فهرس المحتوى
العزة المطلقة لله في القرآن الكريم
يُؤكد القرآن الكريم على أن العزة لله وحده -عزَّ وجلَّ-، ولا شريك له فيها. تتجلى هذه العزة في قدرته الكاملة على الخلق والإدارة والتدبير، وهي غير قابلة للمشاركة أو النقصان.
تُظهر العديد من آيات القرآن الكريم هذه الحقيقة بشكل واضح. من هذه الآيات:
سورة النساء، الآية 139:
(الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا). [١]سورة المنافقون، الآية 8:
(يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ). [٢]سورة فاطر، الآية 10:
(مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ). [٣]سورة يونس، الآية 65:
(وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ). [٤]سورة آل عمران، الآية 62:
(إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ۚ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ). [٥]سورة آل عمران، الآية 126:
(وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ). [٦]سورة النساء، الآية 56:
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا). [٧]سورة النساء، الآية 165:
(لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا). [٨]سورة المائدة، الآية 38:
(وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ). [٩]سورة الصافات، الآية 180:
(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ). [١٠]
آيات متنوعة عن العزة
تُستخدم لفظة “عزة” ومشتقاتها في القرآن الكريم في سياقات مختلفة، تُظهر عظمة الله وقدرته وسيطرته على الكون وجميع مخلوقاته.
تُجسد بعض الآيات هذه المعاني بوضوح:
سورة البقرة، الآية 240:
(وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ). [١١]سورة البقرة، الآية 228:
(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ). [١٢]سورة المائدة، الآية 54:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ). [١٣]سورة الشعراء، الآية 44:
(فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ). [١٤]سورة ص، الآية 2:
(بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ). [١٥]سورة ص، الآية 82:
(قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ). [١٦]
تُظهر هذه الآيات أن العزة لله وحده، وتُبرز قدرته على التحكم في الأحداث وتغييرها حسب مشيئته.
المصادر:
- سورة النساء، الآية: 139
- سورة المنافقون، الآية: 8
- سورة فاطر، الآية: 10
- سورة يونس، الآية: 65
- سورة آل عمران، الآية: 62
- سورة آل عمران، الآية: 126
- سورة النساء، الآية: 56
- سورة النساء، الآية: 165
- سورة المائدة، الآية: 38
- سورة الصافات، الآية: 180
- سورة البقرة، الآية: 240
- سورة البقرة، الآية: 228
- سورة المائدة، الآية: 54
- سورة الشعراء، الآية: 44
- سورة ص، الآية: 2
- سورة ص، الآية: 82








