مكانة القدس الشريف في الإسلام

استعراض لأهمية القدس في الإسلام، معالمها المقدسة، وفتحها على يد عمر بن الخطاب.

قائمة المحتويات

قدسية القدس في العقيدة الإسلامية
المعالم الإسلامية المقدسة في القدس
فتح القدس: صفحة من التاريخ الإسلامي
المراجع

مكانة القدس في قلوب المسلمين

تُعتبر القدس مدينة مقدسة ذات أهمية بالغة في الإسلام، فهي تحتل مكانة خاصة في نفوس المسلمين لما لها من رمزية دينية وتاريخية عظيمة. فقد كانت أولى القبلتين للمسلمين، وثالث الحرمين الشريفين بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة. وقد أوصى النبي محمد ﷺ بشد الرحال إليها بعد الحرمين الشريفين، مما يؤكد مكانتها الروحية العالية.

وتتجلى أهميتها أيضاً في كونها مسرى النبي ﷺ في معجزة الإسراء والمعراج، حيث صعد منها إلى السماء وصلّى بالأنبياء السابقين. يقول الله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1].

معالم بارزة في القدس الشريف

تضم القدس العديد من المعالم الإسلامية المقدسة، أبرزها المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة. بُنيت قبة الصخرة عام 691م فوق الصخرة التي عرج منها النبي ﷺ إلى السماء. كما يقع “حائط البراق”، وهو الحائط الذي ربط عنده النبي ﷺ دابته البراق ليلة الإسراء والمعراج.

الفتح الإسلامي للقدس: سلمية وعهد

يُعدّ فتح القدس على يد الخليفة عمر بن الخطاب في السنة الخامسة عشر للهجرة حدثاً تاريخياً مهماً في تاريخ الإسلام. فقد دخل عمر بن الخطاب القدس سلمياً دون قتال، بعد أن سلّمه بطريرك الروم مفاتيح المدينة. وقد أعطى عمر بن الخطاب أهل القدس الأمان، وكتب معهم وثيقة تُعرف بالعهدة العمرية، التي كفلت حقوقهم وحريتهم الدينية. بعد ذلك، قام عمر بن الخطاب بزيارة الأماكن المقدسة في القدس، وأمر بتنظيف قبة الصخرة، وبناء مسجد في المنطقة الجنوبية للحرم، كما اهتمّ بتنظيم شؤون المدينة قبل مغادرته، ثم عيّن يزيد بن أبي سفيان والياً عليها.

المصادر

  1. Huda (16-3-2018),”The Importance of the City of Jerusalem in Islam”،www.thoughtco.com, Retrieved 26-8-2018. Edited.
  2. سورة الإسراء، آية: 1.
  3. “What is the significance of Jerusalem to Christians and Muslims?”,www.imeu.org,17-12-2005، Retrieved 26-8-2018. Edited.
  4. أحمد مخيمر (22-7-2008),”مكانة المسجد الأقصى في الإسلام”،www.alukah.net, Retrieved 25-8-2018. Edited.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

مكانة القدس الروحية: أهميتها عبر التاريخ

المقال التالي

دور القدوة الصالحة في بناء شخصية الطفل

مقالات مشابهة