| محتويات |
|---|
| أقوال عن جمال الطبيعة الربيعية |
| الربيع وأمل جديد |
| عبارات جميلة عن الربيع |
| بوستات ملهمة لربيع القلوب |
| أجمل ما قيل في فصل الربيع |
| أشعار تغني بجمال الربيع |
أقوال عن جمال الطبيعة الربيعية
يُعدّ الربيع بمثابة ابتسامة الطبيعة قبل جودها بعطائها، فالعطاء بلا رضا لا قيمة له. في كل شتاء ربيع ينبض بالحياة، وخلف كل ليل فجرٌ مبتسم. الصدق ربيع القلب، ونقاء الروح، وثمرة الأخلاق، ونور الضمير. الربيع عالمٌ ساحرٌ مشرق، جنةٌ على الأرض، دائماً غارقٌ في زهوره، جنةٌ ضاحكة، وهب اللهُ أرضه زهورًا أكثر من غيرها، وملأ سماءه نجومًا، وبثّ في بحاره لآلئًا وفيرة. شباب بلا أحلام كربيع بلا زهور. حتى الربيع في المنفى يفتقر للبهجة. لا شتاء بلا ثلج، ولا ربيع بلا شمس، ولا فرح بلا مشاركة.
أهلاً بورد الربيع، بنوره، وبهجته، ووروده، بجمال منظره، وعطر نسيمه، وأناقته. الزهور تتفتح في كل وقت، وليس الربيع وحده. قليلون هم من يفهمون أن جنون الربيع وليد حزن الخريف. هكذا هو الربيع في أرضنا المريضة: جذور عاجزة عن فهم أوراقها. الربيع هنا يتكاثر ثم ينام وحيداً. الربيع لا يتوقف من أجل نبتة ما زالت تتعلم النمو والاخضرار. تركوا لنا وطناً حزيناً ضائعاً، وربيعاً ممزق الأغصان. وإن نسائم الربيع الراحل تهفو أحياناً، فتذكرنا بعمر مضى، وليس لنا الحق في استرجاعه. فما فائدة ربيعٍ كريم إن لم يُسلي الموتى ويكمل بعدهم فرح الحياة ونضارة النسيان؟
الربيع وأمل جديد
الأمل ينام كالدبّ في ضلوعنا، ينتظر بداية الربيع ليثور من سباته. الربيع هو بداية الأحلام والآمال، ونهاية العواصف التي أنهكت الأرض والأشجار والزهور. هو فصل الفراشات الملونة، فصل الحب، وبداية الأشياء الجميلة والأمل. تنشر الشمس أشعتها خجلاً، لتطل من بين سحب السماء معلنةً أملاً جديداً وبدايةً للربيع. شمس الربيع ومطره وبرده، كل تفاصيله، هي عطايا من الله لهذا الفصل المُبهج، الذي يُدخل الفرح والتفاؤل والأمل في القلوب. في فصل الربيع يعود البحر هادئاً والمراعي خضراء، معلنة بداية جديدة مع شمس التفاؤل الدافئة بعد صقيع الشتاء. الطيور المهاجرة تعود إلى بلادها، لتزيد جمال الربيع جمالاً.
عبارات جميلة عن الربيع
أحبها اثنان، فاحتارت: هل تختار الربيع الذي يراه الجميع، أم الخريف الذي لا يسمع همس أوراقه إلا هو؟ ما أجمل الأجواء بصحبتكم، وأسعدها نسيم الربيع، يومٌ أقضيه معكم كأنه حياةٌ كاملة. إن وعدك أحدهم بالربيع، فتذكر أن الربيع فصلٌ من فصول الكون، لا يخضع لقوانين البشر، سيرحل وسيأتي آخر. الحقيقة التي لن نفهمها، حتى وإن بدت واضحة، هي أن الحياة ليست على وتيرة واحدة، وكذلك وعود البشر كالشهاب، تولد ليلاً، تلمع قليلاً، ثم تحترق. يظل حبك ربيعاً أبدياً، لحظاتٌ ونسماتٌ وعطور، ونبضاتٌ هي أروع إيقاعٍ رقصت عليه كلماتي.
الشغف الأعمى كشغف الطبيعة بقدوم الربيع. الحب هو أن تستلقي روحك في المسافة بين حرفين. ثورةٌ عميقةٌ في عينيك تجرّني إلى نصرٍ عظيم عند حاجبيك، بيانٌ هو شفتاك، نسيم الربيع يثور من عطرك، يراودني طوال اليوم. أرتدي لون القلوب، ووردة اللقاء، وجمال الربيع، فينبض وقت ميلادي بيومك، وميلادك هو الحياة معي.
