Table of Contents
- اللغة العربية
- كلمات عن اللغة العربية
- أقوال مأثورة عن اللغة العربية
- قصيدة اللغة العربية
- رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي
جمال اللغة العربية
تتميز اللغة العربية بالأصالة والعراقة، فهي لسان العرب وهويتهم. لطالما كانت اللغة العربية رمزًا للفخر والكبرياء للعرب، فهي أقدم اللغات وأغناها. سعت شعوب العالم إلى فهم سحرها وجمالها، وتنافس الأدباء في نظم الشعر والخطابة فيها.
أصبحت اللغة العربية مصدرًا رئيسيًا للعلم والثقافة، حيث حُفظت المعرفة فيها ونُقلت عبر القرون. كانت وما زالت محط اهتمام العالم، حيث يحافظ العرب على تراثها الغني ويبذلون جهودًا كبيرة للنهوض بها.
كلمات عن اللغة العربية
في اللغة العربية، نجد كلمات تُجسد عظمة هذه اللغة:
* “ليست العربية لأحدكم من أب ولا أم، وإنما هي من اللسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي.” – كلام عربي.
* “إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر.” – كلام عربي.
* “ما جهل الناس، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب، وميلهم إلى لسان أرسطو طاليس.” – كلام عربي.
* “تعلموا العربية، فإنها تثبت العقل، وتزيد في المروءة.” – كلام عربي.
* “اللغة العربية أصل اللغات.” – كلام عربي.
* “العربية لغة كاملة محببة عجيبة، تكاد تصور ألفاظها مشاهدالطبيعة، وتمثل كلماتها خطرات النفوس، وتكاد تتجلى معانيها في أجراس الألفاظ، كأنما كلماتها خطوات الضمير ونبضات القلوب ونبرات الحياة.” – كلام عربي.
* “العبارة العربية كالعود، إذا نقرت على أحد أوتاره رنت لديك جميع الأوتار وخفقت، ثم تُحَرَّك اللغة في أعماق النفس من وراء حدود المعنى المباشر مَوْكباً من العواطف والصور.” – كلام عربي.
* “ما جاء على كلام العرب فهو من كلام العرب.” – كلام عربي.
* “من أغرب ما وقع في تاريخ البشر انتشار اللغة العربية فقد كانت غير معروفة فبدأت فجأة في غاية الكمال سلسة غنية كاملة، فليس لها طفولة ولا شيخوخة، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها وحسن نظام مبانيها.” – كلام عربي.
أقوال مأثورة عن اللغة العربية
لطالما استُلهمت اللغة العربية من أئمة الفكر والعلماء، فها هي بعض الأقوال المأثورة التي تُجسد حبهم لهذه اللغة:
* “اللغة العربية مستودع شعوري هائل يحمل خصائص الأمة و تصوراتها و عقيدتها و تاريخها، و يبقى تعلم اللغات الأخرى حاسة إضافية ضرورية للمسلم المعاصر، مع الحذر أن تلغي حواسه الأصلية أو تكون بديلاً عنها.” – الشيخ محمد الغزالي
* “كيف يستطيع الإنسان أن يُقاوم جمال هذه اللغة ومنطقها السليم، وسحرها الفريد، فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صَرْعَى سحر تلك اللغة.” – كلام عربي.
* “إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر.” – كلام عربي.
* “إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا لغتهم ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومهين أيضا.” – كلام عربي.
* “اللغة العربية لا تضيق بالتكرار، بخلاف لغات أخرى يتحول فيها التكرار، بتلقائية محتومة إلى سخفمضحك.” – كلام عربي.
* “سعة هذه اللغة في أسمائها، وأفعالها، وحروفها، وجولاتها في الاشتقاق، ومأخوذاتها البديعية، في استعاراتها وغرائب تصرفاتها، في انتصاراتها، ولفظ كنايتها.” – كلام عربي.
* “إذا استثنينا الصين فلا يوجد شعب أخر يحق له الفخر بوفرة كتب علوم لغته غير العرب.” – كلام عربي.
* “اللغة العربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة التعبير العلمي، والعربية من أنقى اللغات، فقد تفردت في طرق التعبير العلمي والفني.” – كلام عربي.
