فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أهمية النية في أقوال عمر بن الخطاب | #niyyah |
| حديث الإمام عمر عن الإيمان | #iman |
| الوفاء بالنذر في ضوء أقوال عمر بن الخطاب | #nazar |
| حديث عمر عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم | #hawwdh |
| حديث عن الولائم حسب أقوال الإمام عمر | #walimah |
أهمية النية في أقوال عمر بن الخطاب
روى الإمام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حديثًا شريفًا يُبرز أهمية النية في الأعمال، موضحًا أن القصد هو الأساس الذي تُبنى عليه كل الأفعال. وقد ورد الحديث بصيغتين:
الصيغة الأولى: (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى، فمَن كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى دُنْيا يُصِيبُها، أوْ إلى امْرَأَةٍ يَنْكِحُها، فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إلَيْهِ).[١]
الصيغة الثانية: (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيَّةِ، وإنَّما لاِمْرِئٍ ما نَوَى، فمَن كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسولِهِ، ومَن كانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيا يُصِيبُها أوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُها، فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إلَيْهِ).[٢]
ويوضح هذان الحديثان بكل وضوح أن النية الصالحة هي المقياس الحقيقي لِقيمة العمل.
حديث الإمام عمر عن الإيمان
توجد أحاديث ضعيفة نسبوها إلى الإمام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حول الإيمان. ومن أمثلة هذه الأحاديث:
(أحسِنوا، فإن غُلِبتُم فكتابُ اللهِ و قدَرُهُ، لا تُدخِلوا “اللَّوَّ”؛ فإنَّ مَن أدخل “اللَّوَّ” عليهِ، دخل عليه عمَلُ الشَّيطانِ)،[٣]
(إنَّ لُغَةَ إسماعيلَ كانت قد دَرَسَتْ، فأتاني بها جبريلُ، فحَفَّظَنِيها).[٤]
يُنصح بالحرص على التحقق من صحة الرواية قبل الاعتماد عليها.
الوفاء بالنذر في ضوء أقوال عمر بن الخطاب
يُروى أن الإمام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان قد نذر نذراً في الجاهلية. وقد سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن كيفية الوفاء بهذا النذر، فأرشده إلى الالتزام به. يقول عمر: (يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي نَذَرْتُ في الجَاهِلِيَّةِ أنْ أعْتَكِفَ لَيْلَةً في المَسْجِدِ الحَرَامِ، قَالَ: أوْفِ بنَذْرِكَ).[٥]
هذا الحديث يُبرز أهمية الوفاء بالعهود والنذور، حتى لو كانت قد أُديت في مرحلة سابقة من الحياة.
حديث عمر عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم
يُروى عن الإمام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حديثًا يتحدث فيه عن حوض النبي -صلى الله عليه وسلم- وتجمع الناس حوله يوم القيامة. يقول عمر: (أنا مُمْسِكٌ بِحُجَزِكم عن النارِ، وتَغْلِبونَ، تَقَاحمونَ فيها تَقاحُمَ الفَراشِ والجنادِبِ، وأُوشِكُ أن أُرسِلَ بِحُجَزِكم، وأفرُطَ لكم على الحوضِ وتُرَدُّونَ وتعودون عَلَيَّ جَمْعاً وأشتاتاً).[٦]
هذا الحديث يُشير إلى شفاعة الصحابة الكرام لأمة محمد -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة.
حديث عن الولائم حسب أقوال الإمام عمر
يُروى عن الإمام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حديثًا يتحدث فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن الولائم، ونهي عن الجلوس على وليمة طعام فيه خمرٌ أو معصية. يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من كان يؤمنُ باللهِ واليوم الآخرِ فلا يقعدْ على مائدةٍ يُدارُ عليها الخمرُ).[٧]
هذا الحديث يُحذر من مشاركة الولائم التي تتضمن المعاصي والحرام.
[1] رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عمر بن الخطاب، صحيح. [2] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عمر بن الخطاب، صحيح. [3] رواه الألباني، في السلسلة الضعيفة، عن عمر بن الخطاب، ضعيف جدا. [4] رواه الألباني، في ضعيف الجامع، عن عمر بن الخطاب، ضعيف. [5] رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عمر، صحيح. [6] رواه الألباني، في تخريج كتاب السنة، عن عمر بن الخطاب، صحيح. [7] رواه الشوكاني، في نيل الأوطار، عن عمر بن الخطاب، صحيح.







