محتويات
كلمات جميلة عن رمضان وأدعية
يُؤثّر رمضان على القلوب، فنشعر بِـ “رفّ” الأرواح بِنسائِمِه. يأتي شهر رمضان مُصلِحاً ما أفسدته شهورُ السنة، لِـ “إعادة صقل” الروح وتهذيبها بإذن الله.
تتجدد مشاعر الشوق لرمضان كل عام، اللهم بلغنا إياه وأنت راضٍ عنا. نسألك أن تجعله شهراً يُبدّل ذنوبنا إلى حسنات، وهمومنا إلى أفراح. اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه، وارزقنا التوبة النصوحة، وأعنا فيه على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك. اللهم بلغنا شهر رمضان ونحن في أحسن حال.
ينبض القلب حنيناً لرمضان، لانتظار السُحور، واحتضان القُرآن. يارب أدخل علينا رمضان وأنت راضٍ عنا.
نشعر بجمال شهر رمضان في أيامه ولياليه، في زينته وفرحته، في رحمة ربنا وغفرانه وعفوه، وفي عتقه من النار في هذا الشهر المبارك. اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين.
يبدأ القلبُ يرف لنسائم شهر رمضان، اللهمّ بلغنا شهر رمضان بروح أنقى، وقلب أتقى، وعمل أرقى.
يا ربّ، زرتنا ضيفاً فكنت كريماً غاية الكرم. هل أكرمناك بما ينبغي؟ هل أدّينا حقّك؟ هل قمنا بواجب الضيافة؟ ربّما اجتهدنا ما استطعنا، وقدّمنا ما ملكنا، فإن كان من تقصير فاعف وتسامح فالعفو من شيم الكرام، واشفع لنا عند ربك أرجوك غاية الرجاء.
أجمل عبارات التهنئة في شهر رمضان
لقد أتى هلال رمضان، شهر التوبة والغفران، شهر الدعاء والقرآن، شهر العتق من النيران. كل عام وأنت بألف خير، وأعاده الله عليكم بالصحة والعافية.
اللهم أهلّ علينا شهر رمضان بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى.
رفع الله قدرك، وفرج همك، وبلغك شهر رمضان الذي احبه ربك، ودمت لمن يحبك.
بنسيم الرحمة، وعبير المغفرة، أقول لكم مبارك عليكم شهر العتق من النار.
اللهم بلغنا رمضان، وأعنّا على الصيام والقيام، وقراءة القرآن.
تقبل الله صيامك وقيامك، ومبارك عليك الشهر بالصحة والسعادة، والعمر المديد.
غسل الله قلبك بماء اليقين، وأثلج صدرك بسكينة المؤمنين، وبلغك شهر الصائمين.
رمضان يا شهر الله فيك الخير والطاعات، تباركت يا ضيف الرحمن، اشتقنا إليك يارمضان، هللت علينا بالأنوار، وجمعت بيننا بالمحبة والإخاء، وكل عام وأنتم بخير.
تهنئة ممزوجة بآيات الـقرآن تحفظك من كل شر وتبارك لك قدوم رمضان.
أهديك يا غالي رسالة تهاني، وأشواق وحب وأماني بالخير والصحة، وأتمنى لك في شهر الإحسان مغفرة وتوبة وعتق من النيران، وكل عام وأنت بألف خير.
اكتمل شهر شعبان، كتب الله لك الغفران، وبيض وجهك بالإيمان.
أمانينا تسبق تهانينا، مبارك الشهر علينا وعليكم، وكل عام وأنتم بخير، ورمضان كريم.
أرسل الحنين والشوق لأهله وأسياده، أهنيكم بقرب رمضان، كل عام وأنتم بخير.
كلمات وداع رمضان
لحظات ذهبية قبل انقضاء آخر أيام شهر رمضان، شهر الخيرات والبركات، فلنعمرها بذكر الله والاستغفار، تقبل الله منا ومنكم رمضان.
وداعاً رمضان، اللهم تقبل من الصائمين، والقائمين، والراكعين في شهرك شهر الرحمة، أعاده على المؤمنين والمؤمنات بالخير، والبركة، والغفران، ربنا استودعناك رمضان فلا تجعله آخر عهدنا.
الحمد لله على بلاغ شهرك وتمامه، اللهم اجعلنا ممن يقال لهم :” وأبشروا بالجنة التي كُنتم تُوعدون “.