قصيدة في اللغة العربية
الشاعر حمد بن خليفة أبو شهاب من دولة الإمارات العربية المتحدة، ولقد نظم قصيدة جميلة عن اللغة العربية، وفيها يُعبر عن فخره بها:
> لغة القرآن يا شمس الهدى
> صانك الرحمن من كيد العدى
> هل على وجه الثرى من لغة
> أحدثت في مسمع الدهر صدى
> مثلما أحدثته في عالم
> عنك لا يعلم شيئاً أبداً
> فتعاطاك فأمسى عالم
> بك أفتى وتغنى وحدا
> وعلى ركنك أرسى علمه
> خبر التوكيد بعد المبتدا
> أنت علمت الألى أن النهى
> هي عقل المرء لا ما أفسدا
> ووضعت الاسم والفعل ولمت
> تركي الحرف طليقاً سيدا
> أنت من قومت منهم ألسنة
> تجهل المتن وتؤذي السند
> بك نحن الأمة المثلى التي
> تجز القول وتزجي الجيد
> بين طياتك أغلى جوهر
> غرد الشادي بها وانتضد
> في بيان واضح غار الضحى
> منه فاستعدى عليك الفرقد
> نحن علمنا بك الناس الهدى
> وبك اخترنا البيان المفردا
> وزعنا بك مجداً خالداً
> يتحدى الشامخات الخلد
> فوق أجواز الفضا أصداؤه
> وبك التاريخ غنى وشدا
> ما اصطفاك الله فينا عبثاً
> لا ولا اختارك للدين سدى
> أنت من عدنان نورٌ وهدى
> أنت من قحطان بذل وفدا
> لغة قد أنزل الله بها
> بينات من لدنه وهدى
> والقريض العذب لولاها لما
> نغم المدلج بالليل الحدا
> حمُّات الخيل من أصواتها
> وصليل المشرفيات الصدى
> كنت أخشى من شبا أعدائها
> وعليها اليوم لا أخشى العدا
> إنما أخشى شبا جُهالها
> من رعى الغي وخلى الرشدا
> يا ولاة الأمر هل من سامع
> حينما أدعو إلى هذا النداء
> هذه الفصحى التي نشدو بها
> ونُحيي من بشجواها شداه
> هو روح العرب من يحفظها
> حفظ الروح بها والجسدا
> إن أردتم لغة خالصة
> تبعث الأمس كريماً والغدا
> فَلا اختاروا لها أربابها
> من إذا حدث عنها غرّدا
> وأتى بالقول من معدنه
> ناصعاً كالدُر حلى العسجدا
> يا وعاء الدين والدنيا معاً
> حسبك القرآن حفظاً وأداب
> لسان عربي، نبعهما الفرات العذب أو ما بردى
> كلما قادك شيطان الهوى
> للردى نجاك سلطان الهدى
قصيدة “رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي”
الشاعر حافظ إبراهيم، المعروف بشاعر النيل، نظم قصيدة جميلة تُعبر عن حبه للغة العربية. فيها، يصف سعة هذه اللغة وقوتها، ويُحذر من التخلي عنها:
> رَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِ
> و نادَيْتُ قَوْمِي فاحْتَسَبْتُ حياتِ
> رَمَوني بعُقمٍ في الشَّبابِ وليتَني
> عَقِمتُ فلم أجزَعْ لقَولِ عِداتِ
> وَلَدتُ ولمَّا لم أجِدْ لعرائسِ
> رجالاً وأَكفاءً وَأَدْتُ بناتِ
> وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغاية
> وما ضِقْتُ عن آيٍ به وعِظاتِ
> فكيف أضِيقُ اليومَ عن وَصفِ آلة
> وتَنْسِيقِ أسماءٍ لمُخْترَعاتِ
> أنا البحر في أحشائه الدر كامن
> فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتِ
> يا وَيحَكُم أبلى وتَبلى مَحاسِني
> و مِنْكُمْ وإنْ عَزَّ الدّواءُ أساتِ
> لا تَكِلُوني للزّمانِ فإنّني
> أخافُ عليكم أن تَحينَ وَفاتِ
> أرى لرِجالِ الغَربِ عِزّاً ومَنعَة
> وكم عَزَّ أقوامٌ بعِزِّ لُغاتِ
> أتَوْا أهلَهُم بالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً
> فيا ليتَكُمْ تأتونَ بالكلِماتِ
> أيُطرِبُكُم من جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ
> يُنادي بِوَأدي في رَبيعِ حَياتِ
> ولو تَزْجُرونَ الطَّيرَ يوماً عَلِمتُمُ
> بما تحتَه مِنْ عَثْرَة وشَتاتِ
> سَقَى اللهُ في بَطْنِ الجزِيرة أَعْظُماً
> يَعِزُّ عليها أن تلينَ قَناتِ
> حَفِظْنَ وِدادِي في البِلى وحَفِظْتُهُ
> لهُنّ بقلبٍ دائمِ الحَسَراتِ
> و فاخَرْتُ أَهلَ الغَرْبِ والشرق مُطْرِقٌ
> حَياءً بتلكَ الأَعْظُمِ النَّخِراتِ
> أرى كلَّ يومٍ بالجَرائِدِ مَزْلَقاً
> مِنَ القبرِ يدنينِي بغيرِ أناة
> وأسمَعُ للكُتّابِ في مِصرَ ضَجّة
> فأعلَمُ أنّ الصَّائحِين نُعاتِ
> أَيهجُرنِي قومِي-عفا الله عنهمُ
> إلى لغة لمْ تتّصلِ برواة
> سَرَتْ لُوثَة الافْرَنجِ فيها كمَا سَرَى
> لُعابُ الأفاعي في مَسيلِ فُراتِ
> فجاءَتْ كثَوْبٍ ضَمَّ سبعين رُقْعة
> مُشكَّلة َ الأَلوانِ مُختلفاتِ
> إلى مَعشَرِ الكُتّابِ والجَمعُ حافِلٌ
> بَسَطْتُ رجائِي بَعدَ بَسْطِ شَكاتِ
> إمّا حَياة تبعثُ المَيْتَ في البِلى
> وتُنبِتُ في تلك الرُّمُوسِ رُفاتِ
> وإمّا مَماتٌ لا قيامَة َ بَعدَهُ
> مماتٌ لَعَمْرِي لمْ يُقَسْب








