بحث عن مؤسس علم النفس الحديث

بحث عن مؤسس علم النفس الحديث، حياة سيجموند فرويد، تعليم سيجموند فرويد، سيجموند فرويد وعلم النفس، وفاة سيجموند فرويد

جدول المحتويات

مقدمة عن مؤسس علم النفس الحديث

يُعدّ سيجموند فرويد مؤسس علم النفس الحديث، وقد ترك بصمة واضحة على فهمنا للذهن البشري وسلوكنا. اعتمد فرويد على آلية التحدث مع المرضى والاستماع لهم لبناء علاقة وثيقة بين الطبيب والمريض، وانتشرت نظرياته بشكل واسع في الوسط الطبي والأكاديمي. على الرغم من تعرضها للكثير من الانتقادات، إلا أن علم فرويد لا يزال صامدا إلى وقتنا الحاضر، حيث أثّر بشكل كبير على العلوم الاجتماعية والإنسانية، وخاصة علوم الطب النفسي. [١]

حياة سيجموند فرويد

ولد سيغموند فرويد، المعروف باسم سيغيسموند شلومو فرويد، في السادس من مايو عام 1856. ولد في بلدة بريبور في منطقة مورافيا التابعة للإمبراطورية النمساوية. كان فرويد يحمل الجنسية النمساوية لكنه كان من أصل يهودي. نشأ في أسرة تعاني من الفقر الشديد والظروف الصعبة، حيث كان الابن الأول بين ثمانية أشقاء. [٢]

ترعرع فرويد في بيئة صارمة تحت إشراف أب قاسٍ. على الرغم من ذلك، كان الأب حريصًا على تعليم فرويد واهتم به بشكل كبير، حيث لاحظ ذكاءه وشغفه بالتعلم والبحث. كان فرويد تلميذ متميز طوال مسيرته الدراسية. [٢]

تعليم سيجموند فرويد

بعد تخرجه من المدرسة بتقدير ممتاز، التحق فرويد بكلية الطب في جامعة فيينا. كان دخوله كلية الطب حلمًا يسعى إليه لتحقيق شغفه بالمجال الطبي. مُكث فرويد ثماني سنوات حتى تخرج من كلية الطب. [٣]

سيجموند فرويد وعلم النفس

وضع فرويد نظرية التحليل النفسي، والتي تعتمد على فكرة أن الطفل يولد مع كمية كبيرة من الطاقة الغريزية، أطلق عليها اسم “اللبيدو”، والتي تُعزى إلى الغريزة الجنسية والميل نحو العنف. واعتبر فرويد أن هذه الطاقة تتصارع مع طبيعة المجتمع وتتعارض معها، وأن هذا الصراع يؤثر على تشكيل الشخصية النهائية للفرد. [٤]

أشار فرويد إلى ذلك بقوله: “إنّ الطاقة الغريزية التي يولد الطفل مزوداً بها تمر بأدوار محددة بحياته، كما أنّ النضج البيولوجي هو الذي ينقل الطفل من مرحلة إلى أخرى، ولكن نوع وطبيعة المواقف التي يمرّ بها هي التي تحدّد النتاج السيكولوجي لهذه المراحل.” [٤]

أصبح علم فرويد مشهورًا بشكل كبير بعد الحرب العالمية الثانية، وأطلق عليه لقب “العقل الباطني” نظراً لإسهاماته في فهم العالم الداخلي للإنسان. [٤]

وفاة سيجموند فرويد

فرّ فرويد من النمسا عام 1938 بعد احتلالها من قبل النازيين، الذين قاموا بحرق جميع كتبه عام 1933. ردّ فرويد ساخرًا على إحراق كتبه بقوله: “أي تقدمٍ قد أحرزناه؟! في العصور الوسطى كانوا سيقومون بإحراقي، أما الآن فهم راضون عن إحراق كتبي!”. توفي فرويد انتحارا في إنجلترا عام 1939 عن عمر 83 عامًا بعد صراع طويل مع مرض السرطان. [٣]

المراجع

  • [١] “Sigmund Freud”,psychologistworld, Retrieved 30/1/2022.
  • [٢] Kendra Cherry (19/11/2020),”Sigmund Freud’s Final Years”,verywellmind, Retrieved 30/1/2022.
  • [٣] Kendra Cherry (27/3/2020),”An Overview of Sigmund Freud’s Theories”,verywellmind, Retrieved 30/1/2022.
  • [٤] محمود جمال (6/5/2021)،”مؤسس علم النفس الحديث ونبذة عن حياته وما هي أهدافه”،ايجي برس، اطّلع عليه بتاريخ 30/1/2022.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

ليوناردو دا فينشي: عبقرية عصر النهضة

المقال التالي

إقليدس: مؤسس علم الهندسة

مقالات مشابهة