أسال الله أن يجعلكم ممن عفى عنهم ورضي عنهم، وغفر لهم وحرمهم على النار، وكتب لهم الجنة.
وتنتهي أجمل ثلاثين يوم في السنة وداعاً رمضان.
اللهم أجعلنا من المقبولين، وأجعلنا ممن أقام رمضان إيماناً واحتساباً، وفاز بعفوك وغفرانك.
ها هو رمضان يُلملم حقائبه ويتهيأ للرحيل، كان ضيفاً يؤلف بين القلوب ويهذب النفوس.
اللّهم اجعل آخر يوم في رمضان نهاية أحزاننا وبداية أفراحنا.
اللهمّ اختم لنا شهر رمضان برضوانك، والعتق من نيرانك، واجعله شاهداً لنا لا علينا، وأعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة.
قصائد عن رمضان
قصيدة هلال رمضان
يقول أحمد سالم باعطب:
غداً يهِلُّ علينا البشْرُ والظَّفَرُ
ويحتفي الحجْرُ بالصُّوَّام والحجَرُ
غداً يهلُّ هِلالُالصَّوم
مؤتلقاً
في موكبٍ مشرقٍ والليلُ يعتكر
رَنَتْ إليه قلوبٌ في قرارته
الحبِّه سكَنٌ حلوُ الرُّؤى نَضِرُ
غداً تُؤَذِّن بالبُشرى منائرُ
تَسْري بأخباره الآياتُ والنذُر
وقفتُ بين كرام الناس أنتظرُ
ضيفاً عزيزاً بنور الله يأتزر
نغفو ونصحو على ذكرى شمائله
نكادُ نشرق بالذكرى ونَنْفَطِرُ
رأيتُهُ قبلَ عامٍ في مساجدنا
يضيء في راحَتيْهِ الشمسُ والقمرُ
يُهدي مكارمَه للناس تذْكرةً
يُصغي لها السمعُ والإحساسُ والبصَرُ
وحين مَطَّ رحالَ البَيْنِ ودَّعني
شجاعتي واعتراني الخوفُ والخَوَرُ
تلجلجتْ مهجتي بين الضلوع فما
مثلي على صفعات الذنب يقتدر
ما جئتُ أسفَحُ يا رمضانُ أدعيَتي
بل جئتُ مما جنَتْ كفَّاي أعتذرُ
صحائفي في سجلِّ الخيْرِ عاريةٌ
من الجمالِ وثوبي مسَّهُ الكِبَرُ
رمضانُ إنا مددنا للوَنى يَدَنا
وعَرْبدتْ بيننا الأحداثُ والغِيَرُ
تنكَّرتْ مُهَجٌ للحقِّ حين سَعى
إلى ميادينها الطغيانُ والبَطرُ
فلامستْ كلماتي سمعَهُ وبَدَتْ
تَسَابُ من ثغرِهِ الآياتُ والسورُ
وما ثنى عطفَه بلْ قال محتسباً
يا رب يا ربُّ رُحْمى إنهم بشَرُ.
قصيدة رَمَضانْ
تقول فاطمة محمد القرني:
“النّصفُ” ضاعَ.. وفي الطريقِ “الباقي”
في زحمةِ الأسواقِ.. والأطباقِ
وغُدُوّنا:”قُم للمعلِّمِ”.. واهِنٌ…
هذا.. وتلك رهينةُ الإطراقِ
كُتَلاً تُجرجرنا الخطى.. ونَجرُّها…
خابي النُّهى.. مُتوقِّدِي الأَحداقِ
وَروَاحنا.. كلّ يغمغمُ: (حَسْبُنا…
سُقْمُ “الدَّوامِ” أَمَا لَهُ مِن راقي؟!)
فَوضى مطابِخِنا.. نشيج قُدورِنا
طفرتْ مشارفُها بكلِّ مذاقِ
وَلُهاثنا عندَالغروبِ
كأنَّما…
ضَلَّ السّبيلُ بنا.. وما مِن سَاقِ
يو “قيامنا” بالليلِ.. من “ريتا” إلى…”مارسيل”
لِـ”الزيدان”ِ.. أَيّ سِباقِ!!
يا مَوسمَ الخيرِ المبدَّدِ حَيِّنَا…
زُمَراً جَنَاها حُرقةُ الإملاقِ!
“زمنَ الغوايةِ” صَيَّرتْكَ “طقوسُنا”
يا فُرصةَ الغُفرانِ والإعتاقِ.








