جدول المحتويات
| البند | العنوان |
|---|---|
| 1 | معاملة الزوجة في الإسلام: توجيهات الرسول الكريم ﷺ |
| 2 | عواقب ظلم الزوج لزوجته في الدنيا والآخرة |
| 3 | التوبة من ظلم الزوجة والطريق إلى الاستقامة |
| 4 | المراجع |
معاملة الزوجة في الإسلام: توجيهات الرسول الكريم ﷺ
حثّ الإسلام على مُعاملة الزوجات بالمعروف والرفق، و نهى عن ظلمهنّ والإساءة إليهنّ. وقد أوصى النبي ﷺ رجال أُمّته بالنساء خيرًا، مُبيّنًا حقوقهنّ على أزواجهنّ في حديثٍ شريفٍ، يُنقل فيه قوله عليه الصلاة والسلام: (تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت).[١]
يجب على الزوج أن يُحسن عشرة زوجته، ويُجتنب ظلمها في مالها أو عرضها أو نفسها. [٢] و يُحرم عليه أن يقبحها بقولٍ كهذا “قبحك الله”، فهذا ظلمٌ صريح، كما يُحرم عليه شتمها أو سبّها، لأن الشريعة الإسلامية نهت عن سبّ المسلمين، فما بالك بسبّ الزوجة؟ فالإساءة إلى الزوجة مُخالفةٌ لوصية النبي ﷺ بإحسان معاملتها.
عواقب ظلم الزوج لزوجته في الدنيا والآخرة
بيّن الله تعالى عاقبة الظلم في الدنيا والآخرة. فالظلم سببٌ للهلاك وحلول الفتن والبلاء، و سببٌ لاستحقاق العذاب في الآخرة، ويُحرم الظالم من نيل الشفاعة يوم القيامة. ودعوة المظلوم مستجابة عند الله تعالى، ويرفعها من فوق الغمام، ويقسم الله بذاته العلية على نصرتها ولو بعد حين. [٤]
التوبة من ظلم الزوجة والطريق إلى الاستقامة
على من يقع في ظلم أحدٍ أن يبادر إلى ردّ حقه، والتحلل من المظالم بطلب العفو والمغفرة من المظلوم، والاستغفار عما بدر منه من أعمال الظلم. يجب أن يعلم الظالم أن المفلس يوم القيامة هو من كان ظالماً للعباد في الدنيا، حيث يؤخذ من حسناته ويوضع عليه من سيئات من ظلمه. [٤]








