أقوال وحكم حول فضل الأم وطاعتها

أقوال مأثورة وحكم رائعة عن فضل الأم وبرها والإحسان إليها. بالإضافة إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة حول مكانة الأم في الإسلام.

مقدمة

إن الأم هي عمود البيت وأساس الأسرة، وهي رمز العطاء والحنان والتضحية. فضلها عظيم ومكانتها رفيعة، وقد حثّت جميع الأديان السماوية على برّها والإحسان إليها. في هذا المقال، سنتناول بعض الأقوال والحكم التي تبرز أهمية الأم ودورها في حياة الأبناء، بالإضافة إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة تؤكد على ضرورة طاعتها ورعايتها.

أقوال مأثورة عن الأم

تتعدد الأقوال المأثورة التي تعبر عن فضل الأم وعظمتها، ومنها:

  • “اخضع لأمك وأرضها فعقوقها إِحدى الكِبر.”
  • “والله.. لو ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر.”
  • “تسقط الرجولة إذا ارتفع صوتك على من تعبت في تربيتك.”
  • “العيش ماضٍ فأكرِم والِديك بِهِ.. والأمّ أولى بِإِكرامٍ وإِحسانِ.. وحسبها الحمل والإِرضاع تدمِنه.. أمرانِ بِالفضلِ نالا كلّ إِنسانِ.”
  • “اخضع لأمِّك وأرضها فعقوقها إِحدى الكِبر.”
  • “للوالدة الثلثان من البر، وللوالد الثلث.”
  • “بات أخي يصلي، وبت أغمز قدم أمي، وما أحب أن ليلتي بليلته.”
  • “إذا جعلك والديك أميراً مدللاً في صِغرك.. فاجعلهم ملوكاً في كِبرك.”
  • “كما أعطوك حقك في ضعفك فلا تنس حقهما في ضعفهما.”

هذه الأقوال تذكرنا بضرورة احترام الأم وتقديرها، والاعتراف بفضلها علينا.

آيات قرآنية وأحاديث نبوية حول الأم

لقد أولى الإسلام الأم مكانة عظيمة، وقد تجلى ذلك في العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة:

قال الله تعالى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23-24].

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: “يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ -يعني: صحبتي، قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك”.

استأذن أحد الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم للجهاد قال: أحي والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد.

هذه النصوص الشرعية تؤكد على أهمية بر الوالدين، وخاصة الأم، وتقديم رعايتها على أي شيء آخر.

نظرات في فضل الأم

تاريخيًا، ضربت العديد من الأمثلة عن بر الأبناء بأمهاتهم أروع الصور، ومن ذلك:

عن الزهري، قال: “كان الحسن بن علي لا يأكل مع أمه، وكان أبر الناس بها، فقيل له في ذلك، فقال: (أخاف أن آكل معها، فتسبق عينها إلى شيء من الطعام وأنا لا أدري، فآكله، فأكون قد عققتها”.

لما ماتت أم إِياس بن معاوية بكى عليها، فقيل له في ذلك فقال: “كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة فأغلق أحدهما”.

إن رجلاً من أهل اليمن حمل أمه على عنقه، فجعل يطوف بها حول البيت، وهو يقول: إني لها بعيرها المدلل إذا ذعرت ركابها لم أذعر وما حملتني أكثر ثم قال لابن عمر: “أتراني جزيتها؟” فقال ابن عمر رضي الله عنهما: “لا، ولا بزفرة واحدة من زفرات الولادة”.

هذه القصص تعكس مدى حب الأبناء لأمهاتهم وتفانيهم في خدمتهن ورعايتهن.

تعبيرات عن الأم وبرها

تتنوع العبارات التي تعبر عن فضل الأم وحبها، ومنها:

  • “لو كان العالم في كفّة وأمّي في الكفّة الأخرى لاخترت أمّي.”
  • “بكِ يا أمّي أستطيع أن أعرف الله وأرى الجنّة.”
  • “قلب الأم هو مدرسة الولد.”
  • “الأم صفاء القلب، ونقاء السريرة، ووفاء وولاء، حنان وإحسان، تسلية وتأسية، وغياث المكروب ونجدة المنكوب، وعاطفة الرجال، ومدار الوجدان.”
  • “الأم ستبقى مثالية، حنونة، جميلة وعطوفة مهما حطت بنا الأقدار وأودى بنا الإعصار.”
  • “أمّي هي النّبع الذي استمدّ منه أسمى مبادئ حياتي.”
  • “يا من تحت قدميك جنتي: اعذريني أن قصرت يوما.”
  • “أحِنّ إِلى الكأسِ التِي شرِبت بِها.. وأهوى لِمثواها التّراب وما ضمّا.”

هذه العبارات تعكس مدى تأثير الأم في حياة الأبناء وعمق حبهم لها. فالأم هي الحضن الدافئ والملاذ الآمن، وهي مصدر الإلهام والقوة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

نصائح ذهبية في الإحسان إلى الوالدين

المقال التالي

دروس وعبر من معترك الحياة

مقالات مشابهة