طرق انتقال عدوى التهاب الملتحمة وأسبابه

التهاب الملتحمة الفيروسي والبكتيري: طرق العدوى والانتشار. معلومات أساسية حول التهاب الملتحمة. فيديو توضيحي حول الرمد الربيعي. مصادر ومراجع.

كيف تنتقل عدوى التهاب الملتحمة؟

التهاب الملتحمة التحسسي ليس مرضاً معدياً ولا ينتقل بين الأفراد، ولكنه عادة ما يؤثر على كلتا العينين. يحدث هذا النوع من الالتهاب نتيجة لاستجابة الجسم لمادة مثيرة للحساسية، مثل غبار الطلع أو وبر الحيوانات الأليفة. كرد فعل، ينتج الجسم نوعاً من الأجسام المضادة يسمى الغلوبولين المناعي إي (بالإنجليزية: Immunoglobulin E)، والذي يحفز إطلاق الهيستامين (بالإنجليزية: Histamine) من خلايا الغشاء المخاطي للعين. يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض مثل تورم العينين، إفراز الدموع، حكة شديدة، سيلان الأنف، والعطس. [1][2]

في المقابل، يُعتبر التهاب الملتحمة الناتج عن عدوى فيروسية أو بكتيرية مرضاً معدياً وينتشر بسهولة. يمكن للشخص المصاب بالتهاب الملتحمة الفيروسي أن ينقل العدوى للآخرين خلال فترة ظهور الأعراض وحتى قبل ذلك. أما بالنسبة لالتهاب الملتحمة البكتيري، فيمكن نقل المرض خلال فترة ظهور الأعراض، وحتى بعد يوم أو يومين من بدء العلاج بالمضادات الحيوية (بالإنجليزية: Antibiotic). فيما يلي شرح مفصل لطرق انتشار كل من التهاب الملتحمة الفيروسي والبكتيري: [1][2]

التهاب الملتحمة الفيروسي: آلية الانتشار

يعتبر التهاب الملتحمة الفيروسي شديد العدوى. [3] غالباً ما تبدأ العدوى في عين واحدة ثم تنتشر إلى العين الأخرى. [4] ينتقل التهاب الملتحمة الفيروسي من شخص لآخر بعدة طرق:

  • عن طريق الرذاذ التنفسي المتطاير أثناء السعال أو العطس.
  • عن طريق الإفرازات العينية.
  • عن طريق ملامسة العين بأيد ملوثة بالإفرازات، مما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الملتحمة الفيروسي.
  • يمكن أن ينتقل الفيروس من مكان إلى آخر في الجسم، مثل انتقال الفيروس من الأنف إلى العين عند تنظيف الأنف بعنف، نظراً لارتباطهما بقناة تصريف الدمع.
  • قد ينتقل الفيروس عبر الأغشية المخاطية في الجسم التي تربط الملتحمة، وقنوات الدمع، والأنف، والحنجرة، والرئتين. [3][5]

التهاب الملتحمة البكتيري: كيفية انتقاله

التهاب الملتحمة البكتيري هو نوع شائع من التهابات الملتحمة. هناك عدة عوامل تساهم في انتقاله من شخص لآخر، وأهمها:

  • لمس العين بيد أو أسطح ملوثة بالبكتيريا المسببة للرمد. [6][3]
  • عن طريق الرذاذ التنفسي.
  • عن طريق الحشرات.
  • استخدام العدسات اللاصقة (بالإنجليزية: Contact lenses) الملوثة.
  • استخدام أدوات تجميل الوجه والعيون الملوثة. [3][5]
  • اختلال التوازن الطبيعي للبكتيريا الموجودة في العين قد يساهم في الإصابة بالتهاب الملتحمة البكتيري.
  • يمكن أن تحدث الإصابة أيضاً في حال وجود عدوى بكتيرية في مكان آخر بالجسم، مثل عدوى الأذن أو الجيوب الأنفية. [6][3]

معلومات أساسية عن التهاب الملتحمة

التهاب الملتحمة، أو ما يعرف بالعين الوردية (بالإنجليزية: Pink eye or conjunctivitis)، هو عدوى فيروسية أو بكتيرية، أو التهاب تحسسي في ملتحمة العين. يتسبب ذلك في ظهور بياض العين باللون الأحمر أو الوردي نتيجة لتهيج وتوسع الأوعية الدموية داخل الملتحمة، مما يسبب بعض الشعور بعدم الراحة والانزعاج. العلاج الفعال يساعد في تخفيف هذه الأعراض، كما أن التشخيص والعلاج المبكران يقللان من احتمالية انتقال المرض. من الجدير بالذكر أن التهاب الملتحمة نادراً ما يؤثر على قدرة الشخص على الرؤية. تُعرف ملتحمة العين (بالإنجليزية: Conjunctiva) بأنها الأنسجة الرقيقة التي تغطي جفن العين والجزء الأبيض منها. [7][8]

فيديو حول التهاب الملتحمة الربيعي

شاهد الفيديو التالي للحصول على مزيد من المعلومات حول التهاب الملتحمة الربيعي.


المراجع

  1. Pink Eye (Conjunctivitis)
  2. Conjunctivitis
  3. Conjunctivitis (Pink Eye)
  4. Viral Conjunctivitis
  5. Conjunctivitis
  6. Conjunctivitis: Allergic, bacterial, viral and other types
  7. Pink eye (conjunctivitis)
  8. Pink eye (conjunctivitis)
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

الحمى الروماتيزمية: نظرة شاملة على الانتشار وآلية المرض

المقال التالي

كيفية تفشي نزلات البرد: نظرة شاملة

مقالات مشابهة