جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| نعمة ماء زمزم | الفقرة الأولى |
| الخصائص المذهلة لماء زمزم | الفقرة الثانية |
| تاريخ ماء زمزم العريق | الفقرة الثالثة |
| المراجع | المراجع |
نعمة ماء زمزم
منح الله – عز وجل – الإنسان نعمًا لا تُحصى، جعلها أسبابًا للتيسير في الحياة. ومن أبرز هذه النعم الماء، مصدر الحياة الذي به أحيا الله كل شيء. وقد كرّم الله المسلمين بماء زمزم، هذا الماء المبارك الذي يأتي إليه الناس من كل فجٍّّ وصوب. ماء زمزم هو أشرف المياه وأجلّها وأغلاها، فقد حفره سيدنا جبريل عليه السلام، وسقى به الله إسماعيل عليه السلام. فيه الشفاء، وبه سدّ الجوع. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خَيرُ ماءٍ على وجْهِ الأرضِ ماءُ زَمْزَمَ ، فِيه طعامٌ من الطُّعْمِ، و شِفاءٌ من السُّقْمِ…)،[١][٢] وهو براءة من النفاق، ويُستحبّ الإكثار من شربه مع الدعاء: “بسم الله اللهم اجعله لنا علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاءً من كل داء، واغسل به قلبي، واملأه من خشيتك”.[٣]
الخصائص المذهلة لماء زمزم
حرص الصحابة والتابعون على شرب ماء زمزم والإكثار منه، مستشعرين فضله وبركته. وقد أظهرت التحاليل العلمية أن ماء زمزم معجزة خالية من أي جراثيم ملوثة. كما يحتوي على نسب عالية من المعادن، تصل إلى ألفي ملغرام في اللتر الواحد، مقارنةً بمتوسط 150 إلى 300 ملغرام في مياه الشرب العادية. ومن أهم هذه المعادن الكالسيوم (حيث يُعدّ زمزم من أغنى مياه العالم به)، والمغنيسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم. تساعد هذه المعادن على الشفاء من العديد من الأمراض، مثل الروماتيزم والحموضة، كما يُقلل شرب هذا الماء من أمراض الشرايين، بالإضافة إلى كونه ماءً غازيًا هاضماً لاحتوائه على نسب عالية من البيكربونات.[٤]
تاريخ ماء زمزم العريق: قصة إبراهيم وإسماعيل
تعود قصة ماء زمزم إلى زمن سيدنا إبراهيم عليه السلام، حينما ترك زوجته هاجر وابنه إسماعيل الرضيع في مكة، وهي خالية من الماء والزرع، مع قليل من التمر والماء. بدأت هاجر تبحث عن الماء لابنها، فذهبت إلى جبل الصفا ثم إلى المروة، تكرر ذلك سبع مرات حتى ظهر لها جبريل عليه السلام، فضرب الأرض بجناحه، فخرج الماء من الأرض، وهكذا أنقذ الله هاجر وإسماعيل من الهلاك.[٣]








