فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| مسقط رأس النبي موسى | مكان الميلاد |
| سرد قصة ميلاد موسى | قصة الميلاد |
| نبذة عن حياة النبي موسى | نبذة عن النبي موسى |
| المراجع | المراجع |
مكان ميلاد نبي الله موسى
ولد نبي الله موسى -عليه السلام- في مصر، تحديداً في شرق نهر النيل، في مدينة تُعرف باسم أسكر، والتي تقع حالياً ضمن منطقة الإطفيحية في جنوب الفسطاط. يُشار إلى أن هذا الموقع يقع بالقرب من بركة الحبش وبساتين الوزير، ضمن الإقليم الثالث آنذاك.
قصة ولادة موسى عليه السلام
في ذلك الوقت، كان بني إسرائيل يعيشون في مصر تحت حكم فرعون وظلمه. أمر فرعون بقتل كل مولود ذكر من بني إسرائيل خشيةً من نبوءةٍ سمعها. ولكن الله -تعالى- ألهم أم موسى أن تضع ابنها في تابوت وتلقيه في النهر. يقول الله -تعالى- في كتابه الكريم:
(إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى* أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي) [طه: 38-39].
قدر الله أن يصل التابوت إلى شاطئ قصر فرعون. وجدته زوجة فرعون، آسيا، وأعجبها موسى. رغم رفض فرعون، إلا أنها احتفظت به. يقول الله -تعالى-: (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) [القصص: 8].
بعد ذلك، أرسلت آسيا للبحث عن ممرضة ترضع موسى، فأخبرت أخت موسى أهل القصر عن أمّه، التي أرضعته سرّاً. يقول الله -تعالى-: (فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) [القصص: 11]. ثم قالت لهم: (هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ) [القصص: 12]. وهكذا أعاد الله موسى إلى أمه، لتقر عينها برؤيته سالماً. (فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنْ) [طه: 40].
موسى عليه السلام: كليم الله
موسى بن عمران -عليه السلام- كان من أنبياء الله ورسله، يُعرف بكليم الله، أحد أولي العزم من الرسل. بعثه الله إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى توحيد الله -تعالى-. ميّز الله موسى وأمته بأنزل عليه شريعة عظيمة، وجعل بني إسرائيل أمةً كثيرة، بارك الله فيهم بأن جعل منهم أنبياء، وعلماء، وعباد، وملوكاً وغيرهم من أهل الفضل. يقول الله -تعالى-: (وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) [الأعراف: 159]. وقد نُسخت هذه الشريعة لاحقاً.
المراجع
المصادر المذكورة في النص الأصلي.








