محتويات
- الآثار السلبية للرسوم المتحركة على الأطفال
- الجوانب الإيجابية للرسوم المتحركة
- دور الوالدين في الحد من الآثار السلبية
- المراجع
الآثار السلبية المحتملة للرسوم المتحركة
تُعتبر الرسوم المتحركة، شأنها شأن أي محتوى إعلامي آخر، ذات جوانب إيجابية وسلبية. وتختلف هذه التأثيرات بحسب عمر الطفل ونوعية البرنامج. فيما يلي بعض الآثار السلبية المحتملة:
التأثيرات السلوكية والأخلاقية:
قد تُسهم بعض الرسوم المتحركة في تعزيز سلوكيات عدوانية أو جامحة لدى الأطفال، وبعيدة عن التعاطف. كما قد تُشجع بعض البرامج الأطفال على تحدي سلطة الكبار، كالمعلمين والآباء. كذلك، يُمكن أن تتضمن بعض الرسوم المتحركة لغة غير مناسبة، مما يؤثر سلباً على الطفل وقد يُقلده.
التأثيرات الاجتماعية:
يتأثر العديد من الأطفال بشخصيات الرسوم المتحركة، والتي لا تكون دائماً إيجابية. فقد يقتدي الطفل بشخصية سلبية، مما يُؤثر سلباً على سلوكه الاجتماعي. كما أن بعض الرسوم المتحركة قد تُشجع على السلوك العنيف أو الوحشي، حتى وإن كان ذلك بشكل غير مباشر. ففي بعض الأحيان، تظهر الشخصيات الكرتونية وهي تتعرض للعنف ثم تتعافى بسرعة، مما يُوحي للطفل بأن العنف ليس له عواقب وخيمة.
التأثيرات النفسية والصحية:
المشاهدة المفرطة للرسوم المتحركة قد تُسبب مشاكل صحية، كمشاكل النظر والسمنة، بسبب الجلوس لفترات طويلة. كما أن عدم ملائمة الرسوم المتحركة لعمر الطفل قد يؤثر سلباً على سلوكه ولغته، خاصةً تلك التي تُعرض بلغات أجنبية للأطفال غير الناطقين بها.
الفوائد المحتملة للرسوم المتحركة
من المُهم الإشارة إلى أن الرسوم المتحركة قد تحمل جوانب إيجابية، شريطة اختيار المحتوى المناسب:
بعض الرسوم المتحركة تُقدّم محتوى لغوياً سليماً، يساعد على تطوير مهارات اللغة لدى الطفل. كما قد تُقدّم بعضها معلومات علمية بسيطة، مما يُسهم في بناء قاعدة علمية أولية. كذلك، تساعد الرسوم المتحركة على تطوير المهارات المعرفية، كالذاكرة والمنطق، وتُنمي الخيال والإبداع لدى الأطفال. وأخيراً، لا نُغفل دورها في توفير الترفيه والمرح.
دور الوالدين في توجيه مشاهدة الأطفال للرسوم المتحركة
يلعب الآباء دوراً محورياً في الحد من الآثار السلبية المحتملة للرسوم المتحركة. وهذا الدور يتضمن:
- الحد من وقت المشاهدة: تحديد وقت معين لمشاهدة الرسوم المتحركة، لا يتجاوز ساعة واحدة يومياً.
- شرح العنف: توضيح لماذا لا تُصاب الشخصيات الكرتونية بأذى دائم في حالة التعرض للعنف، والتأكيد على أن هذا لا ينطبق على الحياة الواقعية.
- الالتزام بالحدود العمرية: مراعاة الحد الأدنى للعمر الموصى به لمشاهدة بعض أنواع الرسوم المتحركة.
- اختيار المحتوى: التحكم في نوعية المحتوى المعروض قدر الإمكان، واختيار الرسوم المتحركة ذات القيم الإيجابية والمحتوى المفيد.
المراجع
- Nair, Anisha. “Positive and Negative Effects of Cartoons on Child Behaviour and Development.” Parenting.firstcry.com, 26 Sept. 2018, www.parenting.firstcry.com. Accessed 17 Jan. 2019.
- “The Negative Effect of Cartoons on Children -An Empirical Study(page71).” Academia.edu, www.academia.edu. Accessed 8 Jan. 2019.
- Mandrapa, Nebojsa. “Negative Impacts of Cartoons.” Novakdjokovicfoundation.org, 20 Jan. 2014, www.novakdjokovicfoundation.org. Accessed 17 Jan. 2019.








