مقدمة حول استخدام الموجات فوق الصوتية في تأكيد الحمل
تعتبر تقنية الموجات فوق الصوتية، المعروفة أيضًا بالسونار، وسيلة تصويرية تعتمد على استخدام ترددات صوتية عالية لإنشاء صورة للجنين داخل الرحم. يتم ذلك عن طريق جهاز محمول يرسل موجات صوتية ترتد عن الجنين، ثم يتم تحويل هذه الارتدادات إلى صورة مرئية على شاشة الحاسوب. يمكن إجراء هذا الفحص في أي وقت خلال فترة الحمل، ولكن يختلف الهدف من إجرائه تبعًا للمرحلة.
خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، يهدف الفحص بالموجات فوق الصوتية إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية:
- تأكيد وجود الحمل وتحديد حجمه وموقعه بدقة.
- تحديد العمر الزمني الدقيق للحمل.
- التحقق من عدد الأجنة الموجودة في الرحم.
- الكشف عن أي مشاكل أو تشوهات محتملة في الرحم أو عنق الرحم.
- الكشف عن الحمل خارج الرحم (بالإنجليزية: Ectopic pregnancy)، والذي يحدث عندما تنمو البويضة المخصبة خارج الرحم في مكان آخر في بطن الأم.[٣][٤]
- الكشف عن الحمل الرحوي أو ما يُعرف بالحمل العنقودي (بالإنجليزية: Molar pregnancy)، وهو ورم ينمو في الرحم في بداية الحمل.[٣][٥]
- التأكد من وجود نبض قلب للجنين، وهو علامة حيوية مهمة.
التوقيت الأمثل لإجراء أول فحص بالموجات فوق الصوتية
على الرغم من أن الفحص بالموجات فوق الصوتية ليس جزءًا إلزاميًا من الرعاية الروتينية في الثلث الأول من الحمل، إلا أنه يعتبر جزءًا من الرعاية الصحية الموصى بها قبل الولادة. قد يفضل الأطباء الانتظار حتى الأسبوع السادس من الحمل لإجراء هذا الفحص، وذلك للحصول على رؤية أوضح للجنين. ومع ذلك، من الممكن رؤية كيس الحمل (بالإنجليزية: Gestational sac) بعد حوالي أربعة أسابيع ونصف من آخر دورة شهرية. وفي بعض الحالات، يمكن الكشف عن نبضات قلب الجنين في الأسبوع الخامس أو السادس من الحمل.[٦]
كيف يظهر كيس الحمل في فحص الموجات فوق الصوتية؟
يعتبر كيس الحمل (بالإنجليزية: Gestational sac) أول علامة مرئية للحمل تظهر خلال فحص الموجات فوق الصوتية. في الوضع الطبيعي، يجب أن يكون كيس الحمل داخل الرحم. في بعض الأحيان، يمكن رؤية الكيس في الفترة ما بين الأسبوع الثالث والخامس من الحمل باستخدام الفحص المهبلي. ومع ذلك، فإنه عادة ما يتشكل بين الأسبوع الخامس والسابع بعد آخر دورة شهرية منتظمة. يحيط الكيس بالجنين ويحتوي على السائل السلوي أو الأمنيوتي أو الأمينوسي (بالإنجليزية: Amniotic fluid).
في بعض الحالات، قد يظهر كيس الحمل فارغًا في الفحص. يمكن أن يعود ذلك لعدة أسباب، منها:
- خطأ في حساب التواريخ: يعتبر هذا سببًا شائعًا لظهور كيس الحمل فارغًا. في هذه الحالة، يجب إعادة الفحص في وقت لاحق.
- إجراء الفحص في وقت مبكر جدًا من الحمل: قد يكون من المبكر تحديد ما إذا كان الكيس فارغًا بناءً على حجمه. في هذه الحالة، يطلب الطبيب إعادة الفحص لتأكيد التشخيص.
- وجود حمل لا يتقدم بشكل طبيعي: قد يشير كيس الحمل الفارغ إلى أن الحمل لن يستمر ولن يؤدي إلى ولادة طفل.[٧]
أنواع فحوصات الموجات فوق الصوتية وكيفية إجرائها
هناك نوعان رئيسيان من فحوصات الموجات فوق الصوتية المستخدمة خلال فترة الحمل، وكلاهما غير مؤلم ويستغرق حوالي 20 دقيقة لإجرائه: الفحص بالموجات فوق الصوتية عبر البطن (بالإنجليزية: Transabdominal ultrasound) والفحص بالموجات فوق الصوتية المهبلي (بالإنجليزية: Vaginal ultrasound).[٦]
الفحص بالموجات فوق الصوتية عبر البطن
يتطلب هذا الفحص الاستلقاء على سرير الفحص. يقوم الطبيب بوضع جل خاص على البطن لتحسين الاتصال بين الجهاز والجلد. ثم يحرك الطبيب الماسح على البطن في اتجاهات مختلفة لالتقاط الصور وإرسالها إلى شاشة المراقبة. في بعض الأحيان، قد يضغط الطبيب بالماسح بقوة لرؤية أعضاء أعمق. نظرًا لأن الموجات الصوتية تنتقل بشكل أفضل عبر الماء، يُطلب من المرأة شرب كمية كبيرة من الماء قبل الفحص لملء المثانة، مما يساعد في تصوير الرحم بشكل أفضل.[٨]
الفحص بالموجات فوق الصوتية المهبلي
يتم إجراء الفحص المهبلي عن طريق إدخال ماسح ضوئي رفيع داخل المهبل. لا يتطلب إدخال الماسح إلى عمق كبير، لذلك غالبًا ما يكون غير مزعج. قد يوصى بهذا النوع من الفحص في الحالات التالية:[٨][٩]
- وجود غازات في الأمعاء، مما يعيق الحصول على صور واضحة باستخدام الفحص عبر البطن.
- زيادة وزن الحامل.
- وجود الجنين في موقع عميق داخل البطن.
- حمل يقل عمره عن 8 أسابيع.
المراجع
- “Ultrasound during pregnancy”,healthywa.wa.gov.au, Retrieved February 28, 2021. Edited.
- “Fetal ultrasound”,www.mayoclinic.org,November 6, 2020، Retrieved February 28, 2021. Edited.
- أب”Ultrasound: Sonogram”,americanpregnancy.org,April 25, 2020، Retrieved February 28, 2021. Edited.
- Traci C. Johnson (January 13, 2020),”Ectopic (Extrauterine) Pregnancy”،www.webmd.com, Retrieved February 28, 2021. Edited.
- “MOLAR PREGNANCY”,www.marchofdimes.org,October, 2017، Retrieved February 28, 2021. Edited.
- أبتColleen de Bellefonds (April 24, 2019),”Ultrasound During Pregnancy”،www.whattoexpect.com, Retrieved February 28, 2021. Edited.
- Krissi Danielsson (December 09, 2020),”Gestational Sac and Its Meaning in Pregnancy”،www.verywellfamily.com, Retrieved February 28, 2021. Edited.
- أب”Pregnancy tests – ultrasound”,www.betterhealth.vic.gov.au, August 2014، Retrieved February 28, 2021. Edited.
- “Ultrasound scan”,www.pregnancybirthbaby.org.au,March 2020، Retrieved February 28, 2021. Edited.








