الملائكة الكرام في القرآن الكريم

نظرة متعمقة في أسماء الملائكة المذكورة في القرآن الكريم، مع شرح لأعمالهم ومكانتهم

فهرس المحتويات

المبحثالرابط
طبيعة الملائكة في الإسلامالفقرة الأولى
جبريل عليه السلام: الرسول الأمينالفقرة الثانية
ميكائيل عليه السلام: ملاك الرحمةالفقرة الثالثة
مالك عليه السلام: خازن جهنمالفقرة الرابعة
هاروت وماروت: قصة العبرةالفقرة الخامسة
أهمية الإيمان بالملائكةالفقرة السادسة

طبيعة الملائكة في الإسلام

تُعدّ الملائكة كائنات نورانية عظيمة، خلقها الله تعالى من نور، كما جاء في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (خُلِقَتِ المَلائِكَةُ مِن نُورٍ).[١]

وهبهم الله تعالى أجنحةً، كما ورد في قوله تعالى: (جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ).[٢]

لا يأكلون ولا يشربون، وقد منّ الله عليهم بالعصمة من الخطيئة، وقدرة على التحول، مطيعين لأوامر الخالق سبحانه وتعالى، كما جاء في قوله تعالى: (لَّا يَعْصُونَ اللَّـهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ).[٤]

يُبرز القرآن الكريم مكانة الملائكة السامية عند الله تعالى، فقد استشهد الله بشهادتهم على توحيده في قوله تعالى: (شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).[٧]

جبريل عليه السلام: الرسول الأمين

يُذكر جبريل عليه السلام باسمه في القرآن الكريم، في قوله تعالى: (مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ).[١٢]

وصفه الله تعالى بقوة جبروته: (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى* ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى).[١٣]

يمتاز جبريل عليه السلام بمنزلة رفيعة ومكانة عظيمة عند الله تعالى، كما يُلاحظ في قوله تعالى: (مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ).[١٤]

ميكائيل عليه السلام: ملاك الرحمة

يُذكر ميكائيل عليه السلام في القرآن الكريم، في قوله تعالى: (مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ).[١٢]

يُعرف ميكائيل عليه السلام بأنه المكلّف بإنزال المطر الذي يُحيي الأرض وجميع الكائنات الحية، وقد روي أنه لم يضحك منذ خلق الله النار، كما جاء في قول أنس بن مالك رضي الله عنه: (قال رسولُ اللهِ لِجبريلَ : مالِي لمْ أَرَ مِيكَائِيلَ ضَاحِكًا قطُّ ؟ قال : ما ضَحِكَ مِيكَائِيلُ مُنْذُ خُلِقَتِ النارُ).[١٥]

مالك عليه السلام: خازن جهنم

يُذكر مالك عليه السلام في القرآن الكريم في الآية الكريمة: (وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ).[١٦]

يُعرف مالك عليه السلام بأنه خازن جهنم.

هاروت وماروت: قصة العبرة

يُذكر هاروت وماروت في القرآن الكريم في قوله تعالى: (وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ).[١٧]

أُرسلا لتعليم الناس السحر، لتبيان الفرق بينه وبين المعجزات، مع التحذير من استخدامه إلا لمن يريد تجنب الوقوع في الفتنة.

أهمية الإيمان بالملائكة

الإيمان بالملائكة ركن أساسي من أركان الإيمان، كما ورد في قوله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ).[٨]

إنكار وجودهم يُعدّ كفراً، كما جاء في قوله تعالى: (وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا).[٩] [١] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:2996 ، صحيح.

[٢] سورة فاطر، آية:1

[٤] سورة التحريم، آية:6

[٧] سورة آل عمران، آية:18

[٨] سورة البقرة، آية:285

[٩] سورة النساء، آية:136

[١٢] سورة البقرة، آية:98

[١٣] سورة النجم، آية:5-6

[١٤] سورة التكوير، آية:21

[١٥] رواه الألباني ، في السلسلة الصحيحة ، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:2511 ، حسن لشواهده.

[١٦] سورة الزحرف، آية:77

[١٧] سورة البقرة، آية:102

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

آلات البناء الضخمة: دليل شامل لأنواعها واستخداماتها

المقال التالي

عالم الملائكة: أسماء، صفات، وأعمال

مقالات مشابهة