بوستات ملهمة لربيع القلوب
اشتقت إليك، هل تعود إليّ، وذكرياتنا معاً؟ سأفرح كثيراً، سأطير من الفرح كالفراشة في الربيع. في الربيع تزدان الحياة بالألوان، يبتسم الناس، ناسين عتاب الأيام. ابتسم، ولا تكترث لما فات، دع هفوات الزمان درساً وعبرة، لتزداد صبراً وحكمة وقوة. كن متيقناً، كما لأوراق الشجر أن تتساقط في الخريف، ستعود قوية وجميلة في الربيع، هكذا هو شعور النجاح بعد السقوط. القلب شاب قبل أوانه، والخيال جفت أغصانه، وتساقط الورق، والعمر مرّ، والقلب كان مطيعاً، فجئت أنت قلبت كيانه، وجعلته كطفل رضيع، الشوق إليك في كل أركانه.
يا طول الخريف، ما يبوح! يا زهر الربيع، وخالفه. ذبلت أغصان الأماني، وما بقي ورق. أنت بسيطة كقطرات ندى فوق بتلات الزهور، بسيطة كنسيم ليل في الربيع، بسيطة كنظريات آينشتاين، ورقيقة كخيط حرير معلق في غصن شجرة. أناس كالأزهار في حياتنا، ينبتون ثم يموتون، ورقة ساقطة، ليبشروا بولادة شتاء عشق قارس.
أجمل ما قيل في فصل الربيع
يظل فصل الربيع، وتشبيه بعض العلاقات الاجتماعية بالربيع، الذي تكون فيه الحقول خضراء مثمرة وخلابة، مثل بعض العلاقات في حياتك، فاختاري من كلام جميل عن الربيع ما يزيد جمال العلاقة بالحب والوفاء. الطبيعة كإنسان، تبتسم في الربيع، وتضحك في الصيف، وتحزن في الخريف، وتبكي في الشتاء. تفاؤل، جمال، أمل، هذا هو الربيع، فلنكن أرواحاً تنتمي لفصل الربيع دوماً، ما أجملنا حين يكون الربيع فصول كل حياتنا. الربيع هو رابعها، وأنت من تلك الفصول عنوان، وليس للبؤس عنك طريق، غير أن لك وقعاً جميلاً بين ريشة وألوان، تلونين الصيف ربيعاً، والخريف أخضر، والشتاء دفء للجميع.
أعشق رائحة نسمك، وهي أطعم من الزعفران، وأطيب من وردة الكادي في الربيع. وكم هو موحش المكان من دونك رغم الربيع، فغيابك شتاء لا ربيع له.
أشعار تغني بجمال الربيع
لِلسّاعر عبد الله البردوني في قصيدته “سحر الربيع”: رصّع الدنيا أغاريد وشعراً، وتفجّر يا ربيع الحبّ سكراً، وافرش الأرض شعاعاً وندى، وترقرق في الفضاء سحراً وأغراء، يا ربيع الحبّ لاقتك المنى، تحتسي من جوّك سحراً، يا عروس الشعر صفّق للغنّات، ارقصي في ضفاف الشعر كبراً، أسفرت دنياك للشعر كما أسفرت للعاشق المحروم عذراً، هنا الطير تغنّي، وهنا جدول يذري الغناء ريذاً وطهراً، وصبايا الفجر في حضن السّنات، تنثر الأفراح والإلهام نثراً، والسهول الخضر تشدو، والربا جوقة تجلو صبايا اللحن خضراً، كأنّ الجوّ عزف مسكر، والحياة الغضّة الممراح سكرى، والرياحين شذيّات الغناء، تبعث اللحن مع الأنسام عطراً، وكأن الرّوض في بهجته شاعر يبتكر الأنغام زهراً، وكأن الورد في أشواكه هجس أذكى عليه الحبّ جمراً، وكأنّ الفجر في زهر الربا قبلةٌ عطريّة الأنفاس حرّاً، يا ربيع الحبّ يا فجر الهوى، ما أحلاك وما أشذاك نشراً، طلعةٌ فوجاً وجوّ شاعر عاطفيّ كلّه شوق وذكرى، تبعث الدنيا حسنها، مثلما تجلو ليالي العرس بكراً، وتبثّ الحبّ في الأحجار، لو أنّ للأحجار أكباداً وصدراً، أنت فجر كلّما ذرّ الندى، أنبتت من نوره الأغصان فجراً، أنت ما أنت جمالٌ سائل، لم يدع فوق بساط الأرض شبراً، وفتونٌ ملهمٌ يضفي على صبوات الفنّ إلهاماً وفكراً، ترانيمٌ وفنٌّ كلّه عبقريّات توشّي الأرض تبراً، ما ربيع الحبّ يا شعر وماس سحره أنت بسحر الكون أدرى، كلّما أورقت الأعشاب في حضنه أورقت الأرواح بشرى، هو سرّ الأرض غذّته السماء، وجلّته فتنا بيضاء وسَمراء، ورواه الفنّ لحناً للهوى، وأدارته كؤوس الزهر خمراً، منظرٌ أودعه فنّ السماء من فنون الخلد والآيات سِرّاً.








