فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| نظرة على حياة توماس أديسون | الفقرة الأولى |
| مكان ميلاد أديسون | الفقرة الثانية |
| التحديات التي واجهها | الفقرة الثالثة |
| المصادر | الفقرة الرابعة |
نظرة على حياة توماس أديسون
يُعتبر توماس ألفا أديسون واحداً من أعظم المخترعين الأمريكيين، بل و يُصنف رابع أكثر المخترعين إنتاجية على الإطلاق. فقد سجل أكثر من 243 براءة اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى العديد من الاختراعات المسجلة في فرنسا وألمانيا، ليصل مجموع اختراعاته إلى ما يقارب الألف اختراع! وقد كان لأديسون دورٌ بارزٌ في تطوير العديد من التقنيات التي غيّرت العالم، بدءاً من الفونوغراف وصولاً إلى المصباح الكهربائي الذي يعمل لفترة طويلة بفضل نظام توزيع الكهرباء المبتكر. كما يُنسب إليه الفضل في اختراع المايكروفون، وآلة التصوير السينمائي، والبطاريات الجافة. لقب أديسون بـ “ساحر مينلو بارك” لكونه أول من أسس مختبراً للأبحاث الصناعية.
مولده و نشأته
وُلد توماس أديسون في الحادي عشر من فبراير عام 1847 في مدينة ميلان بولاية أوهايو الأمريكية. أصوله هولندية، ونشأ في ولاية ميشيغان. كان الابن الأصغر لصموئيل أديسون ونانسي ماثيوز إليوت. لم يحظَ بفرصة تعليمية طويلة، فقد اقتصر تعليمه الرسمي على ثلاثة أشهر فقط، حيث وصفه مدرّسه بأنه طالب بطيء الفهم. لكن أمه لعبت دوراً محورياً في حياته، فقد درّسته في المنزل، وشجّعته على القراءة و الإبداع. قراءاته المتواصلة لكتب باركر العلمية أثّرت بشكل كبير عليه، ولكن عندما عجزت أمه عن الإجابة على أسئلته، لجأت إلى معلم خاص، لكنه أيضاً لم يتمكن من مجاراة فضوله. لكن من أهم ما تعلمه أديسون من هذه التجربة كان إيمانه بأن التجريب هو أفضل سبيل لاكتشاف العلم.
صعوبات حياته
بدأ أديسون حياته في بيئة متواضعة، اضطره ذلك إلى العمل في محطة قطار كبائع جرائد. خلال الحرب الأهلية الأمريكية عام 1861، استغلّ وجود التلغراف في محطة القطار لنشر الأخبار وتوزيعها على ركاب القطار. واجه أديسون تحدياً كبيراً تمثل في إصابته بضعف السمع، لكنه استطاع تحويل هذه الإعاقة إلى فرصة للتركيز و تطوير مهاراته. في إحدى مناسبات عمله، أنقذ طفلاً كان على وشك السقوط في محطة القطار، وقد كان هذا الطفل ابن رئيس المحطة، فكافأه بمنحه منصب رئيس مكتب التلغراف، كما علّمه لغة مورس. شكّلت هذه الحادثة نقطة تحول في حياة أديسون، مهدت له الطريق نحو مشواره المليء بالإنجازات والاختراعات التي ساهمت في تقدم البشرية حتى يومنا هذا.
توفي توماس أديسون عام 1931م عن عمر يناهز 84 عاماً.








