محتويات
- مقدمة عن دين العفو والتسامح
- مقدمة عن وطن الأمل والإنجاز
- مقدمة عن عيد الفطر عيد السعادة
- مقدمة عن لغة الضاد
- مقدمة عن الأم مدرسة الأجيال
- مقدمة عن بيتي موطن الراحة
مقدمة عن دين العفو والتسامح
يُعتبر دين الإسلام دين العفو والتسامح بامتياز، حيث جاءت تعاليمه من الله الواحد الأحد لتُحث على إحسان المسلم لمن يعيش معه تحت سقف واحد، ما لم يُحاربه أو يُقاتله هو وقومه. هذا الدين العظيم يُشجع على العفو عند المقدرة والتسامح عند وجود مشكلات بين أفراد المجتمع المسلم.
وعد الله سبحانه العافين عن الناس من أبنائه بمنازل عالية في الجنة في الآخرة. فعلاً، الإسلام هو دين رائع، وكل ما نُحاول قوله عنه لا يفي بجزء من حقه الحقيقي، لأن الإنسان يظلّ عاجزًا عن وصف عظمة الأمور مهما أوتي من البلاغة والفصاحة.
مقدمة عن وطن الأمل والإنجاز
وطني هو وطن الأمل والإنجازات المتلاحقة، إنه وطن يُحفّز المبدع فيه على التقدم نحو قمة الإنجازات. هو وطنٌ يُشجع كل ابنٍ له فكرة على تقديمها ليستفيد منها المجتمع، وبالتالي يصبح المجتمع كخلية نحل عاملة طوال اليوم، ليُظهر الوطن بحلّة جميلة تُباهي بها الأوطان الأخرى للناس من كلّ أنحاء العالم.
وطني هو ذلك الجبل الشامخ الذي نأمل في أن يكون الأوّل دائمًا، حيث يكون وطن الإنجاز والابتكار، وطن العظماء والعباقرة والمبدعين. إنه الوطن الذي يشعر الفرد فيه بقيمته، فلا عجب أن يكون وطن الأمل والإنجاز.
مقدمة عن عيد الفطر عيد السعادة
عيد الفطر هو الاسم الذي يبعث الفرحة والتلقائية بمجرّد ذكره، إنه عيد السعادة الغامرة التي نشعر بها فرحًا عند مرورها بذاكرتنا. هو العيد الذي يأتي ليُعلن نهاية موسم حافل من الطاعات، موسم الصيام والنفحات الإلهية التي تدعو المؤمن للإقبال وتدعو الفاجر للإدبار.
يتسلّم المؤمن الصائم جائزته من الله سبحانه وتعالى، حين تصافح الملائكة الناس في الشوارع، حين يكون العيد في الأرض وفي السماء. باختصار، هي أيام من السعادة تغشى الناس في ذهابهم وإيابهم، يُفرح فيها الأبناء باللباس الجديد. إنه العيد، ولا شيء سواه.
مقدمة عن لغة الضاد
لغتي العربية لغة الضاد، هي اللغة التي اختارها الله سبحانه وشرّفها بأن يكون القرآن الكريم ناطقًا بها. هي اللغة التي تحدّث بها خير البشر محمد -عليه الصلاة والسلام-، هي أوسع لغات العالم وأكثرها مفردات، هي اللغة التي يستطيع الإنسان تطويع مفرداتها لتحتوي كلّ متطلّبات العصر الحديث من المنجزات والآليات والمفاهيم.
هي اللغة التي احتوت على أجمل الأشعار والآداب، التي سطّرها أبناء تلك الأمّة. إنّها لغة العرب، الأمّة التي أوتيت تسعة أعشار الحكمة، فكان لأبنائها وزن بين أبناء الأمم الأخرى.
مقدمة عن الأم مدرسة الأجيال
لو أردنا الحديث عن مدرسة قد تخرّج أبناؤها ونالوا مراكز عالية في الحياة جميعًا، دون أن يخفق واحدٌ منهم، فإنّنا قطعًا لن نلجأ إلى أيّ مدرسة من مدارس العالم المشهورة، مهما كان اسمها ومهما كانت معروفة. ولكن هناك مدرسة واحدة يتخرّج الإنسان فيها بطلًا شجاعًا عالِمًا يعرف ما يريده من هذه الحياة، إنّها الأم.
الأم هي المدرسة التي تبني الجيل، المدرسة التي تصفّق لأبنائها وتشجّعهم لينهضوا من نومهم ويقوموا إلى أعمالهم، وينجزوا ما عليهم من مهام بإبداع لا ينتهي. الأمّ هي الوحيدة التي تصفّق لأبنائها مهما كانوا، هي التي يشعر ابنها وهو في حجرها بأنّه أعظم رجل في العالم.
مقدمة عن بيتي موطن الراحة
مهما كان للإنسان من بيوت يدخلها ويخرج منها، فإنّه لا يجد بيتًا كبيته. تقول جدّاتنا في المثل السائر إنّ الإنسان لا يرتاح في بيت، كراحته في بيته. كنتُ أتفكّر في معنى هذه الحكمة، وأنا أنظر إلى بيتنا قبل أن أغادره إلى المدرسة، كيف لا يكون هذا البيت موطن الراحة، وهو البيت الذي نعيش فيه مع والدينا.
كيف لا يكون هذا البيت موطن الراحة، ونحن نشعر فيه بالدفء حتى في الليالي الباردة؟ هو بيتنا الذي نلعب فيه ونحن أطفال، ونستمع فيه إلى حكايات أمّي قبل النوم. هو البيت الذي يجمعنا في العيد ويجعلنا سعداء، حين نلتقي بأقربائنا. في بيتنا لا يعرف الشقاء طريقه إلينا.








