أجمل أبيات الشعر عن الحب
فهرس المحتوى
- الحب
- خليليّ عوجا باركَ اللّه فيكما
- قلبي مِنَ الحُبِّ غَيرُ صاحِ
- عَشِقْتُ ومن هذا الذي ليسيَعْشَقُ
- يُعلِّمُني الحُبُّ ألاَّ أحِبَّ
- أتيتُ الرَّوضَ
- حال في الحبِّ عهدهُ
- المراجع
الحب: شعورٌ رائعٌ
يُعد الحب من المشاعر الجميلة والعواطف الرائعة التي يشعر بها الشخص تجاه شخص أو شيء ما. يَحمل الحب أسماءً متعددة في اللغة العربية، منها: الغرام، والصبابة، والشوق، ويُعتبر الحب من احتياجات الإنسان الأساسية.
خليليّ عوجا باركَ اللّه فيكما
المرقش الأكبر هو ربيعة بن سعد بن مالك، وهو شاعر من العصر الجاهلي، كان يُعشق ابنة عمه أسماء بنت عوف، وكتب العديد من القصائد فيها. لكنها تزوجت من رجل آخر، وتوفي ربيعة عام 552 ميلادي. ومن أشعاره في الحب هذه القصيدة:
خليليّ عوجا باركَ اللّه فيكما
وإن لم تَكُنْ هندٌ لأرضِكما قَصْدا
وقولا لها ليس الضلالُ أجازَنا
ولكنّنا جُزنا لنلقاكمُ عَمدا
تخيّرتُ من نعمان عودَ أراكةٍ
فهندٍ فمن هذا يُبلِّغه هِندا
وأنطيتُهُ سيفي لكيما أقيمَهُ
فلا أوداً فيه استنبتُ ولا خَضْدا
استبلُغ هنداً إن سلِمْنا قلائصٌ
مَهارى يُقطِّعْنَ الفَلاةَ بنا وَخْدا
فلمّا أنخنا العيسَ قد طال سيرُها
إليهم وجدناهم لنا بالقرى حَشْدا
فناولتها المسواك والقلب خائفٌ
وقلت لها يا هند أهلكتِنا وَجْدا
مدَّت يداً في حُسنِ كلٍّ تناولاً
إليه وقالت ما أرى مثل ذا يُهْدى
وأقبلت كالمجتاز أدّى
رسالةً
وقامت تَجُرُّ المَيْسَنانِيَّ والبُردات
تَعَرَّضُ للحي الذينَ أريدهمُ
وما التمستْ إلاّ لتقتلني عمدا
فما شبه هند غيرُ أدماءَ خاذِلٍ
من الوحشِ مرتاعٍ تُراعي طَلا فَرْدا
وما نظفَة من مُزْنَةٍ في وَقيعَةٍ
على متن صخر في صفاً خالطت شهْدا
بأطيب من ريَّا عُلالة ريقها
غداة هضاب الطلّ في روضة تندى
قلبي مِنَ الحُبِّ غَيرُ صاحِ
ابن زهر الحفيد، واسمه عبد الملك بن زهر، ولد عام 1091 في الأندلس، ونحدر من عائلة مشهورة تُعرف بالطب، وتخصص هو أيضاً في هذا المجال، فكان طبيباً وصيدلياً وخبيراً بالتغذية. ومن أشعاره في الحب هذه القصيدة:
قَلبي مِنَ الحُبِّ غَيرُ صاحِ
صاحوَإِن لَحاني عَلى المِلاحِ
لاحِوَإِنَّما بُغيَةُ اِقتِراحي
راحيوَإِن دَرى قِصَّتي وَشاني
شانوَبي مِنَالحُبِّقَد تَسَلسَلسَلسَل
في صورَةِ الدَمعِ بَعدَما اِنهَل
منهَلوَالعودُ عِندي لِمَن تَأَوَّل
أَوَّلوَالحُسنُ فيهِ عَلى المَثاني
ثانِيا أُمَّ سَعدٍ بِاِسمِ السُعودِ
عوديوَبَعدَ حينٍ مِنَ الهُجودِ
جوديعَلى مَليكٍ تَحتَ البُنود
نوديفَقالَ إِنّي بِمَن دَعاني
عانِوَناظِرٍ ناضِرِ المُحَيّاحَيّا
أَراكَ مِن قَولِهِ إِليالَيّافَأَنشَدتهُ لِمَن تَهيّاهَيّا
واحِدٌ هُوَ يا أُمي مِن جيرانِ
رانيوَناطِقٌ بِالَّذي كَفاها
فاهاوَبَعدَما راغِباً أَتاها
