أجمل قصائد الحب

تُعدّ قصائد الحبّ من أجمل ما كتب في الأدب العربي، ويبحث الكثيرون عن أجمل قصيدة حبّ، فما هي؟ فيما يأتي بعض أجمل قصائد الحبّ العربية.

أجمل قصائد الحبّ

أجمل قصائد الحبّ العربية

تُعدّ قصائد الحبّ من أجمل ما كتب في الأدب العربي، ويبحث الكثيرون عن أجمل قصيدة حبّ. فيما يأتي بعض أجمل قصائد الحبّ العربية:

قصيدة قيس بن الملوّح

قال قيس بن الملوّح:

“إذا نظرت نحوي تكلم طرفها

وجاوبها طرفي ونحن سكوت
فواحدة منها تبشر باللقاء
وأخرى لها نفسي تكاد تموت
إذا مت خوف اليأس أحياني الرجاء
فكم مرة قد مت ثم حييت
ولو أحدقوا بي الأنس والجن كلهم
ملكي يمنعوني أن أجيك لجيت.” [١]

وتُعدّ هذه القصيدة من أشهر قصائد قيس بن الملوّح، والتي تُعبّر عن حبه الشديد لليلى، ووصفه لجمالها ولشوقه إليها.

قصيدة قيس بن الملوّح الثانية

قال قيس بن الملوّح:

“وقالوا لو تشاء سَلَوتَ عنها
فقلت لهم فإني لا أَشاءُ
وَكَيفَ وَحُبُّها عَلِقٌ بِقَلبيكَ
ما عَلِقَت بأرشية دلاء
لها حُبٌّ تَنَشَّأَ في فُؤاديف
فَلَيسَ لَهُ وَإِن زُجِرَ اِنتِهاءُ
وَعاذِلَةٍ تُقَطِّعُني مَلاماً
وَفي زَجرِ العَواذِلِ لي بَلاءُ” [٢]

تُعبّر هذه القصيدة عن قوة حب قيس لليلى، فحتى لو أراد أن يتخلص من حبه لها، فإنّه لا يستطيع، لأنّه قد تَغلغل في قلبه.

قصيدة جميل بثينة

قال جميل بثينة:

“عَلِقتُ الهَوى مِنها وَليداً فَلَم يَزَل
إِلى اليَومِ يَنمي حُبُّها وَيَزيدُ
فَما ذُكِرَ الخلّانُ إِلّا ذَكَرتُها
وَلا البُخلُ إِلّا قُلتُ سَوفَ تَجودُ” [٣]

وتُعبّر هذه القصيدة عن حب جميل لبثينة، ووصفّه لجمالها، وكيف أنّ حبه لها يزداد يومًا بعد يوم.

قصيدة أبو فراس الحمداني

قال أبو فراس الحمداني:

“إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي
إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ” [٤]

وتُعبّر هذه القصيدة عن حب أبو فراس لحبيبته، ووصفّه لشوقه إليها وكيف أنّ حبه لها يُشعل نارًا في قلبه.

قصيدة قيس بن الملوّح الثالثة

قال قيس بن الملوّح:

“أَلا لا أَرى وادي المِياهِ يُثيبُ
وَلا النَفسُ عَن وادي المِياهِ تَطيبُ
أُحِبُّ هُبوطَ الوادِيَينِ وَإِنَّنِ
لَمُشتَهِرٌ بِالوادِيَينِ غَريبُ
أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ وارِداً
وَلا صادِراً إِلّا عَلَيَّ رَقيبُ
وَلا زائِراً فَرداً وَلا في جَماعَةٍ
مِنَ الناسِ إِلّا قيلَ أَنتَ مُريبُ
أَلا في سَبيلِ الحُبِّ ما قَد لَقيتُهُ
غَراماً بِهِ أَحيا وَمِنهُ أَذوبُ
أَلا في سَبيلِ اللَهِ قَلبٌ مُعَذَّبٌ
فَذِكرُكِ يا لَيلى الغَداةَ طَروبُ
أَيا حُبَّ لَيلى لا تُبارِح مُهجَتيفَ
في حُبِّها بَعدَ المَماتِ قَريبُ
أَقامَ بِقَلبي مِن هَوايَ صَبابَةً
وَبَينَ ضُلوعي وَالفُؤادِ وَجيبُ
فَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصا فُلِقَ الحَصاو
بِالريحِ لَم يُسمَع لَهُنَّ هُبوبُ
وَلَو أَنَّ أَنفاسي أَصابَت بِحَرِّها
حَديداً لَكانَت لِلحَديدِ تُذيبُ
وَلَو أَنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ كُلَّما
ذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ
وَلَو أَنَّ لَيلى في العِراقِ لَزُرتُها
وَلَو كانَ خَلفَ الشَمسِ حينَ تَغيبُ
أُحِبُّكِ يا لَيلى غَراماً وَعَشقَةً
وَلَيسَ أَتاني في الوِصالِ نَصيبُ
أُحِبُّكِ حُبّاً قَد تَمَكَّنَ في الحَشَا
لَهو بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍ
أَهاجَ الهَوى في القَلبِ مِنهُ لَهيبُ
أُحِبُّكِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ خَلقَهُ
وَلي مِنكِ في يَومِ الحِسابِ حَسيبُ
سَقى اللَهُ أَرضاً أَهلُ لَيلى تَحُلُّها
وَجادَ عَلَيها الغَيثُ وَهوَ سَكوبُ
لِيَخضَرَّ مَرعاها وَيُخصِبَ أَهلَها
وَيَنمي بِها ذاكَ المَحَلِّ خَصيبُ” [٥]

