فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| رحيل السيدة آمنة | #section1 |
| سيرة والدة النبي | #section2 |
| حياة النبي بعد وفاة أمه | #section3 |
| المراجع | #section4 |
رحيل السيدة آمنة: مكان الوفاة
لَقِيَتْ السيدة آمنة، والدة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – حتفها في الأبواء، وهي منطقة تقع بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، أقرب إلى المدينة. الأبواء قريةٌ تابعةٌ لمدينة المنورة، وتبعد عن الجُحفة حوالي ثلاثة وعشرين ميلاً. سُمّيت الأبواء بهذا الاسم لِتَجَمُّع السيول فيها. [١][٢][٣]
كانت والدة الرسول -عليه الصلاة والسلام- تبلغ من العمر عشرين عاماً عند وفاتها. [٤] وقد سافرت إلى المدينة المنورة مع النبي -عليه الصلاة والسلام- لزيارة أقاربه من بني النجار، وتُوُفِّيَتْ أثناء عودتها إلى مكة عند وصولها للأبواء. [٥]
كان النبي -عليه الصلاة والسلام- يَتَذَكَّر هذه اللحظات المؤلمة كلما زار المدينة المنورة، متأملاً المكان الذي نزلت فيه مع أمه، والمكان الذي دُفنت فيه. وفي عُمرة الحديبية، أذن الله -تعالى- له بزيارة قبرها، فأصلحه، وبكى، وأبكى معه المسلمون من حوله. [٦]
نبذة عن حياة السيدة آمنة
آمنة بنت وهب بن عبد مناف، من بني زُهرة، هي والدة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم -. وُلدت في مكة المكرمة في بيتٍ عريقٍ ذي شرفٍ ونسبٍ. اشتهرت بذكائها وفصاحتها. وقد تزوجها عبد المطلب، جد النبي، بابنه عبد الله. [٧]
كان والدها، وهب، سيد قبيلة بني زُهرة، ويتصل نسبه بفهر، الذي كان يُلقب بقريش. فقد اجتمع للنبي -عليه الصلاة والسلام- النسب الشريف من جهة أبيه وأمه. [٨] وبقي النبي -عليه الصلاة والسلام- مع أمه وجده عبد المطلب بعد عودته من عند مُرضعته حليمة، إلى أن بلغ السادسة من عمره. [٩]
سنوات النبي بعد وفاة أمه
توفيت والدة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في السادسة من عمره. فانتقل للعيش مع جده عبد المطلب. لكنّه كان يشعر بالحزن الشديد، ويتذكر والده الذي توفي وهو في بطن أمه، ويشعر بِكَسْرِ الخاطر كلما تذكر أمه ودفنها. [١٠]
كان جده عبد المطلب يخفف عنه، ويُرعاه، ويُدعمه، ويُحِيطه برعايته. وعند احتضاره، أوصى ابنه أبي طالب برعاية النبي. فانتقل النبي بعد وفاة جده إلى كفالة عمه أبي طالب، وعمل معه ومع أبنائه حتى بلغ، وعاش معهم سبع عشرة سنة. وبسبب كثرة أبناء أبي طالب وفقره، بدأ النبي -عليه الصلاة والسلام- بالاعتماد على نفسه، فاشتغل بالتجارة، وكان يذهب مع عمه للعمل فيها. [١٠]








