جدول المحتويات
المدرسة المستنصرية: معقل العلم والتاريخ
تُعدّ المدرسة المستنصرية من أهمّ المعالم التاريخية والثقافية في العراق، وقد تمّ بناؤها في عهد الخليفة العباسيّ المستنصر بالله، واستمرّ تشييدها لست سنواتٍ، بين العامين 625 و 631 هجرياً.
تُعتبر هذه المدرسة من أقدم المدارس التي لا تزال قائمة إلى يومنا هذا، وقد حُددت لتكون جامعة تُدرّسُ فيها مذاهبُ الشريعة الإسلاميّةِ الأربعة. تضمّنت المدرسةُ في مبناها القديم مستشفى، وصيدلية، ومكتبة، يُعتقد أنّها دُمّرت من قِبلِ المغولِ عندَ غزوهِم لبغداد.
بعد ترميمها، أصبحت المدرسة المستنصرية متحفاً للثقافة والفن الإسلامي، شاهداً على عظمة التاريخ الإسلاميّ. [1]
القصر العباسي: رمز لعظمة الحضارة
بُني القصر العباسيّ على ضفاف نهر دجلة في مدينة بغداد، وهو آخر قصر للعباسيين فيها. يتكون من طابقين، وتختلف الآراء حول تاريخ بنائه. تشير بعض المصادر إلى أنّ بناءه تمّ في عهد الخليفة الناصر لدين الله، بينما تُرجّح مصادر أخرى أنّ أسلوب البناء يعود إلى فترة حُكم الخليفة المستنصر.
أظهرت الدراسات احتمال استخدام هذا القصر كمدرسة، وليس كقصر.[2] [3]
مدينة بابل: حضارة عريقة ومُلهمة
تُعتبر مدينة بابل التاريخية من أشهر المدن الأثرية القديمة في العراق، يعود تأسيسها إلى ألفين وثلاثمئة عام قبل الميلاد، وتقع في بغداد على بعد 83.69 كيلومتر جنوبها.
تُعتبر بابل من أولى الحضارات في بلاد ما بين النهرين، وقد شكّلت مركزاً هاماً للأدب والعلوم والفنون. تُشتهر بابل بمجموعة من الآثار المهمّة، ومنها حدائق بابل المعلّقة، التي تُعدّ إحدى عجائب الدنيا السبع في تصنيفها القديم.
بسبب تحصينها بجدران ضخمة، جذبت بابل الناس من جميع أنحاء العالم. [2]
زقّورة أور: معبد مقدس ورمز للعبادة
الزقّورةُ معبدٌ مُدرَّجٌ هرميٌّ الشكل كان من أبرزِ مَعالمِ المُدنِ في بلادِ ما بين النهرَين، وتُعتبَر زقّورةُ أورَ من أشهرِ الزقّوراتِ في العراق. [4]
يعود تاريخها إلى القرنِ الحادي والعشرين قبلَ الميلادِ، وقد بُنِيَت من قِبلِ الملكِ أور نامو لخدمةِ التجارةِ الزراعيّةِ. في قمّة الزقّورة، بُني معبدٌ لتكريمِ راعي المدينةِ (نانا). [2]








