جدول المحتويات
أجمل ما قيل في النخل
النخلة، رمز للصبر والعطاء، شجرةٌ كريمةٌ لا تنضب عطاؤها، فمنذ القدم حظيت بتقديرٍ كبيرٍ من الشعراء والأدباء. فكانت مصدر إلهام للكثير من الأبيات والقصائد، تعكس جمالها وشموخها وثباتها، وتُلهم الإنسان صفاتها الحميدة.
**كن كالنخل عن الأحقاد مرتفعاً، يرمى بالحجر فيلقي أطيب الثمر.**
في هذا البيت الشعري يصف الشاعر النخلة كرمزٍ للصبر والرفعة، يرمى بالحجارة والصعوبات لكنه يستمر في العطاء والتسامح.
**شباب الوطن مثل النخل، لا ينحني رأسه، ولا ينثني لأحد أبداً.**
هنا يُشبه الشاعر شباب الوطن بالنخلة، شامخة لا تنحني لأحد، رمزٌ للصلابة والعزيمة.
**يبقى جذع النخلة صلب، لا ينحني للفلاّح.**
يشير البيت إلى قوّة النخلة، لا تنحني ولا تلين حتى للفلاح الذي يرعاها ويعتني بها.
**كن مثل النخل صبوراً لا تهزك الرياح، قد تميل قليلاً، لكنك تصمد في مكانك.**
يدعونا هذا البيت إلى التحلي بالصبر مثل النخلة، التي تصمد أمام الرياح العاتية، مهما تمايلت واهتزت قليلاً.
**مثل المؤمن كمثل شجرة النخل، فهي شجرة لا تسقط أوراقها، وثابتة الشكل الظاهري، و ثابتة الأصل، وتتصف بسمو الفرع، والنفع الدائم.**
يُشبّه الشاعر المؤمن بالنخلة، التي لا تسقط أوراقها وتبقى ثابتة وثابتة الأصل، ولهذا فهي رمزٌ للثبات والاستقرار.
**النخلة كريمة بعطائها، حتى لو قطعت أطرافها.**
تُعرف النخلة بكرمها، فهي تعطي بدون مقابل حتى لو قطعت أطرافها.
**ثلاث مظلهر تذهب الحزن عن المرء: القمر في ليلة بدر، والماء الجاري، وسعف النخل حين يعانق السماء.**
يشير هذا البيت إلى جمال النخلة وسعفها، الذي يبعث على السرور ويُذهب الحزن.
**كن كالنخل كريماً يكثر من الصدقة للطيور، والعصافير.**
تشتهر النخلة بكونها مصدر رزق للطيور والعصافير، ويدعونا هذا البيت إلى التكرم على المحتاجين مثله.
**ألا ترى أن النخل ينمو في الفلا سمقاً، والورد يزهر في منتصف الحجر.**
يدعونا هذا البيت إلى التفاؤل، فهي تشير إلى أن النخلة تنمو في الصحراء القاحلة، بينما يزهر الورد في وسط الحجر الصلب.
**كن كالنخل يتحمل العطش، وملوحة الأرض، ويوفّر الظل لفسحة واسعة من الأرض.**
تشتهر النخلة بتحملها للظروف القاسية، وتوفيرها للظل والرعاية للكائنات الأخرى، يدعونا هذا البيت إلى تقليدها في الصبر والعطاء.
**أتعلّمت أمي من النخل دروس الصبر؟ أم هو من تعلّم منها؟**
يجسد هذا البيت العلاقة المتبادلة بين الإنسان والشجرة، فمن من تعلم من من دروس الصبر؟
**تقول جدتي: لقد زرع أبي النخل في حديقتنا منذ كنت طفلة، ولا زال شامخاً إلى الأن.**
تُحكي الجدة عن ذكرى زرع النخلة في حديقتهم منذ زمنٍ بعيد، لتُبرز مدى طول عمرها وقوتها.
