مرضى سل
طرق الوقاية من داء السل
لقاح السل (BCG)
لقاح BCG مصنوع من بكتيريا سل حية مُعدّلة.[8] يُعطى في حالات محددة، تختلف من دولة لأخرى.[8,9] ينصح به أحياناً للأطفال الذين لم يصابوا بالسل ويختلطون بمصابين لم يتم علاجهم بشكل فعال، أو للأشخاص العاملين في مجال الرعاية الصحية. يُمنع إعطاؤه لضعاف المناعة والحوامل.[9] يُعدّ اللقاح آمناً بشكل عام، لكن قد يُسبب بعض الأعراض الجانبية (بثور، احمرار، تورّم).[8]
العلاج الوقائي
داء السل الكامن غير معدٍ ولا يُظهر أعراضاً. قد يتطور إلى داء سل نشط.[10] يُوصى بالعلاج الوقائي لمن لديهم عوامل خطر عالية، عادةً باستخدام دواء ايزونيازيد لفترة 6-9 أشهر.[11,12]
نصائح للمصابين
يبقى داء السل معدياً في بداية العلاج.[5,13] يُنصح باتباع ما يلي:
- البقاء في المنزل في الأسابيع الأولى من العلاج.
- تغطية الفم عند السعال أو العطس.
- تهوية جيدة للغرفة.
- النوم في غرفة منفصلة.
- إتمام فترة العلاج كاملةً لتجنب مقاومة الأدوية.








