جدول المحتويات
- دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
- لما جفاني الحبيب وامتنعت
- يا رب مجلس فتيان سموت له
- ومشتعل الخدين يسحر طرفه
- أيها المنتاب عن غفرة
أبيات شعر أبو نواس: “دع عنك لومي”
تُعدّ هذه القصيدة من أشهر قصائد أبو نواس، وتتناول موضوع الغزل والحب في لغة شعرية رقيقة. يبدأ الشاعر بوصف حاله بعد أن جفاه حبيبه وامتنع عنه، ويصف كسرة قلبه ودموعه:
“دع عنك لومي فإن اللوم إغراء،
وداوني بالتي كانت هي الداء”
يُظهر الشاعر هنا تناقضًا واضحًا بين رغبته في لوم حبيبه ووعيه بأن اللوم لن يُجدي نفعًا. ويشير إلى أن علاج جراحه هو المودة من الحبيب.
يُعرّفنا الشاعر على معشوقته بوصف جماله، حيث يصف شفتيها ووجهها:
“صفراء لا تنزل الأحزان ساحته،
لو مسها حجر مسته سراء”
ويصف سلوكها وحبها للجنس:
“من كف ذات حر في زي ذي ذكر،
لها محبان لوطي وزناء،
قامت بإبريقها والليل معتكف”
وتُختتم القصيدة بمَقولة تُبرز قيمة العفو والتسامح:
“لا تحظر العفو إن كنت امرأ حرجًا،
فإن حظركه في الدين إزراء”
أبيات شعر أبو نواس: “لما جفاني الحبيب”
تُعتبر هذه القصيدة من أجمل قصائد أبو نواس التي تُعبّر عن شِدة شوقه لحبيبه.
“لما جفاني الحبيب وامتنعت،
عني الرسالات منه والخبرا”
يشعر الشاعر بالآلامِ والحزنِ، ويستمر في التفكير بحبيبه، مُعبّرًا عن شعوره باليأسِ:
“أقرح جفني البكاء والسهر،
إن أنت لم تلق لي المودةَ في صدر حبيبي وأنت مقتدر”
يُصبح الشاعر عاجزًا عن التعبير عن حزنه إلا بالبكاء والسهر، ويتوسل إلى الله وإلى إبليس ليُعيد له حبيبه:
“دعوت إبليس ثم قلت له،
في خلوة والدموع تنهمر،
أما تـرى كيـف قد بليت وقد”
وبعد فترة من المعاناة، يُفاجأ الشاعر بعودة حبيبه إليه، فيدرك أن الله قد أجاب دعوته:
“فما مضت بعـد ذاك ثالثة،
حتى أتاني الحـبيب يـعتـذر”
أبيات شعر أبو نواس: “يا رب مجلس فتيان سموت له”
هذه القصيدة تُعبّر عن حبّ أبو نواس للخمر ورفقةِ الأصدقاء. يبدأ الشاعر بوصف مجلسهم الممتع الذي يتضمنّ أشكالًا مختلفة من الجمالِ:
“يا رب ملِجس فتيان سموت له،
والليل محتبس في ثوب ظلماء”
يشير الشاعر إلى جمالية المرأةِ التي تُشاركهمُ مجلسهم، يُعبّر عن رغباتِه الجنسية بِوضوحِ:
“ديباج غانية أو رقم وَشّاءِ،
تستن من مرح في كف مصطبح،
من خمر عانة أو من خمر سوراء”
يُصف شعورِه بالسكرِ وتأثيرِه على أعضاءهِ:
“حتى إذا درجت في القوم وانتشر،
تهمت عيونهم منها بإغفاء”
وتُختتم القصيدة بوصفِ جمالِ المرأةِ وتأثيرِها على الرجالِ ووصفِ جمالِ عينِها:
“كأنّ في راحتيه وسم حناء،
قد كسر الشعر واوات ونضده،
فوق الجبين ورد الصدغ بالفاء،
عيناه تقسمداء في مجاهرها”
أبيات شعر أبو نواس: “ومشتعل الخدين يسحر طرفه”
تُعبّر هذه القصيدة عن جمالِ الشابّ وسحرهِ على المرأة، ويُصفُ الشاعرُ جمالِ الشابّ وآثارِهِ على النساءِ بِكلماتٍ متّصلةِ بالجمالِ والسحرِ:
“ومشتعل الخدين يسحر طرفه،
له سمة يحكي بها سمة البدر،
إذا ما مشى يهتز من دون نحره”
يُسلّطُ الشاعرُ الضوءَ على جمالِ الشابّ وآثارِهِ على المرأةِ بِكلماتٍ متّصلةِ بالجمالِ والسحرِ:
“وليس خطاه حين يزهى بردفه،
إذا ما مشى في الأرض أثر من فترد”
يُصفُ الشاعرُ اللقاءَ بينَ الشابّ والمرأةِ في الليلِ، ووصفَ حالةِ الاستمتاعِ بالخمرِ ووصفَ الجمالِ وتأثيرِهِ على الحواسِ:
“فقلت لها يا خمر كم لك حجة،
فقالت سكنت الدن ردحا من الدهر”
وتُختتمُ القصيدةُ بِوصفِ جمالِ الشابّ وتأثيرِهِ على النساءِ، وتُعبّرُ عن قوةِ جمالِهِ وتأثيرِهِ على جميعِ من يرى جمالَهُ:
“فهم شتى ظنونهم،
حذر المكنون من فكره،
وكريم الخال من يمنو،
كريم العم من مضره”
أبيات شعر أبو نواس: “أيها المنتاب عن غفرة”
تُسلطُ هذهُ القصيدةُ الضوءَ على الحياةِ الروحيةِ والتقوى، وتُعبّرُ عن مُعاناةِ الشاعرِ من فقدانِ الإيمانِ والتقوى، وتُنكرُ الشاعرُ معرفةَ الليلِ والسحرِ وإنّما يتّكلُ على الإيمانِ وحدهُ:
“أيها المنتاب عن عفر،
هلست من ليلي ولا سمره”
يُعبّرُ الشاعرُ عن نقصِ إيمانِهِ وتوسّلهِ إلى اللهِ لِلعودةِ إلى الطريقِ الصحيحِ:
“فاتصل إن كنت متصلًا،
بقوى من أنت من وطره،
خفت مأثور الحديث غدا،
وغد دان لمنتظره،
خاب من أسرى إلى بلد،
غير معلوم مدى سفره”
يُعبّرُ الشاعرُ عن رغباتِهِ في العودةِ إلى الطريقِ الصحيحِ والتّوسّلِ إلى اللهِ لِمعاونتهِ على ذلكَ:
“فامض لا تمنن علي،
يُدامِنكَ المعروفُ من كدره،
ربّ فتيان ربّأتهم،
مسقطُ العيوقِ من سحره”
يُعبّرُ الشاعرُ عن رغبتهِ في العيشِ بِسلامٍ وخيرٍ بِفضلِ اللهِ:
“فاسل عن نوء تؤمله،
حسبكَ العباسُ من مطرهم،
ملكٌ قَلّ الشبيهُ له،
لم تقع عين على خطره،
لا تغطى عنه مكرمة،
ربّي واد ولا خمره”
وتُختتمُ القصيدةُ بِوصفِ جمالِ الشابّ وتأثيرِهِ على النساءِ، وتُعبّرُ عن قوةِ جمالِهِ وتأثيرِهِ على جميعِ من يرى جمالَهُ:
“فهم شتى ظنونهم،
حذر المكنون من فكره،
وكريم الخال من يمنو،
كريم العم من مضره”








