التغذية والطبخ

مصادر الكالسيوم والمغنيسيوم في الغذاء

أين نجد الكالسيوم في طعامنا؟

يُعتبر الحليب ومنتجاته، وعظام الأسماك (مثل السردين والسلمون المعلب)، والخضروات الورقية الداكنة، من أفضل مصادر الكالسيوم. كما تتوفر مصادر أخرى مثل الملفوف الصيني، والبروكلي، والكرنب، بالإضافة إلى الأطعمة المُدعّمة بالكالسيوم، كبعض عصائر الفواكه، والمشروبات، والحبوب، والتوفو.

يوضح الجدول التالي بعض الأمثلة على كميات الكالسيوم في بعض الأطعمة:

الطعام الحصة كمية الكالسيوم (مجم)
لبن زبادي عادي قليل الدسم كوب 415
جبن موزاريلا قليل الدسم 42 غرام 333
جبن تشيدر 42 غرام 307
جبنة قريش قليل الدسم (1%) 226 غرام 138
حليب خالي الدسم كوب 299
سردين معلب 85 غرام 325
توفو صلبة نصف كوب 253
لفت مسلوق نصف كوب 99

مصادر المغنيسيوم في غذائنا

يُعد المغنيسيوم من المعادن الأساسية للجسم، ونجده في العديد من الأطعمة، مثل الخضروات الورقية الداكنة (مثل السبانخ)، وخبز القمح الكامل، والشوكولاتة الداكنة، والأسماك الدهنية (مثل السلمون)، والموز، والأفوكادو، والمكسرات (مثل الكاجو، اللوز، والجوز البرازيلي)، وفول الإدماميه، وحبوب الكينوا.

يُوضح الجدول التالي كميات المغنيسيوم في بعض الأطعمة:

الطعام الحصة كمية المغنيسيوم (مجم)
سبانخ 100 غرام 87
بذور اليقطين 100 غرام 550
فاصولياء بيضاء 100 غرام 74
تونة 100 غرام 64
لوز 100 غرام 270
شوكولاتة داكنة 100 غرام 228

العلاقة الوثيقة بين الكالسيوم والمغنيسيوم

يلعب كل من الكالسيوم والمغنيسيوم دوراً أساسياً في صحة العظام. هناك علاقة وثيقة بينهما، فهما مترابطان في امتصاصهما المعوي وإفرازهما الكلوي. يساعد المغنيسيوم في نقل أيونات الكالسيوم والبوتاسيوم عبر أغشية الخلايا، وهو أمر ضروري لنقل النبضات العصبية، وانقباضات العضلات، و تنظيم ضربات القلب. كما يساهم المغنيسيوم في بناء العظام والأسنان، ويُحافظ على توازن المعادن الأخرى مثل البوتاسيوم والزنك. ويؤثر أيضاً في امتصاص الكالسيوم في العظام وعمليات أيضها.

أعراض نقص الكالسيوم والمغنيسيوم

يُمكن أن يؤدي نقص المغنيسيوم إلى نقص الكالسيوم في الدم، مما يُسبب تشنجات عضلية. أعراض نقص الكالسيوم قد تتراوح بين خفيفة (مثل الإعياء، مشاكل الأسنان، الاكتئاب) إلى شديدة وخطيرة (مثل التشوش الذهني، التشنجات العضلية، الخدر، الهلوسة، سهولة كسر العظام).

أما أعراض نقص المغنيسيوم، فتبدأ بفقدان الشهية، الغثيان، الإعياء، والتقيؤ، وقد تشمل الخدر، الصداع، الصداع النصفي، الإمساك، وتغيرات في الشخصية. كما يمكن أن يؤدي إلى الوهن، الاكتئاب، ارتفاع ضغط الدم، تشنجات عضلية، نوبات، وعدم انتظام ضربات القلب.

علاج نقص الكالسيوم والمغنيسيوم

علاج نقص أحدهما دون الآخر قد يُفاقم المشكلة، لذا يجب معالجة النقص في كليهما معاً. غالباً ما يُعالج نقص الكالسيوم بزيادة استهلاكه عبر الغذاء أو المكملات الغذائية، ولكن يجب الحذر من تناول جرعات زائدة، لأنها قد تسبب مشاكل صحية مثل حصوات الكلى. في حالات النقص الحاد، قد يلجأ الطبيب إلى الحقن الوريدي.

يُعالج نقص المغنيسيوم عادةً بزيادة استهلاكه عبر الغذاء ومكملاته الغذائية. في الحالات الشديدة التي تتضمن أعراضاً مثل التشنجات، قد يُعطى المغنيسيوم عن طريق الوريد تحت إشراف طبي.

احتياجات الجسم اليومية من الكالسيوم والمغنيسيوم

تختلف احتياجات الجسم من الكالسيوم والمغنيسيوم باختلاف العمر والجنس والحالة الصحية. يُنصح باستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد الكمية المناسبة لكل شخص.

(يوضع هنا جدولين منفصلين يوضحان احتياجات كل من الكالسيوم والمغنيسيوم حسب الفئات العمرية والجنس، كما في النص الأصلي)

نظرة عامة على الكالسيوم والمغنيسيوم

الكالسيوم هو المعدن الأكثر وفرة في الجسم، ويوجد في العديد من الأطعمة، وكمكملات غذائية، وفي بعض الأدوية. يتركز 99% منه في العظام والأسنان، وهو ضروري لبناء العظام، تخثر الدم، ونبض القلب.

المغنيسيوم معدن كهربائي أساسي يدخل في العديد من التفاعلات الحيوية في الجسم، وهو ضروري لدعم الجهاز المناعي، تنظيم ضغط الدم، ويساعد العضلات والأعصاب على أداء وظائفها بشكل صحيح.

بقلم
وسام راشد

محرر ومحلل في مجال التكنولوجيا، شغوف بالقصص الإنسانية والتحقيقات الصحفية.