الآثار في الإسكندرية: رحلة عبر الزمن

تُعد الإسكندرية مدينة غنية بتاريخها وتراثها الثقافي، حيث تضم مجموعة متنوعة من المعالم الأثرية التي تعكس عبقرية الحضارات السابقة. من المكتبات القديمة إلى المساجد الأنيقة، وصولاً إلى القصور الغارقة، ستأخذك هذه المقالة في رحلة لاكتشاف أهم آثار الإسكندرية.

جدول المحتويات

مكتبة الإسكندرية القديمة: مركز المعرفة في العالم القديم

تُعد مكتبة الإسكندرية القديمة (بالإنجليزيّة: Library of Alexandria) التي بناها الإسكندر الأكبر خلال الفترة ما بين (334-323)ق.م أحد أبرز رموز المعرفة والتعليم في العالم القديم. لقد تمّ بناؤها بهدف جمع الثقافة العالمية في مكان واحد، بشكل استثنائيّ عمّا كانت عليه المكتبات آنذاك. كانت هذه المكتبات تُمثّل بمضمونها ومحتوياتها طبيعة محلية وإقليمية. فجاء الإسكندر الأكبر بفكرة وجود مكتبة ذات طبيعة عالمية تشمل مختلف المعارف والثقافات من الشرق والغرب.

يُذكر أن ديمتريوس فاليرون كان له دور بارز في تأسيس هذه المكتبة؛ فقد كان يزودها بالمعارف المتنوعة. [١]

جامع المرسي أبو العباس: جوهرة معمارية في الإسكندرية

يُعتبَر جامع المرسي أبو العباس (بالإنجليزية: El-Mursi Abul Abbas Mosque) واحداً من أبرز وأشهر المساجد في مدينة الإسكندرية، ومن أجمل مساجد مصر. خضع هذا الجامع خلال تاريخه الطويل للعديد من عمليات الترميم والتوسعة والبناء في الفترة ما بين (1929م-1945م). يتميز هذا المسجد التاريخيّ بتصميمه المعماريّ التقليديّ الرائع. [٢]

معبد السيرابيوم: رحلة إلى عالم الأساطير

يُعتبَر معبد السيرابيوم (بالإنجليزية: Serapeum) واحداً من أبرز المعالم الأثرية الدينية في مدينة الإسكندرية. تمّ إنشاؤه على يد الملك بطليموس الثالث لعبادة الإله سيرابيس. على الرغم من تعرّضه للتخريب من قِبل الرومان، إلّا أنّه ما زال مُحتفِظاً ببعض مَعالِمه التاريخيّة. [٢]

قصر كيلوباترا: عالم غارق في أعماق البحر

يُعتبَر قصر كيلوباترا (بالإنجليزيّة: Cleopatra’s Palace) واحداً من أشهر الآثار الغارقة على مُستوى العالَم. يوجد هذا القصر تحت الماء، ويمكن مشاهدة هذه الأعجوبة من خلال الغَوص تحت الماء، ورؤية بقايا هيكل القصر، والأعمدة الغرانيتيّة الحمراء، بالإضافة إلى حُطام سفينة يعود إلى الفترة ما بين عامَي (90ق.م-130م). [٣]

حصن قايتباي: قلعة شامخة على شاطئ البحر

حصن قايتباي (بالإنجليزية: Fort Qaitbey) هو مبنى أثري تاريخي بُنِي في عهد السُّلطان المملوكيّ قايتباي في عام 1480م، وذلك بالقُرب من ميناء المدينة على أنقاض منارة الإسكندرية القديمة. وقد خضع الحصن عبر تاريخه للعديد من عمليات الترميم والإصلاح ليظهر على ما هو عليه اليوم. [٤]

المراجع

  • [١] ” Library of Alexandria”,www.britannica.com, Retrieved 7-3-2019. Edited.
  • [٢] “The Top 10 Things To See And Do In Alexandria, Egypt”,theculturetrip.com, Retrieved 7-3-2019. Edited.
  • [٣] “Cleopatra’s Palace”,www.lonelyplanet.com, Retrieved 7-3-2019. Edited.
  • [٤] “Fort Qaitbey”,www.lonelyplanet.com, Retrieved 7-3-2019. Edited.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

آثار الإدمان الإلكتروني

المقال التالي

آثار الإضراب عن العمل

مقالات مشابهة