قصائد عشق وحزن وفراق

أشعار عربية تعبر عن ألم الفراق، وشوق الحب، وعمق الحزن. قصائد من كبار الشعراء العرب تتحدث عن مشاعر الحب والفراق والآلام التي تتركها في القلب

فهرس المحتويات

المقطعالعنوان
عندما يعجز دمعي عن البكاءأشعار عن عجز الدموع عن التعبير
دموع استجاب لها الهوىقصائد عن دموع الشوق والحنين
بين الحياة والموتأشعار تصف معاناة الفراق الشديد
نداء إلى الغمامقصائد حزينة تدعو للشفقة
نظرة إلى دمع العينأشعار تصف ألم الفراق من منظور العاشق
رسالة إلى من تركوا المحب يبكيقصائد تعبر عن وجع الفراق وآلامه
بكاء على جمال الخلق والأخلاقأشعار رثاء تتحدث عن جمال الموصوف وأخلاقه

عندما يعجز دمعي عن البكاء

يقول العباس بن الأحنف:

وَإِذا عَصاني الدَمعُ في إِحدى مُلِمّاتِ الخُطوبِ أَجرَيتُهُ بِتَذَكُّري ما كانَ مِن هَجرِ الحَبيبِ يا مَن لِمَهجورٍ قَريحِ القَلبِ مَظلومٍ كَئيبِ أَخَذَ الهَوى مِن جِسمِهِ وَفُؤادِهِ أَوفى نَصيبِ

يصف الشاعر هنا عجز دموعه عن التعبير عن حزنه الشديد بسبب فراق حبيبه، فيلجأ إلى تذكر ذكرياتهما لإجبار دموعه على الانهمار.

دموع استجاب لها الهوى

يقول العباس بن الأحنف:

دُموعٌ دَعاهُنَّ الهَوى فَأَجَبنَهُ تَحَدَّرنَ شَتّى وَهيَ تَجري عَلى خَدّي، كُلُّ جُفونِ العَينِ عَن حَملِ مائِها فَتُبدي الَّذي أُخفي وَتُخفي الَّذي أُبدي

هنا، يصور الشاعر دموعه كأنها تستجيب لدعوة الهوى، تتدفق بغزارة على خديه، وتكشف ما يخفيه وما يظهره.

بين الحياة والموت

يقول قيس بن الملوح:

أَموتُ إِذا شَطَّت وَأَحيا إِذا دَنَت وَتَبعَثُ أَحزاني الصَبا وَنَسيمَها فَمِن أَجلِ لَيلى تَولَعُ العَينُ بِالبُكاء وَتَأوي إِلى نَفسٍ كَثيرٍ هُمومَها كَأَنَّ الحَشا مِن تَحتِهِ عَلِقَت بِهِ يَدٌ ذاتُ أَظفارٍ فَتَدمى كُلومُها

يُعبّر قيس عن شدة حزنه بفراق ليلى، مشبهاً حياته بموتٍ إذا ابتعدت عنه، وحياةٍ إذا اقتربت.

نداء إلى الغمام

يقول ابن خفاجه:

أَلا ساجِل دُموعي يا غَمامُ وَطارِحني بِشَجوِكَ ياحَمامُ فَقَد وَفَّيتُها سِتّينَ حَولاً وَنَادَتني وَرائي هَل أَمامُ وَكُنتُ وَمِن لُباناتي لُبَينِ

يُنادِي الشاعر الغمامَ ليشاطرَه حزنه، ويُشبه دموعه بغزارة المطر، مُعبّراً عن طول مدة حزنه.

نظرة إلى دمع العين

يقول بلبل الغرام الحاجري:

عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌ يُرَقرِقُهُ إِن لَم تُرِقهُ المَحاجِرُ فَدَيتُكَ رَبعَ الصَبرِ بَعدَكَ دارِسُ عَلى أَنَّ فيهِ مَنزِلَ الشَوقِ عامِرُ

يُراقب الشاعر دموع عينيه الناجمة عن فراق حبيبه، مُعرباً عن شوقه الشديد له.

رسالة إلى من تركوا المحب يبكي

يقول الشاعر ابن نباته المصري:

يا تاركينَ للمُحِبِّ دَمْعاً قَدْ وَقَعَ الحُزْنُ لَهُ إِطْلاقَها وَالْذا رِيَّاتُ مِنْ دُمُوعِي خَلْفَةً ما نَقَضْتْ أَيْدِي النَّوى ميثاقَهُ

يُخاطب الشاعر هنا مَن تركوا المحبّ يبكي، مُعبّراً عن شدة حزنه وفراقه.

بكاء على جمال الخلق والأخلاق

يقول الشاعر ابن نباته المصري:

أَبْكِيكَ لِلْحَسَنَيْنِ الْخَلْقَ وَالْخُلُقِ كَما بَكى الرَّوْضُ صُوبَ الْعارِضِ الْغَدِقْ تَبْكِيكَ رَقَّةُ لَفْظِي فِي مَها رِقَها يا غُصْنُ اسْمَعْ بِكَاءَ الْوَرْقِ فِي الْوَرَقِ

يرثي الشاعر هنا شخصاً يتميز بجمال خلقه وأخلاقه، مُشبهًا بكاءه على هذا الشخص ببكا الروض.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

قصائد غزل رائعة

المقال التالي

قصائد حب حزينة: رحلة عبر مشاعر صادقة

مقالات مشابهة