تأثير البنج بعد العملية

معرفة الآثار الجانبية للبنج بعد العمليات الجراحية، بما في ذلك الغثيان والتقيؤ وانخفاض درجة حرارة الجسم وتلف الفم والأسنان، فضلاً عن مخاطر البنج على المدى الطويل.

جدول المحتويات

تأثير البنج بعد العملية

يُعدّ البنج العام (التخدير العام) إجراءً آمنًا جدًا خلال العمليات الجراحية، حتى في الحالات التي يعاني فيها المرضى من اضطرابات صحية شديدة. [1] بعد العملية، يعكس طبيب التخدير مفعول دواء التخدير لإفاقة الشخص تدريجيًا، عادةً في غرفة العمليات أو غرفة التعافي. قد يشعر الشخص بالارتباك والترنح عند استعادة وعيّه بعد العملية. [2] فيما يلي بعض الآثار الجانبية التي قد تظهر نتيجة البنج:

الآثار الجانبية الشائعة

يُعدّ الغثيان والتقيؤ من أكثر الآثار الجانبية للبنج شيوعًا. يعاني ما بين 20-30% من الأشخاص من الغثيان والتقيؤ خلال الـ 24 ساعة الأولى بعد العملية الجراحية. كما أن نصف المرضى الذين لا يعانون من هذه الأعراض خلال الـ 24 ساعة الأولى يواجهونها خلال الأيام التالية للعملية. [3] قد يصف الطبيب بعض الأدوية للتخفيف من الغثيان والقيء. [2]

يُعدّ انخفاض درجة حرارة الجسم (انخفاض حرارة الجسم) من الآثار الجانبية الشائعة للبنج. قد يشعر الشخص بالبرد والرعشة أو القشعريرة عند الاستيقاظ. [4] يتخذ الأطباء بعض التدابير الخاصة خلال العملية لمنع الانخفاض الشديد في درجة حرارة الجسم. [4]

من المهم إبلاغ طبيب التخدير عن أي علاجات سنية تمّ إجراؤها قبل العملية. قد يؤثر الأنبوب المستخدم في التخدير سلبًا على الفم والأسنان، مثل جرح الشفة واللسان بشكلٍ بسيط أو تلف الأسنان. [5] على الرغم من ذلك، فإن هذه الآثار غير شائعة الحدوث.

تأثيرات أخرى للبنج

قد يعاني بعض الأشخاص بعد العملية من التهاب الحلق أو بحة في الصوت نتيجة استخدام أنبوب التنفس خلال العملية، خاصةً إذا كانت مدة العملية طويلة. [6] على الرغم من صعوبة منع هذه الآثار الجانبية، هناك بعض النصائح للتخفيف منها في الأيام الأولى بعد العملية، مثل أخذ مسكنات الألم، وتناول الحلوى، واستخدام بخّاخات التهاب الحلق. [6]

قد يعاني بعض الأشخاص من جفاف الفم بعد استعادة وعيهم. [6] يمكن التخفيف من هذه المشكلة من خلال شرب الماء بعد العملية، إذا سمح الطبيب بذلك. [7]

آلام العضلات هي من الآثار الجانبية الشائعة التي تنجم عن عدم قدرة الشخص على تغيير وضعه خلال العملية. [6] قد تؤدي هذه الحالة إلى ألم العضلات في مناطق مختلفة من الجسم، مثل الظهر. [6] بعض الأدوية المستخدمة في التخدير قد تسبب أيضًا آلامًا في العضلات.

يُصاب بعض الأشخاص بالحكة بعد العملية الجراحية بسبب استخدام بعض الأدوية خلال العملية وبعد انتهائها. [6] هذا شائع جدًا عند استخدام المسكنات الأفيونية. [7]

قد تسبب بعض الأدوية المستخدمة بعد العملية صعوبة في التبول، والتي تستمر لفترة قصيرة بعد الاستيقاظ من البنج. [7]

قد يعاني بعض الأشخاص من الدوخة بعد العملية، خاصةً عند النهوض لأول مرة. يمكن التخفيف من الدوخة من خلال شرب كمية كافية من السوائل. [7]

قد يؤثر البنج وبعض الأدوية الأخرى على الأمعاء وسرعة حركتها، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالإمساك. قد يؤدي ذلك إلى انتفاخ البطن والشعور بعدم الراحة. [8]

هل للبنج آثار طويلة الأمد؟

لا يُسبب البنج عادةً أي آثار جانبية طويلة الأمد. [7] ومع ذلك، قد يعاني كبار السن من بعض الآثار الجانبية التي قد تستمر لعدة أيام، مثل:

  • الهذيان التالي للعملية: قد يشعر بعض الأشخاص بالتشوش وصعوبة في التذكر والارتباك بعد العملية. [7] يختفي هذا الهذيان عادةً خلال أسبوع من إجراء العملية. [7]
  • الاضطرابات المعرفية التالية للعملية: قد يعاني بعض الأشخاص من القصور الإدراكي ومشاكل مستمرة في الذاكرة. [7] في معظم الحالات، تكون هذه الاضطرابات ناتجة عن العملية الجراحية نفسها وليس البنج. [7]

ملخص المقال

يُعدّ البنج إجراءً آمنًا جدًا، ولكن قد يسبب بعض الآثار الجانبية البسيطة التي تزول خلال فترة قصيرة بعد العملية. تشمل هذه الآثار الغثيان، وانخفاض درجة حرارة الجسم، وألم العضلات، وجفاف الفم وغيرها. [7] على الرغم من أن ظهور آثار جانبية طويلة الأمد للبنج نادر جدًا، إلا أن كبار السن قد يعانون من بعض الآثار الجانبية التي قد تستمر لعدة أيام. [7]

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري على الزراعة والبيئة

المقال التالي

تأثير البيئة الاجتماعية على الطفل

مقالات مشابهة

التهاب الزائدة الدودية: الأسباب والأعراض والمضاعفات

التهاب الزائدة الدودية هو التهاب في كيس صغير على شكل إصبع متصل بالأمعاء الغليظة، يقع أسفل الجانب الأيمن من البطن. تعرف على أعراض التهاب الزائدة الدودية، مضاعفاتها، وأسبابها.
إقرأ المزيد

بحث شامل عن مرض السرطان

نظرة عامة عن مرض السرطان، تغيرات الخلايا الطبيعية غير السرطانية، أسباب حدوث السرطان، عوامل خطر الإصابة بمرض السرطان، طرق انتشار السرطان، أنواع مرض السرطان، أعراض مرض السرطان، تشخيص مرض السرطان، علاج مرض السرطان، الوقاية من مرض السرطان، نصائح للمصابين بالسرطان
إقرأ المزيد