مجموعة من القصائد العربية الحزينة الطويلة
| القصيدة | الشاعر |
|---|---|
| قصيدة نهر الأحزان | نزار قباني |
| قصيدة أمي | عبد الله البردوني |
| قصيدة قد أعرب الدمع عن وجدي وكتماني | ابن دنينير |
| قصيدة تحت الشبابيك العتيقة.. الجرح القديم | محمود درويش |
| قصيدة أقول لأصحابي وقد طلبوا الصلاة | قيس بن الملوح |
| قصيدة جزعت ولم أجزع من البين | امرؤ القيس |
انهمار الأحزان: قصيدة نهر الأحزان لنزار قباني
يصور نزار قباني في هذه القصيدة الحزينة عُمق حزنه بصورٍ شعرية جميلة، مُشَبِّهاً عينيه بنهرٍ من الأحزان:
عيناك كنهري أحزان
نهري موسيقى.. حملان
يلوراء، وراء الأزمان
نهري موسيقى قد ضاع
اسيدتي.. ثم أضاعاني
وتستمر القصيدة في وصف هذا الحزن العميق، وكيف أنه يسيطر على الشاعر ويُفقِده معالم حياته.
حنين الأم: قصيدة أمي لعبد الله البردوني
يُعبّر عبد الله البردوني عن حزنه العميق بفقدان أمه في هذه القصيدة المؤثرة، ويصف ذكرياته الجميلة معها، وجمال علاقتها به، وكيف تركت فراغاً كبيراً في حياته.
تركـتني ها هنا بين العذاب
ومضت، يا طول حزني واكتئاب
تركـتني للشقاء وحدي هنا
واست راحت وحدها بين التراب
وتتوالى أبيات القصيدة لتُجسّد مشاعره المختلطة بالحزن والاشتياق والألم.
دموع الصبر: قصيدة قد أعرب الدمع عن وجدي وكتماني لابن دنينير
يُعبر ابن دنينير عن حزنه وانكساره بفراق أحبابه في هذه القصيدة، مُستخدماً أسلوباً شعرياً رقيقاً يُبرز عمق مشاعره:
قد أعرب الدمع عن وجدي وكتمان
وأعجم القلب في صبري وسلواني
وتتحدث القصيدة عن صعوبة الفراق والألم الذي يُسببه، وكيف أن الذكريات تُزيد من حزن الشاعر.
نافذة على الماضي: قصيدة تحت الشبابيك العتيقة.. الجرح القديم لمحمود درويش
في هذه القصيدة، يستخدم محمود درويش الرمزية للتعبير عن حزنه وألمه من الماضي، مُشيراً إلى ذكريات مؤلمة تُطارده:
واقفٌ تحت الشبابيك
على الشارع واقفْ
وتتابع القصيدة في وصف هذا الحزن الذي لا يُفارقه، وكيف يُحاول التغلب عليه.
نداء الوجع: قصيدة أقول لأصحابي وقد طلبوا الصلاة لقيس بن الملوح
يُعبّر قيس بن الملوح عن شدة حبه لليلى وآلام الفراق في هذه القصيدة، مُستخدماً أسلوباً شعرياً جميلاً ومُؤثراً:
أَقولُ لِأَصحابي وَقَد طَلَبوا الصِلاتَ
عالوا اِصطَلوا إِن خِفتُمُ القُرَّ مِن صَدريفَ
وتُجسّد القصيدة عمق مشاعره المختلطة بالحزن والاشتياق إلى حبيبته.
بين الجزع والصبر: قصيدة جزعت ولم أجزع من البين لامرؤ القيس
يُبيّن امرؤ القيس في هذه القصيدة معاناته بعد فراق حبيبته، مُشيراً إلى محاولاته للتغلب على حزنه بالتنقل بين الأماكن والانشغال بالمهام الشاقة:
جَزَعتُ وَلَم أَجزَع مِنَ البَينِ مَجزَع
وَعَزَّيتُ قَلباً بِالكَواعِبِ مولَع
وتُبرز القصيدة قوة الشاعر ومحاولاته للتماسك رغم الآلام التي يعانيها.