تاهاوَبِالجَمالِالَّذي سَباها
باهىقَالَت عَلى الحسنِ مَن سَباني
باني
عَشِقْتُ ومن هذا الذي ليسيَعْشَقُ
ابن سناء الملك هو أبو القاسم هبة الله، وهو شاعر وأديب مصري ولد عام 550 هجري، وكان له العديد من الدواوين والكتب، منها كتاب “فصوص الفصول”، وتوفي عام 608 هجري. ومن أروع أشعاره في الحب هذه القصيدة:
عَشِقْتُ ومن هذا الذي ليسيَعْشَقُ
ولِمْ لا وقد هام الحَمَامُ المُطَوَّقُ
وإِن كنتُ عُلِّقْتُ الحبيبَ فإِنَّهُ
بقَلْبيَ من كل البريَّة أَعْلقُ
أَموتُ غراماً حين أَحْرَمُ وصل مَنْ
هوِيتُ وأَحيا فرْحَةً حين أُرْزقُ
وإِنَّ الفتى يَحْيَا بما قد يُمِيتُهُ
بالماءِ يَحْيَا وهُوَ بالماءِ يَغْرَقُ
إِياكُمُ لا تُنْكِروا خفق قلْبِهِ
فقلْبُ الذي يَسْعَى ويُخْفِقُ يَخْفِقُ
ليسَ المُعنَّى بالحبيب بواثقٍ
وإنَّ المُعنَّى بالحبيب لمُوثقُ
هدى بثنايَاهُ وضَلَّ بِشَعْرِهِ
فكادَ بِقَوْلِ المانَوِيَّةِ يَصْدُقُ
أَبَدْرَ الدَّياجي إِنَّ بَدْرِيَ زَائِدٌ
وأَنتَ على الأَيَّام تُمْحَى وتُمْحَقُ
تحلَّقَ شَعْرُ الصُّدْغِ من فوقِ خدِّه
فأًقْبَلَ قَلْبي نحوه يَتَحلَّقُ
فلولا نداهُ أَحْرَقَ الصدغَ جَمْرُهُ
فباتَ على النَّار النَّدَى والمحلَّقُ
وخَدْشٌ على خَطِّ العِذَارِ كأَنَّهُ
كلامٌ على سَطْرٍ من الخط مُلْحَقُ
بِحَقِّكَ احْمِلْ لي على الصُّدْغ قُبْلةً
فخدُّكَ ماءٌ فيه صُدْغُكَ زَرْوَقُ
وإِن شوَّشَ الصدغَ النسيمُ فخلَّها
عَسَى أَنَّها في ذلك الماءِ تَغْرَقُ
وإِلاَّ على الخَصْرِ الدَّقيق فقال لي
إِلَيْكَ فإِنَّ الخَصْرَ مِنْ ذَاكَ أَضْيَقُ
يُعلِّمُني الحُبُّ ألاَّ أحِبَّ
من الجوائز التي حصل عليها الشاعر محمود درويش جائزة لوتس اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا في الهند عام 1969م، وقد ولد درويش في 13 آذار عام 1941م. وله العديد من القصائد في الحب، منها هذه القصيدة:
يُعلِّمُني الحُبُّ ألاَّ أحِبَّ وَأَنْ أفْتَحَ النَّافِذَهْ
عَلَى ضِفَّة الدَّرْبِ هَل تَسْتَطيعين أنْ تَخْرُجي مِنْ نداءِ الحَبَقْ
وَأَنْ تقسمِيني إلى اثْنَيْن أَنْتِ وَمَا يَتَبِقَّى مِنَ الأُغْنِيَهْ
وَحُبٌ هو الحُبُّ فِي كُلِّ حُبِّ أرى الحُبَّ مَوْتاً
لِمَوْتٍ
سَبَقْ
وَريحاً تُعَاوِدُ دَفْعَ الخُيُول إلَى أمِّهَا الرِّيحِ بَيْنَ السَّحَابَة والأوْدِيَهْ
أًلا تَسْتَطِيعينَ أَنْ تَخْرُجِي مِنْ طَنينِ دَمي كَيْ أْهَدْهِدَ هَذَا الشَّبقْ
وكَيْ أُسْحَبَ النَّحْلَ مِنْ وَرَق الوَرْدَةِ المُعْدِيهْ
وَحُبٌ هو الحُبُّ يَسْأًلُنِي كَيْفَ عَادَ النَّبِيذُ إلَى أْمِّه واحْتَرقْ
وَمَا أًعْذَبَ الحُبَّ حِينَ يُعذب حِينَ يُخرِّب نَرْجسَةَ الأْغْنيهْ
يُعَلِّمُني الحُبِّ أن لاَ أُحِبَّ وَيَتْرُكُني في مَهَبِّ الوَرَقْ
