غينيا الجديدة: موقعها، سكانها، و دولة بابوا غينيا الجديدة

موقع غينيا الجديدة، سكانها، معلومات عن دولة بابوا غينيا الجديدة، و مراجع مفيدة.

المحتويات

موقع غينيا الجديدة جغرافيًا
تعداد سكان غينيا الجديدة
بابوا غينيا الجديدة: نبذة عامة
المراجع

موقع غينيا الجديدة جغرافيًا

تقع غينيا الجديدة، ثاني أكبر جزيرة في العالم بعد غرينلاند، في غرب المحيط الهادئ، شمال أستراليا. تحدها من الشرق بحار بسمارك وسليمان، ومن الجنوب الغربي بحر أرافورا، ومن الشمال المحيط الهادئ، ومن الجنوب بحر المرجان ومضيق توريس. تُقسم إداريًا إلى قسمين رئيسيين: النصف الشرقي يشكله دولة بابوا غينيا الجديدة، والنصف الغربي يتألف من مقاطعتي بابوا وبابوا الغربية الإندونيسيتين.

تعداد سكان غينيا الجديدة

يصل عدد سكان غينيا الجديدة إلى حوالي 8.5 مليون نسمة. أكثر من 80% منهم يعيشون خارج المدن، معتمدين على أنماط حياة تقليدية تعتمد على الكفاف. يسكن معظمهم إما في بابوا غينيا الجديدة (شرق الجزيرة)، والتي تشغل 97% من مساحة الجزيرة، أو في مقاطعتي بابوا وبابوا الغربية في غربها. يتنوع سكان غينيا الجديدة من حيث الأصل العرقي واللغات، حيث ينتمون إلى ما يقارب 1100 مجموعة عرقية تتحدث لغات متعددة. في بابوا غينيا الجديدة وحدها، تُستخدم 817 لغة حية، أي ما يُشكل ثلث لغات العالم. أما اللغتان الرسميتان في غينيا الجديدة فهما الإنجليزية ولغة توك بيسين.

بابوا غينيا الجديدة: نبذة عامة

تقع دولة بابوا غينيا الجديدة في النصف الشرقي من جزيرة غينيا الجديدة، شمال أستراليا. تحدها من الغرب مقاطعة بابوا الغربية الإندونيسية (إيريان جايا). وتضم جزرًا أخرى مثل بريطانيا الجديدة، وبوغانفيل، ومانوس، وأيرلندا الجديدة، وتبلغ مساحتها الإجمالية 462,840 كيلومترًا مربعًا، وعاصمتها بورت مورسبي، وعملتها الكينا. يخترقها نهرا سيبيك والطيران. وتُعرف المنطقة بنشاطها البركاني، والزلازل، وأمواج المد. يعيش 80% من سكان بابوا غينيا الجديدة في المناطق الريفية، حيث تفتقر البنية التحتية للمرافق الأساسية.

المراجع

[1] “New Guinea”, britannica, Retrieved 2018-5-21. Edited.
[2] “New Guinea people”, panda, Retrieved 2018-5-21. Edited.
[3] “Papua New Guinea”, infoplease, Retrieved 2018-5-21. Edited.
[4] “Papua New Guinea country profile”, bbc, 2018-1-14, Retrieved 2018-5-21. Edited.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

جمهورية غينيا الاستوائية: جولة في قلب أفريقيا

المقال التالي

فاس: تاريخها، موقعها، وجمالها الخلاب

مقالات مشابهة