**النخلة التي زرعتها يا أبي أفضل مني، فهي لا تتركك، ترمي عليك ثمارها في كل عام، و هي تظلل صبحك، وتبتسم لك، وتستقبلك وتودعك، فهي تموت في البيت الذي جمعنا، وتدفن فيه، أما نحن فندفن في المدينة البعيدة.**
يشعر هذا البيت بالحنين إلى الماضي، ويفضل الكاتب وجود النخلة عليه، فهي لا تغادره، بينما هو سيفارق أهله.
**مهما كان الإنسان قاسياً مع النخلة، لكنها تظل كريمة معطاءة بسخاء.**
تؤكد هذه العبارة على كرم النخلة، التي تعطي بلا حدود مهما تعامل معها الإنسان.
**مثل المؤمن مثل النخلة، ما أخذت منها من شيءٍ نفعك.**
يُشبّه الشاعر مرةً أخرى المؤمن بالنخلة، فكل شيءٍ فيها نافع.
**شجرة النخلة هي شجرة التحدي، فهي تعيش في البيئات القاسية، ومورد متعدد الإأستخدامات، تثمر صيفاً، وطرحها يؤكل طول العام.**
تُبرز هذه العبارة قوة النخلة، فهي تعيش في الصحراء وتُوفر الطعام والظل.
**شجرة النخل رمز للصلابة، والصبر.**
تُعرف النخلة بأنها رمزٌ للصلابة والصبر.
**النخلة مهما إنحنى جذعها أو التوى، تستمر في العطاء بسخاء، فحالها كحال الرجال الصالحين.**
تُشبه النخلة بالرجال الصالحين، فمهما واجهوا الصعوبات يستمرون في العطاء.
**كن كالنخلة تموت واقفة، وتبقى شامخة.**
يدعونا هذا البيت إلى الموت بشرفٍ وشموخٍ مثل النخلة.
**بالرغم من أن النخلة مجرد شجرة، إلا أنها أشد إنسانية من الكثير من البشر، فهي تعطي في كل الأحوال.**
تُجسد هذه العبارة كرم النخلة، فهي تُقدم عطاءً بلا حدود.
**ولقد أستطال بي الشوق حتى غدوت نخلة تحيط بها صحراء هجرانك، متى ستهز جذعي إليك، فتساقط عليك رطباً من القُبّلِ شهياً.**
يشعر الشاعر بالحنين إلى حبيبه، ويتمنى لقاءه.
قصيدة تحت ظل النخيل
**قصيدة تحت ظل النخيل** للجواهري، تُعدّ من أروع القصائد التي تُخلّد جمال النخلة، وروحها، وحبها للوطن.
“مَرَّ النَّسيمُ بريّاكم فأحياناً
فهل كذكركُمُ في القلب ذكراناً
من مُبلغُ الجاعلين اللهَو مركبَهُمْ
أنا ركبنا بحارَ الهمِّ طوفاناً
إنا سرينا على الأمواجِ تحملنا
وباسْمِكم بعد إسم اللهِ مسراناً
ما للدجى هادئا تزري كواكبه
بنا وقد هاجَتِ الامواجُ شكواناً
لا تسألوا عن جمال البدر يَبْعَثُهُ
فذاك إلا عن الأحباب ألهاناً
هذي النجومُ ، وما خلق سدى ، خلقت
أنسُ المحبين نرعاها وترعانا
يا حبذا هذبانُ العاشقين بكم
لا شيءَ أفصحُ عندي منه تبياناً
وحبذا تحت النخل مُصْبَحُنَ
بدجلةٍ وعلى الأجرافِ مُمْساناً
وليت من دجلةٍ كأساً تصفقها
مواجُها بالرحيق الصفْوِ ملآنا
يا من ذكرناه والالبابُ طائشةٌ
ظلم على خطرات الأنس تنساناً
ما مَسَّ الاعلى طُهْرٍ غرامُكُم
قلبي لاني اعد الحب قرآنا
آنست في غربتي حبّاً يُبدِلُني
بالأهل أهلاً وبالجيران جيراناً
سِيّان فيما جنى صحبي ودهرُهُمُ
كلُّ أرانا من التعذيب ألواناً
لا تحسبوا العدَّ بالأرقام يُسعدكُم
تحصى النجومُ وما تُحصى بلايانا
ألروحُ جارت علينا في محبتِكم
وطالما أشءقَتِ الأرواحُ أبدانا
والحب أرخص من أقدارنا بكمل
ولا هوانا بنا ما كان أغلانا
نَعِمْتُمُ وشَقِينا في الهُيامِ بكم
شتانَ ما بينَ عُقباكُمْ وعقباناً ”
قصيدة هي والنخيل
**قصيدة هي والنخيل** للشاعر زريق، تشبه فيها حبيبته بالنخلة العراقية، رمزاً للجمال والصبر، وتحمل في طياتها حزنًا على وطنٍ مُجروح.