أتيتُ الرَّوضَ
جورج جريس فرح هو شاعر وأديب فلسطيني منحيفا، ولد عام 1939م، ولديه ثلاث مجموعات شعرية، منها المجموعة الأولى التي أصدرها عام 1986م وسماها بـ “موسم الحصاد”. وله العديد من الأشعار بالحب، منها:
أتيتُ الرَّوضَ
أتيتُ أنا الروضَ علّي أُسَرّي
عن النفسِ هَمّي
أُخفّفُ كربي
أُعاتبُ دَهْري
وأكتمُ قهري
أغالبُ
صَبري
ويا طولَ غُلبي
وإذ بالفراشات في الرَّوضِ جاءتْ
لتعرفَ سرّي
وماذا أخبّي
فرُحْتُ أواري
وراءَ الغصونِ
عيوني
ودمعًا بغُلبيَ يُنبي
ما جئتُ للرَّوضِ إلا لأشهَدَ
في الوَردِ ثغرَكِ
رطبًا يُلبّي
نداءَ الظماكي
أغُبَّ بشُربِ
فإذ ما حَفظتِ
العهودَلصَبِّ
وأنجزتِ وعدًا
وحُلمًا بقُربِ
سأدعو العنادِلَ
كَيما تُغني
وتنشدَ بالدَّورِ
سِربًا بسِربِ
وإذ ما شدَدْتِ الرِّحالَ
للقلبي
سأفرشُ كلَّ الطَّريقِ
بهُدبي
وأستمهِلُ البدرَ
كي لا يغيبَ
ليشهَدَ أجمَلَ ليلاتِ حُبّي
حال في الحبِّ عهدهُ
ابن الساعاتي، هو فخر الدين رضوان من مواليد دمشق، وتوفي فيها، وله العديد من الكتب، أهمها كتابه “علم الساعات والعمل بها”، وكتاب “الوافي”. وكانت لديه خبرة ومعرفة في مجالات أخرى غير كتابة الشعر، منها الطب والتخطيط وفي السلك السياسي. ومن أجمل أشعاره عن الحب هذه القصيدة:
حال في الحبِّ عهدهُ
وسلوّي ووعده
إن قسا قلبهُ عليي لقد لأنَ قدّه
لحظهُ صارمٌ وقلبيَ ما سلَّ غمده
جاحدٌ في الهوى دمي
وبهِ نمَّ خدُّه
يا عذولي أن سفَّجفنيَّ دمعي وسهده
ليَ جسمي وسقمه وفؤادي ووجده
لا تسلني عن الهوى
بيَ ما لا أحدُّه
وإذا كان هزلهُ
قاتلاً كيف جدُّه
زارني والظلام ماانثال بالصبح عقده
فتلاقى منهُ ومنني مولىً وعبده
وشكوت الجوى إليه فما ساغ ورده
كلّما قلت قد دنا
زاد بالتّيه بعده
وصلهُ جنّتي وناري
إذا شاء صدّهه
هو لا شكَّ قاتلي فلماذا أودّه
حلَّ من قلبي العزائم مذ شدَّ بنده
وإذا ضلَّ عاشق
في الهوى عزَّ رشده
ذو محيّا يبدو في
قطف باللحظ ورده
فإذا شئت ظلمه
فقلِ البدرُ ندّه
المراجع
[1] المرقش الاكبر، “خليلي عوجا باركَ الله فيكما”، www.poetsgate.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-29.
[2] ابن زهر الحفيد، “قَلبي من الحب غير صاح”، www.poetsgate.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-29.
[3] ابن سناء الملك، “عشقت ومن هذا الذي ليس يعشق”، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-29.
[4] محمود درويش (2005)، الأعمال الاولى (الطبعة الاولى)، بيروت لبنان: رياض الريس للكتب والنشر، صفحة 166، جزء الثالث.
[5] جورج جريس فرح، “أتيت الروض”، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-29.
[6] ابن الساعاتي ، “حال في الحب عهده”، www.poetsgate.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-29.








