فهرس المحتويات
- بدايات الفنان رياض أحمد
- انطلاقة مسيرة فنية مميزة
- أبرز أعمال الفنان رياض أحمد
- أثر الفنان في الدراما التلفزيونية
- لمحات من حياته الشخصية
- رحيل فنان عراقي كبير
- حقائق سريعة عن رياض أحمد
بدايات الفنان رياض أحمد
ولد الفنان العراقي رياض أحمد في السابع من مارس عام 1951 في مدينة البصرة، تحديداً في إحدى قرى التنومة.
انطلاقة مسيرة فنية مميزة
عشق رياض أحمد الغناء منذ نعومة أظفاره، حيث تميز بصوت عذب يحمل نكهة الجنوب العراقي. انضم إلى المسرح العسكري عام 1971، وقدّم أداءً مميزاً في مسرحية “الشرارة” عام 1972، حيث قام بدور الراوي مع غناء المواويل. خلال هذه الفترة، التقى بالعديد من الفنانين والموسيقيين الذين شجعوه على الانضمام للإذاعة والتلفزيون العراقي. نجح في اجتياز الاختبارات، وبدأ مسيرته الغنائية المميزة، مُشكّلاً ثنائياً ناجحاً مع الملحن جعفر الخفاف، حيث قدما معاً العديد من الأغاني الشهيرة مثل “مرة ومرة”، “مجرد كلام”، و”آن الأوان” التي حصدت جائزة أفضل أغنية عراقية عام 1986.
أبرز أعمال الفنان رياض أحمد
ترك رياض أحمد إرثاً غنائياً غنياً، من أبرز أعماله:
- مرة ومرة
- أنا راسك
- تركتيني
- رغم كل الظروف
- طيبكم طيب جروحي
- ما أريد أشوفك بعد
- مجرد كلام
- يا أعدل الناس
- أحبك ليش
- آن الأوان
- عود الحبيبك عود
- الولد نام
- لا تقولون شمات
- عينه شكبرها
- جوبي الدربيل
- بس أنا شقلت
- حن وأنا حن
- يا ناس دلوني
- ها خويه
- يا ماخذين الولف
- هلا يا نور العين
أثر الفنان في الدراما التلفزيونية
امتد أثر رياض أحمد إلى الدراما التلفزيونية، حيث غنى مقدمة العديد من المسلسلات، منها “المساعيد” و”قلبه في المدينة”.
لمحات من حياته الشخصية
تزوج رياض أحمد من خارج الوسط الفني، ورزق بأربعة أبناء: سيم، أحمد، رحمة، ونعمة. دخلت ابنته رحمة مجال الغناء عام 2004، مواصلةً بذلك إرث والدها الفني.
رحيل فنان عراقي كبير
توفي الفنان رياض أحمد عام 1997 إثر أزمة قلبية مفاجئة، وذلك مباشرة بعد إحدى حفلاته.
حقائق سريعة عن رياض أحمد
اشتهر بغناء العديد من أغاني التراث العراقي. كان الفنان كاظم الساهر معجباً بصوته، وكان ينوي تلحين بعض أغانيه، إلا أن القدر لم يُمهله ذلك.
كتب الكاتب الدرامي العراقي علي صبري مسلسلاً عن حياة الفنان رياض أحمد، يحمل نفس اسمه.








