أدعية لتفريج الهم

أدعية لتفريج الهم من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

Table of Contents

دعاء تفريج الهم من القرآن الكريم

القرآن الكريم هو منزل رحمة للمؤمنين، وكله شفاء وبركة. لا يوجد دعاء محدد في القرآن الكريم لطلب تفريج الهم، لكن يمكن الاستعانة بآيات قرآنية كثيرة للتضرع إلى الله تعالى وتفريج الكرب والحزن. فيما يلي بعض الآيات التي يمكن استخدامها في الدعاء لتفريج الهم:

  • (بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ* الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ* مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ* إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ* اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ* صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ). [١]
  • (فَلِلَّـهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ). [٢]
  • (الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ). [٣]
  • (هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَـنُ الرَّحِيمُ* هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّـهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ* هُوَ اللَّـهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ). [٤]
  • (الحَمدُ لِلَّـهِ الَّذي أَنزَلَ عَلى عَبدِهِ الكِتابَ وَلَم يَجعَل لَهُ عِوَجًا* قَيِّمًا لِيُنذِرَ بَأسًا شَديدًا مِن لَدُنهُ وَيُبَشِّرَ المُؤمِنينَ الَّذينَ يَعمَلونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُم أَجرًا حَسَنًا* ماكِثينَ فيهِ أَبَدًا). [٥]

دعاء تفريج الهم من السنة النبوية الشريفة

يسعى المسلم إلى اللجوء إلى الله -تعالى- بأدعية واردة في السنة النبوية الشريفة في جميع الأوقات، وخاصة في أوقات الضيق والكرب. نذكر بعض الأدعية المستجابة لطلب تفريج الهم:

  • (اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ). [٦]
  • (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجَالِ). [٧]
  • (اللهمَّ إني عبدُك ابنُ عبدِك ابنُ أمَتِك ناصيَتي بيدِك ماضٍ فيَّ حُكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أوْ علَّمْتَه أحداً مِنْ خلقِك أو أنزلته في كتابِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزني وذهابَ هَمِّي). [٨]

أدعية مشهورة لتفريج الهم

تُشتهر بعض الأدعية بين الناس ويمكن الاستعانة بها عند طلب تفريج الهم:

  • يا حي يا قيوم، يا نور يا قدوس، يا حي يا الله، يا رحمن اغفر لي الذنوب التي تحل النقم.
  • اللهم اغفر لي الذنوب التي تُورث الندم، واغفر لي الذنوب التي تحبس القِسم.
  • اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتِك العِصم، واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء.
  • اللهم اغفر لي الذنوب التي ترد الدعاء، واغفر لي الذنوب التي تمسك مطر السماء.
  • اللهم إني أسألك، يا فارج الهم، يا كاشف الغم، مجيب دعوة المضطر، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، أسألك أن ترحمني برحمةٍ من عندك تُغنني بها عن رحمة من سواك.
  • اللهم إني أسألك سلاما ما بعده كدر، ورضى ما بعده سخط، وفرحا ما بعده حزن.
  • اللهم املأ قلبي بكلّ ما فيه الخير لي.
  • اللهم اجعل طريقي مسهلًا وأيامي القادمة أفضل من سابقاتها.
  • اللهم إني أسألك، يا فارج الهم، يا كاشف الغم، مجيب دعوة المضطر، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، أسألك أن ترحمني برحمةٍ من عندك تُغنني بها عن رحمة من سواك.

المراجع

  1. سورة الفاتحة، آية:1-6
  2. سورة الجاثية، آية:36-37
  3. سورة الأنعام، آية:1
  4. سورة الحشر، آية:22-24
  5. سورة الكهف، آية:1-3
  6. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن شداد بن أوس، الصفحة أو الرقم:6323، صحيح.
  7. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:2893، صحيح.
  8. رواه الألباني، في صحيح الترغيب، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم:1822، صحيح.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أدعية لتغيير الحال نحو الأفضل

المقال التالي

أدعية لتقوية الإيمان

مقالات مشابهة

أحاديث عن فضل القرآن الكريم

القرآن الكريم خير كتاب أُنزل على خير البشر، بأحسن الشرائع وأتمّها وأكملها، إلى أمةٍ هي خير أمة أُخرجت للناس، وهي أمّة الإسلام، جعله الله تعالى حجة على البشر، وشفيعا لأهله يوم القيامة، لكن عندما أعرض عنهالمسلمون، واستبدلوه باللهو والجرائد والمجلات، هان عليهم فضله العظيم، ولا شك أن المُعرض عن القرآن الكريم في خسارة عظيمة إن لم يرجع إليه وإلى دين الله القويم، ولو تأملنا في سيرة الصحابي الجليلعثمان بن عفانرضي الله عنه؛ لوجدناه دائم الحرص على تلاوته وتدبره، فلا يشغله شاغل عن القرآن، مع أنه كان خليفة للأمة، ومسؤول عنها وعن كل أمورها، فعلى المسلم أن يتمسّك بهذا النور، بتلاوته، وتدبّره، وتطبيق الأوامر والنواهي الواردة فيه، وبذلك يكون القرآن حجة له عند الله.
إقرأ المزيد