السياحة والجغرافيا

مكتبة الإسكندرية: تاريخ عريق وأهمية مستمرة

جدول المحتويات

تاريخ مكتبة الإسكندرية: رحلة عبر الزمن

تعدّ مكتبة الإسكندرية واحدة من أشهر المكتبات في العالم، وقد اشتهرت بأسماء عدة، مثل “المكتبة العظمى” و”مكتبة الإسكندرية الملكية”.

لا تزال هوية منشئ المكتبة الأولى محل نقاش. بعض المؤرخين يرجّحون أن الإسكندر الأكبر هو من وضع حجر الأساس للمكتبة عند تأسيس مدينة الإسكندرية. بينما يرى آخرون أن بطليموس الأول هو من أطلق شرارة إنشائها، بينما يذهب البعض إلى أن بطليموس الثاني هو من أكملها بعد وفاة والده.

مكانة مكتبة الإسكندرية في التاريخ

كانت مكتبة الإسكندرية رمزًا هامًا للثقافة والمعرفة في العالم القديم، وأحد أقدم المكتبات الحكومية. لقد جمعت بين صفحاتها كتبًا غنية بالعلوم والمعارف من شتى بقاع الأرض، مما جعلها حلقة وصل بين الثقافات الشرقية والغربية.

وكانت المكتبة تتبع نظامًا يُلزم كلّ طالب أو باحث بترك نسخة من مؤلفاته فيها، مما أسهم في توسيع نطاق المعرفة وتطويرها، ورفع مكانة المكتبة بين العلماء والمفكرين في ذلك العصر.

إعادة إحياء إرث عظيم: مكتبة الإسكندرية الجديدة

تمّت إعادة إحياء هذا الإرث العظيم في بداية الألفية الجديدة، بمشاركة مشتركة بين مصر والأمم المتحدة. تمّ بناء مكتبة جديدة بالقرب من موقع المكتبة القديمة، وافتتحت في عام 2002 بحضور عالمي كبير.

تضمّ مكتبة الإسكندرية الجديدة كميات هائلة من الكتب من مختلف مجالات المعرفة وحضارات العالم، مُحافظةً على دورها كحلقة وصل بين الشرق والغرب.

وتُعدّ ال تقنيات حديثة مثل أرشيفها على الإنترنت، وسبع مكتبات متنوعة لتناسب جميع الفئات والأذواق، من أهم ما يميّز هذه المكتبة.

المراجع

* “أجندة مكتبة الإسكندرية”, www.bibalex.org, Retrieved 10/8/2018.
* “مكتبة الاسكندرية”، www.sis.gov.eg، اطّلع عليه بتاريخ 10/8/2018.
* “The new Library of Alexandria builds up its supercomputing powers”, www.zdnet.com, Retrieved 8/10/2018.

بقلم
Maria Green

Senior journalist with 18+ years covering arts across the Middle East and beyond.