فهرس المحتويات
| مصَبّ نهر المسيسيبي |
| الدول التي يمر بها النهر |
| أهمية نهر المسيسيبي |
| المخاطر والتهديدات التي تواجه النهر |
إلى أين يتجه نهر المسيسيبي؟
يُعدّ نهر المسيسيبي من أطول الأنهار في العالم، حيث يمتدّ من بحيرة إيتاسكا في ولاية مينيسوتا إلى خليج المكسيك. يقطع النهر مسافة طويلة عبر القارة، مُتّجهًا جنوبًا، مُستقبلاً العديد من الروافد الهامة، أبرزها نهر ميسوري من الغرب ونهر أوهايو من الشرق. يصبّ النهر في خليج المكسيك عبر دلتا واسعة جنوب شرق نيو أورليانز. [1]
مسار النهر عبر الولايات المتحدة
يقع نهر المسيسيبي بالكامل داخل الولايات المتحدة الأمريكية، ويُعبر 10 ولايات أمريكية، بدءًا من مينيسوتا ومرورًا بولايات ويسكونسن، أيوا، إلينوي، ميسوري، كنتاكي، تينيسي، أركنساس، ميسيسيبي، ولويزيانا. [2] وتجدر الإشارة إلى أن 30% من طول النهر يقع في ولاية مينيسوتا. [3] يبلغ طول نهر المسيسيبي حوالي 3766 كيلومترًا، مما يجعله أطول نهر في أمريكا الشمالية، ورابع أطول نهر في العالم. [3]
الدور الحيوي لنهر المسيسيبي
يلعب نهر المسيسيبي دورًا هامًا في العديد من الجوانب الحيوية: فهو يشكل شريانًا رئيسيًا للنقل والشحن، حيث ينقل ما يقارب 60% من صادرات الحبوب الأمريكية، بالإضافة إلى البترول، الحديد، الصلب، والورق. [5] يحتوي على ميناء جنوب لويزيانا، أحد أكبر الموانئ في الولايات المتحدة. [5] تُزرع الأراضي في حوض النهر، لتُشكّل 92% من الصادرات الزراعية الأمريكية، و 78% من صادرات العالم من حبوب العلف وفول الصويا. [4] يُغطي النهر احتياجات مياه الشرب لما يقارب 20 مليون شخص في 50 مدينة. [6] كما يُستخدم من قِبل 60% من أنواع الطيور في أمريكا الشمالية (نحو 326 نوعًا) كمسار هجرة. [6] يضمّ النهر تنوعًا بيولوجيًا غنيًا، يتضمن حوالي 260 نوعًا من الأسماك، 50 نوعًا من الثدييات، و145 نوعًا من البرمائيات والزواحف. [4] ويُمارس على طول النهر العديد من الأنشطة الترفيهية، مثل ركوب القوارب، الصيد، ومراقبة الطيور. تاريخيًا، استُخدم النهر من قِبل المستكشفين الأوروبيين لاكتشاف المناطق الداخلية، ولعب دورًا استراتيجيًا في الحروب.
التحديات التي تواجه نهر المسيسيبي
يواجه نهر المسيسيبي العديد من التحديات البيئية: فارتفاع تركيز النيتروجين والفوسفور (المستخدمين في زراعة فول الصويا والذرة) يؤدي إلى تلوث المياه. يُسبب ذلك نمو الطحالب، وانخفاض مستوى الأكسجين الذائب في المياه، مما يخلق “مناطق ميتة” تفتقر للحياة البحرية، ويُؤثر سلبًا على الإنتاج الغذائي. [7]








