ألم تحت الإبط الأيسر: الأسباب والعلاجات

استكشاف أسباب الألم تحت الإبط الأيسر، وطرق العلاج الطبيعيّة، بالإضافة إلى متى يجب استشارة الطبيب.

ألم تحت الإبط الأيسر: دليل شامل

تعتبر منطقة الإبط منطقة حساسة تتضمن أعصاباً، وأوعية دموية، وعُقداً ليمفاوية. لذا، فإن الشعور بالألم تحت الإبط الأيسر أمر شائع، لكنه قد يشير إلى مجموعة من الحالات المختلفة.

ما الذي يسبب ألم الإبط الأيسر؟

هناك العديد من الأسباب المحتملة لألم تحت الإبط الأيسر، منها ما يلي:

  • الهربس النطاقي (Shingles): يسبب هذا الفيروس طفحاً جلدياً مؤلماً غالباً ما يظهر في منطقة الصدر، والظهر، والإبط.
  • الذبحة الصدرية: قد يصاحب الذبحة الصدرية ألم في الكتف وتحت الإبط الأيسر، بالإضافة إلى أعراض أخرى.
  • الإجهاد العضلي: ممارسة التمارين الرياضية قد تؤدي إلى إجهاد عضلي.
  • العدوى البكتيرية: تنمو البكتيريا في البيئات الرطبة والدافئة، مما قد يسبب التهابًا.
  • التفاعلات التحسسية: قد تحدث تفاعلات حساسية نتيجة استخدام مزيلات العرق، والعطور، ومنظفات الجسم.
  • تورم العقد اللمفاوية: تتضخم العقد اللمفاوية استجابةً للعدوى، مسببةً ألماً تحت الإبط.
  • سرطان الثدي: في بعض الحالات، قد ينتشر سرطان الثدي إلى الجهاز اللمفاوي، مسبباً ألماً تحت الإبط.
  • الحلاقة: الحلاقة غير المناسبة قد تسبب تهيجاً وألماً.
  • الإصابات: قد تؤدي إصابات منطقة الإبط إلى ألم.
  • أمراض المناعة الذاتية: مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة، قد تسبب تورم العقد اللمفاوية وألماً.
  • ارتداد أحماض المعدة: في بعض الحالات، قد ينجم عن ارتداد حمض المعدة ألم تحت الإبط.
  • الكتل الحميدة: مثل الكيسات والأورام الشحمية.
  • الوذمة اللمفية (Lymphedema): تترافق هذه الحالة مع خلل في تدفق اللمف.
  • انضغاط العصب (Nerve Compression): قد يحدث نتيجة إصابة أو ورم، مما يضغط على الأعصاب. مثال ذلك: أورام بانكوست (Pancoast tumors).
  • الدورة الشهرية: قد تعاني بعض النساء من ألم في الثدي ينتشر إلى منطقة الإبط أثناء الدورة الشهرية.

طرق منزلية للتخفيف من ألم الإبط

هناك عدة طرق منزلية يمكن أن تساعد في تخفيف ألم الإبط:

  • التدليك: يساعد تدليك منطقة الإبط على تخفيف التورم وتحسين الدورة الدموية.
  • الأدوية المضادة للالتهاب: مثل الإيبوبروفين، لتخفيف الألم والالتهاب.
  • عدم مشاركة أدوات العناية الشخصية: للوقاية من العدوى.
  • العناية بالبشرة: استخدام الكريمات الموضعية لعلاج مشاكل الجلد.
  • النّظافة: الحرص على نظافة منطقة الإبط.
  • الملابس الفضفاضة: ارتداء ملابس فضفاضة لتجنب التهيج.
  • الكمادات الباردة: للتخفيف من الألم العضلي.
  • تجنب الحلاقة بالشفرة: لمنع تهيج الجلد.
  • تجنب الصابون القوي: لمنع تهيج الجلد.
  • الكمادات الدافئة: لتخفيف انتفاخ العقد اللمفاوية.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يُنصح باستشارة الطبيب إذا استمر الألم لفترة طويلة، أو ازداد سوءاً، أو ترافق مع أعراض أخرى مثل الحمى، أو التورم الشديد، أو تغير في لون الجلد.

مراجع

المرجعالعنوان
[1]Kiara Anthony (29-6-2018),”What’s Causing My Pain Under My Left Armpit?”،www.healthline.com
[2]Lynne Eldridge (19-9-2018),”Causes of Armpit Pain and Treatment Options”،www.verywellhealth.com
[3]Jennifer Huizen (2-6-2017),”What you need to know about armpit pain”،www.medicalnewstoday.com
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

ألم تحت الإبط: الأسباب، التشخيص، والوقاية

المقال التالي

آلام المعدة الناتجة عن البكتيريا الحلزونية

مقالات مشابهة