تُعبّر هذه القصيدة عن قوة حب قيس لليلى، ووصفّه لجمالها ولعذاباته من أجلها. كما يُعبّر عن رغبته في اللقاء بها، وعن إيمانه بقوة حبه لها.

قصيدة امرؤ القيس

قال امرؤ القيس:

“تَعَلَّقَ قَلبي طَفلَةً عَرَبِيَّةً
تَنَعمُ في الدِّيبَاجِ والحَلى والحُلَل
لها مُقلَةٌ لَو أَنَّهَا نَظَرَت بِهَ
إلى رَاهِبٍ قَد صَامَ لِلّهِ وابتَهَللَ
أَصبَحَ مَفتُوناً مُعَنَّى بِحُبِّهَ
كأن لَم يَصُم لِلّهِ يَوماً ولَم يُصَلّ” [٦]

تُعبّر هذه القصيدة عن جمال حبيبة امرؤ القيس، ووصفّه لجمال عينيها، وكيف أنّها قادرة على فتن كل من يراها، حتى لو كان راهبًا.

قصيدة محمود درويش

قال محمود درويش:

“كما ينبت العشب بين مفاصل صخره
وجدنا غربيين يوماً
وكانت سماء الربيع تؤلف نجماً.. ونجما
وكانت أؤلف فقرة حب..
لعينيكِ … غنيتها !
أتعلمُ عيناكِ أني انتظرت طويلا
كما انتظرَ الصيفَ طائرْ
نمتُ… كنوم المهاجرْ
فعينٌ تنام، لتصحوَ عين.. طويلا
وتبكي علي أختها ’حبيبان نحن’ إلى أن ينام القمر
ونعلم أن العناق , وأن القبل
طعام ليالي الغزل
وأن الصباح ينادي خطاي لكي تستمر
على الدرب يوماً جديداً !
صديقان نحن ’ فسيرى بقربيَ كفاً بكف
معاً, نصنع الخبز والأغنيات
لماذا نسائل هذا الطريق.. للأي مصير
يسير بنا ؟
ومن أين لملم أقدامنا ؟
فحسبي , وحسبك أنا نسير..معاً’ للأبد
لماذا نفتش عن أُغنيات البكاء
بديوان شعر قديم ؟
ونسأل : يا حبنا ! هل تدوم ؟
أحبكِ حُبَّ القوافل واحةَ عشب وماء
وحب الفقير الرغيف !
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وجدنا غربيين يوماً
ويبقى رقيقين دوماً.” [٧]

تُعبّر هذه القصيدة عن حب محمود درويش لحبيبته، ووصفّه لجمالها ولشوقه إليها. كما يُعبّر عن إيمانه بقوة حبه لها، وعن رغبته في الاستمرار معها للأبد.

القصيدةالشاعرالموضوع
“إذا نظرت نحوي”قيس بن الملوّححب قيس لليلى
“وقالوا لو تشاء سَلَوتَ عنها”قيس بن الملوّححب قيس لليلى
“عَلِقتُ الهَوى مِنها وَليداً”جميل بثينةحب جميل لبثينة
“إِذا اللَيلُ أَضواني”أبو فراس الحمدانيحب أبو فراس لحبيبته
“أَلا لا أَرى وادي المِياهِ يُثيبُ”قيس بن الملوّححب قيس لليلى
“تَعَلَّقَ قَلبي طَفلَةً عَرَبِيَّةً”امرؤ القيسجمال حبيبة امرؤ القيس
“كما ينبت العشب بين مفاصل صخره”محمود درويشحب محمود درويش لحبيبته

وتُعدّ هذه القصائد بعض الأمثلة عن أجمل قصائد الحبّ العربية، والتي تُعبّر عن قوة الحبّ وجماله، وعن شوق الشعراء لحبيباتهم، وعن عذاباتهم من أجلها.

جميع الحقوق محفوظة © 2023

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أجمل قصيدة لنزار قباني – رحلة حب وفقدان

المقال التالي

أجمل سلالات القطط في العالم

مقالات مشابهة