فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| معنى التوكل على الله تعالى | #section1 |
| فضل التوكل على الله – عز وجل – | #section2 |
| طرق تحقيق التوكل على الله سبحانه وتعالى | #section3 |
| التوكل والإيمان الراسخ | #section4 |
معنى التوكل على الله تعالى
يتمثل التوكل على الله – سبحانه وتعالى – في اليقين التام بالاعتماد الكامل عليه، والثقة الراسخة في قدرته وقضائه، مع الحرص على طاعة الله والالتزام بأوامره واجتناب نواهيه، واتباع سنة النبي – صلى الله عليه وسلم -. وهو ركن أساسي من أركان الإسلام، كما يدل على ذلك قول الله تعالى: (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ). [١]
يُعدّ التوكل على الله من الأعمال القلبية التي تُزكّي الروح وتقوي الإيمان. فهو يرتكز على الإيمان المطلق بقضاء الله وقدره، وحبه ومعرفته حق المعرفة، بالإضافة إلى تطهير النفس من الرذائل كالحسد والسحر، والرضا التام بما قسمه الله من خير أو شر، والصبر على المصائب والابتلاءات.
فضل التوكل على الله – عز وجل –
يتجلى فضل التوكل على الله – عز وجل – في العديد من المناحي، فهو سبيل العزة والنجاة من المصائب، كما يتضح في قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام حين ألقى في النار، ردد قائلاً: “حسبي الله ونعم الوكيل”، فكانت النار برداً وسلاماً عليه. كما أن التوكل على الله يجلب الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ويمنح العبد طمأنينة القلب وراحة البال، ويحصنه من المخاوف، ويجعله متوكلاً على الله في جميع أموره، كما فعل النبي – صلى الله عليه وسلم – يوم أحد. كما يُعزز التوكل حسن الظن بالله، ويزيد من الثقة بالنفس، ويرفع الخوف والقلق، ويدفع كيد الأعداء.
طرق تحقيق التوكل على الله سبحانه وتعالى
يتحقق التوكل على الله – سبحانه وتعالى – من خلال عدة أمور:
التصديق بالقضاء والقدر
يجب على المسلم أن يؤمن بقضاء الله وقدره في الخير والشر، ليطمئن قلبه بما كتبه الله في اللوح المحفوظ، مع اليقين بأن الله وحده هو المتصرف في الكون، ولا يحدث شيء إلا بعلمه وقدرته.
الإيمان بأن الأمر كله لله
يجب الإيمان بأن كل شيء بيد الله – سبحانه وتعالى -، والخير والشر بمشيئته، ليطمئن المسلم قلبه، ويؤمن إيماناً راسخاً بالله ورسوله – صلى الله عليه وسلم -. كما يدل على ذلك قول الله تعالى: (وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ).[٥][٦]
الأخذ بالأسباب
لا يتعارض التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب، بل هو مكمل له، لذا يجب السعي والاجتهاد، فالتوكل ليس تواكلاً بل هو التوكل مع العمل، فالتوكل على الله مقترن بالأخذ بالأسباب.
التوكل والإيمان الراسخ
إنّ التوكل على غير الله – عز وجل – يُعدّ شركاً أكبر، بينما يرتبط التوكل على الله ارتباطاً وثيقاً بالإيمان، كما جاء في بعض آيات القرآن الكريم التي تربط بين أركان الإيمان والتوكل على الله، فعلى سبيل المثال قول الله تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا).[٨][٩]








