جدول المحتويات
| البند | العنوان |
|---|---|
| 1 | مكان التجمع في الحياة الدنيا |
| 2 | مكان التجمع في الآخرة |
| 3 | أحداث يوم التجمع |
| 4 | أنواع التجمع |
مكان التجمع في الحياة الدنيا
يتحدث العديد من الأحاديث النبوية الشريفة عن مكان تجمع الناس في آخر الزمان، مُشيرًا إلى أرض الشام كمركز لهذا التجمع العظيم. ففي حديث ميمونة رضي الله عنها، سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن بيت المقدس، فأجابها: “أرض المحشر والمنشر، وائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره”. [١][٢] وكذلك في رواية أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، حيث سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل الصلاة في بيت المقدس مقارنة بمسجده، فأخبره أن صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه، وليأتيَنَّ على الناس زمانٌ، ولقيد سوط أو قال: قوس الرجل حيث يرى منه بيت المقدس خير له أو أحب إليه من الدنيا جميعًا. [٣][٢] ويؤكد هذا المعنى ما رواه أبو حكيم بن معاوية، حيث أشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى الشام قائلاً: “هاهنا إلى هاهنا تُحشَرون ركبانًا ومشاةً وعلى وجوهكم يوم القيامة، على أفواهكم الفدام، تُوفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل”. [٤][٥] ويُلاحظ هنا أن الحشر المذكور هنا هو حشر في الحياة الدنيا، قبل خروج النفوس من قبورها. [٦]
مكان التجمع في الآخرة
يختلف مكان التجمع الأعظم في يوم القيامة عن أرض الدنيا. هذا ما يُستدل عليه من قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [٧]. وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم أرض المحشر في الآخرة بقوله: ﴿يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضاءَ عَفْراءَ، كَقُرْصَةِ نَقِيٍّ﴾، قيل إن العفراء هو بياض يميل للحمرة قليلاً، وقيل بياض شديد النقاء. وعن المعنى المقصود بـ”قرصة نقيّ” فقد قيل إنها تشبه الدقيق النقيّ من الغش والنخالة. وقوله صلى الله عليه وسلم: “ليس فيها معلم لأحد” يدل على استوائها وعدم وجود علامات تُهدي إليها. [٨][٩] وقد فسر بعض العلماء هذا بمعنى انقطاع علاقة الناس بالأرض الدنيا، وانعدام الملكية فيها، وتجلّي عظمة الله سبحانه وتعالى على أرض طاهرة لم تشهد معصية.
أحداث يوم التجمع
تتعدد أحداث التجمع، بعضها في الدنيا وبعضها في الآخرة:
أحداث التجمع في الدنيا
من علامات الساعة الكبرى خروج نار من اليمن، تطرد الناس إلى محشرهم، كما ورد في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم. [١٠][١١]
أحداث التجمع في الآخرة
يبدأ بعث الناس من قبورهم بنفخة الصور، كما في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ [١٢]. أول من يبعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما في حديث صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه. [١٣][١٤]
أنواع التجمع
يُقسم التجمع إلى أربعة أنواع: اثنان في الدنيا واثنان في الآخرة: [١٥]
التجمع الأول
هو ما ذُكر في سورة الحشر: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ…﴾ [١٦]
التجمع الثاني
هو تجمع الناس قبل يوم القيامة، وهو آخر علامات الساعة الكبرى، كما ورد في حديث صحيح عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه. [١٧]
التجمع الثالث
هو تجمع الناس ليوم القيامة بعد البعث، كما ورد في حديث صحيح عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها. [١٨]








