فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| موقف الإسلام من قصة السيد المسيح | الفقرة الأولى |
| الآية الكريمة ورفع عيسى عليه السلام | الفقرة الثانية |
| تفسيرات العلماء لواقعة الرفع | الفقرة الثالثة |
| حادثة الصلب والقتل: الحقيقة حسب الإسلام | الفقرة الرابعة |
| من هو السيد المسيح؟ | الفقرة الخامسة |
| المصادر والمراجع | الفقرة السادسة |
موقف الإسلام من قصة السيد المسيح
يُجسّد القرآن الكريم قصة السيد المسيح، عيسى ابن مريم، بشكلٍ واضحٍ، مُبيّناً مكانته العالية كرسولٍ من رسل الله. يُبرز الإسلام احترامًا عميقًا لشخصيته ودوره التاريخي، ويرفض الادعاءات المُضللة المتعلقة بوفاته على الصليب.
الآية الكريمة ورفع عيسى عليه السلام
يُشير القرآن الكريم بوضوحٍ إلى رفع عيسى عليه السلام إلى السماء، وذلك في قوله تعالى: (إِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) [١]. تُعدّ هذه الآية الكريمة جوهر الإيمان الإسلامي بما جرى لسيدنا عيسى.
تفسيرات العلماء لواقعة الرفع
اتفق جمهور العلماء على أن الله تعالى رفع عيسى عليه السلام بجسده وروحه إلى السماء. لكن، ثمة آراء أخرى تُفسر الآية الكريمة (إِنِّي مُتَوَفِّيكَ) بأنها تشير إلى قبض روحه ورفْع منزلته، دون إلزام برفع الجسد. بغض النظر عن التفسيرات، فإنّ الثابت هو أن الله تعالى رفعه إليه.
حادثة الصلب والقتل: الحقيقة حسب الإسلام
يُصرّ الإسلام على أن عيسى عليه السلام لم يُقتل ولم يُصلب، وأنّ ما حدث كان شبهًا. يُشير القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة في قوله تعالى: (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّـهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا* بَل رَّفَعَهُ اللَّـهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّـهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) [٥]. وهناك روايات تُفصّل في كيفية إلقاء الشبه، إما عبر شخص آخر شبيه به، أو عبر تدبير إلهي.
من هو السيد المسيح؟
عيسى عليه السلام هو المسيح، ابن مريم العذراء، خُلق من غير أبٍ، معجزة إلهية. كان نبيًا من أنبياء الله، أرسله الله إلى بني إسرائيل، وأيّده بمعجزاتٍ عظيمةٍ، كإحياء الموتى وإبصار المكفوفين. كان آخر أنبياء بني إسرائيل، قبل بعثة خاتم المرسلين، النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لجميع البشرية.
المصادر والمراجع
[1] سورة آل عمران، آية 55.[5] سورة النساء، الآيتان 157-158.
المصادر الأخرى متاحة في كتب التفسير والسيرة النبوية.








