جدول المحتويات
ما المقصود بالحرف المضعف؟
يشير الحرف المضعف إلى حرف واحد يُكتب مرتين، وتُوضع فوقه الشدة لتدل على أنه حرفان، أحدهما ساكن والثاني متحرك.
يُمكن تقسيم الحروف المضعفة بحسب حركة الحرف الثاني إلى ثلاثة أنواع:
- الحرف الثاني متحرك بالكسرة: مثل كلمة “معلّم” – حيث تُمثل الشدة حرفين من اللام، الأول ساكن والثاني متحرك بالكسرة.
- الحرف الثاني متحرك بالفتحة: مثل كلمة “عدّ” – حيث تُمثل الشدة حرفين من الدال، الأول ساكن والثاني متحرك بالفتحة.
- الحرف الثاني متحرك بالضمة: مثل كلمة “يهدّ” – حيث تُمثل الشدة حرفين من الدال، الأول ساكن والثاني متحرك بالضمة.
أحكام تضعيف الفعل الماضي
تندرج أحكام تضعيف الفعل الماضي في اللغة العربية تحت حالتين رئيسيتين:
- تضعيف الفعل الماضي: يحدث التضعيف عند إضافة الضمير المستتر إلى الفعل الماضي، أو إضافة اسم ظاهر أو ضمير رفع منفصل، أو إضافة تاء التأنيث. على سبيل المثال: “ردّ مصطفى”، “ردّت سعاد”.
- فك التضعيف عن الفعل الماضي: يتم فك التضعيف عند إضافة ضمير الرفع المتحرك، أو إضافة نون النسوة، أو إضافة التاء المتحركة. على سبيل المثال: “مَسَسَتْ”، “حَفَفْتُ”.
أحكام تضعيف الفعل المضارع
تُحدّد أحكام تضعيف الفعل المضارع في اللغة العربية مجموعة من الحالات التي تُستعمل فيها الشدة:
- فك التضعيف عن الفعل المضارع: يحدث فك التضعيف عند إضافة نون النسوة للفعل المضارع الذي يُلزم ضميرا مستترا. على سبيل المثال: “يَشْدُدن”.
- حفظ التضعيف عن الفعل المضارع: يُحفظ التضعيف عند إضافة ضمير ساكن للفعل المضارع مثل ياء المخاطبة للتأنيث أو ألف الاثنين أو واو الجماعة. على سبيل المثال: “يَشَدَّا”، “يُطِلُّون”.
- حالات غامضة: في بعض الحالات، يمكن استخدام كلا من فك التضعيف أو الاحتفاظ به. على سبيل المثال: “وَلِيمَلِّلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ” – يمكن فك التضعيف في “ليمَلّل” أو الحفاظ عليه.
أحكام تضعيف فعل الأمر
تتبع أحكام تضعيف فعل الأمر مجموعة من القواعد:
- تضعيف فعل الأمر: يجب تضعيف فعل الأمر عند إضافة ضمير ساكن إليه. على سبيل المثال: “شُدُّوا”، “مُرُّوا”.
- إدغام الحرف المضعف: يتم إدغام الحرف المضعف عند إضافة ضمير كواو الجماعة أو ألف الاثنين أو ياء المخاطبة لفعل الأمر المضعف. على سبيل المثال: “رَدُّوا”.
- فك التضعيف: يجب فك التضعيف عند إضافة نون النسوة لفعل الأمر المضعف. على سبيل المثال: “يُرَدُّن”.
- اختيارياً: يمكن فك التضعيف أو الاحتفاظ به عند إضافة ضمير مستتر لفعل الأمر المضعف. على سبيل المثال: “غُضَّ صوتك”، “أُغضُض صوتك”.
الحالات الشاذة
هناك بعض الحالات الشاذة التي يجب فيها فك التضعيف:
- الاسم عند التصغير: يجب فك التضعيف في الاسم عند تصغيره. على سبيل المثال: “فخّ” – تصبح عند التصغير “فُخَيخ”.
- الفععل على صيغة التعجب: يجب فك التضعيف في الفعل على صيغة التعجب. على سبيل المثال: “أفعِل به” – لا يجوز الإدغام في “أحَبّب” أو “أَشْدِد”.
المراجع
- أبمحمد الأثيوبي، كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، صفحة 52. بتصرّف.
- مولود محمد زايد (28/8/2010)،”الفعل الثلاثي المضعف والمزيد فيه”، مجلة ميسان للدراسات الإلكترونية، العدد 16، المجلد 8، صفحة 21. بتصرّف.
- ابن القطاع الصقلي، أبنية الأسماء والأفعال والمصادر، صفحة 332. بتصرّف.
- عبده الراجحي، التطبيق الصرفي، صفحة 23. بتصرّف.
- ابن عقيل، المساعد على تسهيل الفوائد، ج2، صفحة 155. بتصرّف.








