فهرس المحتويات
- الموطن الأصلي: من السافانا إلى المزارع
- أفريقيا: مهد النعام
- أستراليا: تاريخٌ متذبذب
- انتشار النعام عالميًا: من الماضي إلى الحاضر
- المراجع
الموطن الأصلي: من السافانا إلى المزارع
على الرغم من وجود النعام في مزارع حول العالم، إلا أن موطنه الأصلي يكمن في سهول السافانا الأفريقية، تلك المناطق الواسعة ذات المناخ الجاف والحار. تُعدّ أفريقيا، بالإضافة إلى أستراليا، وأمريكا الجنوبية، والهند، وبورما، وتايلاند، ومدغشقر، من أهمّ مناطق تواجد السافانا، وهي بيئة مثالية لمعيشة النعام. يُلاحظ أيضًا وجود النعام في بعض غابات أفريقيا. تتجمع هذه الطيور أحيانًا في مجموعات كبيرة قد تصل إلى 100 نعامة، بينما تتكوّن معظم المجموعات من 10 طيور تقريبًا، تضمّ ذكرًا وأنثى مهيمنين بالإضافة إلى عدد من الإناث. يُعتبر عدد النعام البري الحالي منخفضًا، ويهدد ذلك بقاءه. لذا، تلعب المزارع في أفريقيا وأوروبا دورًا مهمًا في الحفاظ على هذا النوع من الانقراض.
أفريقيا: مهد النعام
أكثر أنواع النعام شيوعًا هو النعام الأفريقي، الذي ينتشر في جنوب وشرق القارة. لكن النعام الذي اشتهر عالميًا ينتمي إلى شمال أفريقيا وهو من نفس جنس طيور الكيوي والإيمو والكسواري والرياس. تُعتبر المناطق الجافة في أفريقيا موطنًا أصليًا للعديد من أنواع النعام، بما في ذلك تلك الموجودة في وسط أفريقيا. وكانت مصر قديمًا مصدرًا رئيسيًا لريش النعام، وانتقل من هناك إلى جنوب أفريقيا. من أهمّ أنواع النعام الأفريقية:
- النعام ذو الرقبة الحمراء (Struthio camelus): كان منتشراً سابقًا في جميع أنحاء العالم، لكنّه الآن موجود فقط في شمال أفريقيا. يُهدّد هذا النوع بالانقراض بسبب اصطياده لأجل لحمه.
- نعام الماساي: يعيش في شرق أفريقيا، تحديدًا في كينيا، وتنزانيا، وإثيوبيا، والصومال، ويتميز بريشه القصير نسبيًا.
- النعام الجنوبي: يتواجد في جنوب أفريقيا، بالقرب من نهري زامبيزي وكونيني. وقد تمّ تدجينه نظرًا لقيمة ريشه الاقتصادية.
- النعام الصومالي: موجود فقط في القرن الأفريقي، وتتميز فيه الإناث بحجمها الأكبر من الذكور، ويتغير لون رقبتهما وأرجلهما إلى الأزرق الداكن خلال موسم التزاوج.
يحتاج النعام إلى بيئة توفر له الغطاء النباتي ومصادر المياه المفتوحة، لكونه غير قادر على الطيران ولا يستطيع الاعتماد على النباتات كمصدر وحيد للمياه.
أستراليا: تاريخٌ متذبذب
شهدت أستراليا ازدهارًا في تربية النعام في منتصف السبعينيات من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. لكنّ هذه الصناعة تلاشت تمامًا في عام 1914، لتعود من جديد في أواخر السبعينيات. ينتشر النعام الرمادي بكثرة في أستراليا.
انتشار النعام عالميًا: من الماضي إلى الحاضر
على الرغم من أنّ أفريقيا هي موطن النعام الرئيسي، إلا أنه كان منتشرًا سابقًا في منطقة البحر الأبيض المتوسط، والصين، ومنغوليا. نتيجة للهجرات، نجد النعام اليوم في السودان، ومصر، وإثيوبيا، والصومال، والساحل الغربي للبحر الأحمر، وتنزانيا، وبعض مناطق الجزيرة العربية، مثل الكويت (ضمن مزارع). لكنّ النعام السوري انقرض في البرية عام 1941 بسبب الصيد الجائر، إلا أنه أعيد تربيته في المزارع. وفي المغرب، تمّ إعادة توطين النعام الشمال أفريقي بعد انقراضه قبل 50 عامًا، بفضل جهود إدارة الغابات المغربية وشركات محلية.
أمريكا الجنوبية تنتج حوالي 25,000 رأس من النعام سنويًا، وهو أصغر حجمًا من نظيره الأفريقي. هناك أيضًا الريا، وهو أكبر طائر في أمريكا الجنوبية، مهدد بالانقراض بسبب الصيد الجائر. في نيوزيلندا، تمّ تربية النعام في أواخر القرن العشرين، ثم انخفضت الأعداد لتعود من جديد في التسعينيات بهدف إنتاج اللحوم.
المراجع
ستضاف المراجع هنا لاحقًا.








