جدول المحتويات
التفاح: نبذة عامة
يُعدّ التفاح من أكثر الفواكه شيوعاً وزراعةً حول العالم. يُستهلك طازجاً، أو يُعصر، ويُستخدم أيضاً في بعض العلاجات التقليدية، مثل علاج الإمساك أو الإسهال، ومساعدة في إخراج حصوات المرارة. يُلاحظ أن قشر التفاح غني بمضادات الأكسدة والألياف، على الرغم من الاعتقاد الشائع بأنّها تحتوي على كميات عالية من المبيدات.[1][2]
الآثار الجانبية المحتملة للتفاح
تناول التفاح دون البذور آمن في معظم الحالات، ولا توجد آثار جانبية مرتبطة بتناول عصير التفاح أو ثماره بشكل عام. لكن بذور التفاح تحتوي على مادة السيانيد (Cyanide)، وهي مادة سامة تُفرز في المعدة عند ابتلاعها. قد تستغرق ظهور أعراض التسمم عدة ساعات، وتناول كمية كبيرة من بذور التفاح قد يكون مميتاً. أما مركبات متعددات الفينول (Polyphenole) الموجودة في التفاح، فهي آمنة عموماً عند تناولها عن طريق الفم أو وضعها على الجلد لفترة قصيرة. لكن هناك بعض الاحتياطات الواجب مراعاتها:
الحوامل والمرضعات: تناول التفاح بكميات معتدلة آمن للحوامل والمرضعات، لكن لا توجد معلومات كافية حول سلامة تناوله بكميات كبيرة. كما أن تناوله عن طريق الفم على المدى القصير آمن للأطفال.
حساسية المشمش: قد يسبب التفاح ردود فعل تحسسية لدى من يعانون من حساسية النباتات من الفصيلة الوردية (Rosaceae family) مثل اللوز، المشمش، الإجاص، والفراولة، أو من يعانون من حساسية حبوب لقاح شجر القضبان (birch pollen). يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناوله في هذه الحالات.
مرض السكري: قد يرفع التفاح أو عصيره من مستوى السكر في الدم. ينبغي على مرضى السكري مراقبة مستويات السكر لديهم بعناية عند تناوله.
التفاعلات الدوائية: قد يتداخل عصير التفاح مع دواء فيكسوفينادين (Fexofenadine)، حيث يقلل من امتصاصه في الجسم، مما يقلل من فعاليته.
الفوائد الصحية للتفاح
يحتوي التفاح على العديد من العناصر الغذائية المهمة، وله فوائد صحية عديدة، منها:
المساعدة على إنقاص الوزن: يحتوي التفاح على الألياف والماء، مما يُساعد على الشعور بالشبع. أظهرت دراسات أن تناول التفاح قبل الوجبات يزيد من الشعور بالشبع ويقلل من السعرات الحرارية المُستهلكة. كما يحتوي على مركبات قد تُعزز خسارة الوزن.
تعزيز صحة القلب: ارتبط تناول التفاح بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وذلك بفضل محتواه من الألياف الذائبة التي تُساعد على خفض الكوليسترول، ومضادات الأكسدة متعددة الفينول، وخاصةً في القشور. يحتوي على مركب الإيبيكاتيشين (Epicatechin) الذي قد يُساعد على خفض ضغط الدم. أظهرت الدراسات أن تناول كميات كافية من الفلافونويد يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية بنسبة 20%.
تقليل خطر الإصابة بالسكري: ربطت دراسات عديدة بين تناول التفاح وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وذلك بسبب مركبات متعددة الفينول التي تُساعد على منع تلف خلايا بيتا في البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنسولين.
تعزيز البكتيريا النافعة في الأمعاء: يحتوي التفاح على ألياف البكتين، وهي بمثابة بريبيوتيك (Prebiotic) تُغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء. هذه الألياف تصل إلى القولون حيث تُعزز نمو البكتيريا النافعة وتتحول إلى مركبات مفيدة.
تقليل خطر الإصابة بالسرطان: أظهرت بعض الدراسات وجود رابط بين تناول التفاح وتقليل خطر الإصابة بالسرطان، بفضل تأثيره المضاد للالتهابات والأكسدة.
مكافحة الربو: يحتوي التفاح على مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات التي قد تُساعد على تنظيم الاستجابات المناعية والحماية من الربو.
تعزيز صحة العظام: يرتبط تناول الفاكهة عموماً بزيادة كثافة العظام، وذلك بسبب مضادات الالتهابات والأكسدة التي تعزز قوة وكثافة العظام. قد يكون للتفاح تأثير إيجابي خاص على صحة العظام.
حماية المعدة من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): قد تُسبب مضادات الالتهاب غير الستيرويدية ضرراً لبطانة المعدة. أظهرت دراسة على الفئران أن مستخلص التفاح المجمد يُساعد على حماية خلايا المعدة من الضرر الناتج عن هذه الأدوية.
حماية الدماغ: تشير دراسات على الحيوانات إلى أن عصير التفاح قد يُساعد على تقليل خطر تدهور الناقلات العصبية والذاكرة.
القيمة الغذائية للتفاح
يُبين الجدول التالي محتوى 100 غرام من التفاح الطازج مع القشرة من العناصر الغذائية:[4]
| العنصر الغذائي | الكمية |
|---|---|
| الماء | 85.56 غرام |
| السعرات الحرارية | 52 سعرة حرارية |
| البروتين | 0.26 غرام |
| الدهون | 0.17 غرام |
| الكربوهيدرات | 13.81 غرام |
| الألياف | 2.4 غرام |
| السكر | 10.39 غرام |
| الكالسيوم | 6 مليغرام |
| الحديد | 0.12 مليغرام |
| المغنيسيوم | 5 مليغرام |
| الفسفور | 11 مليغرام |
| البوتاسيوم | 107 مليغرام |
| الصوديوم | 1 مليغرام |
| الزنك | 0.04 مليغرام |
| فيتامين ج | 4.6 مليغرام |
| الفولات | 3 ميكروغرام |
| فيتامين أ | 54 وحدة دولية |
| فيتامين ك | 2.2 ميكروغرام |