“كم تشبهين نخلةَ العراقِ يا عصفورةَ المطرْ
في أصلها رسوخْ
وفرعها شموخْ
تعيش في السهولِ والتِّلالْ
تفيضُ بالثمار والظلالْ
وتشكرُ السَّماءَ حين يهطل المطرْ
وتجزل العطاءَ حين يُحبسُ المطرْ
حزينةٌ كنخلةِ العراق يا عصفورةَ المطرْ
تهجرُها نساؤُها
يغتالُها أبناؤُها
تغتابُها أفياؤُها
طيبةُ الثِّمارِ حين يضحك القدرْ
وحلوةُ الثِّمار حين يعبسُ القدرْ
شامخةٌ كنخلةِ العراق يا عصفورةَ المطرْ
وأنتِ والعراقُ مجروحانِ في الصَّميمْ
وأنتِ والعراقُ غارقانِ في الدِّماءِ والحميمْ”
قصيدة النخيل
**قصيدة النخيل** للشاعر الماسخ، تُجسد قوة النخلة وثباتها، وتُبرز صفاتها المُلهمة.
“ينشرُ الظِلَّ أجنحًة للمَقِيلونَ
يقذفهُ بالحجارةِ
يقذفنابالرُطَبْ
ويُداعِبُ مِسبحَة الغيبِ
يحتضنُ الطيرَ في الليل، يُطلقهُ في النهار
ولا يرهبُ النار
قِيلَ : سمادُ النخيلِ اللهَبْ
بيديهِ يشقُّ مَحارَ السماء
وينظِمُ جوهرَها في عقود ٍتمَسُّ الضياءَ بخُضرتِها
وتُقَصِّفُ في الليلِ شوكَ الغضبْ ”
قصيدة يلومونني في اشتراء النخيل
**قصيدة يلومونني في اشتراء النخيل** لأحيحة بن الجلاح، تُجسد قيمة النخلة وثمارها وفوائدها، ورفض الشاعر لانتقادات من حوله.
“يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيــلِ قَومي فَكُلُّهُمُ يَعذِلُو
وَأَهلُ الَّذي باعَ يَلحَونَهُكَما عُذِلَ البائِعُ الأَولُ
هِيَ الظِلُّ في الحَرِّ حَقُّ الظَليــلِ وَالمَنظَرُ الأَحسَنُ الأَجمَلُ
تَعَشّى أَسافِلُها بِالجَبوبِ
وَتَأتي حَلوبَتَها مِن عَلُوَ
تُصبِحُ حَيثُ يَبيتُ الرِعاءُ
وَإِن ضَيَّعوها وَإِن أَهمَلوا
وَلا يُصبِحونَ يُبَغّونَها
خِلالَ المَلا كُلُّهُمُ يَسأَلُ
فَعَمٌّ لِعَمِّكُمُ نافِعٌ
وَطِفلٌ لِطِفلِكُمُيُؤمَلُ”








