فهرس المحتويات
تصنيفات اضطراب الشخصية الحدية
يُصنف اضطراب الشخصية الحدية إلى عدة أنماط رئيسية، ولكل منها سماته المميزة:
النمط الاندفاعي
يتميز هذا النمط بسلوكيات اندفاعية خطيرة، ونشاط مفرط، وإدمان على المواد، وسلوكيات عدوانية قد تصل إلى العنف الجسدي وتدمير الممتلكات.
النمط المثبط أو الهادئ
يتسم هذا النمط بتوجيه المشاعر السلبية للداخل، مع ميل لللوم الذاتي، والسعي المثالي الذي قد يؤدي إلى الاكتئاب، والرغبة في الانعزال، والاعتماد على الآخرين.
النمط ذاتي التدمير
يشمل هذا النمط كراهية الذات، وانخفاض الرغبة في النوم، وزيادة الطاقة، واللجوء لسلوكيات ذاتية التدمير مثل تعاطي المخدرات، أو إيذاء النفس، أو التهديد بالانتحار.
النمط العدواني
يتصف هذا النمط بتقلبات مزاجية حادة بين الغضب والحزن، مع شعور دائم بنقص الحب، وسلوكيات تلاعبية، وعدم رضا عن العلاقات، وعدم القدرة على ضبط النفس.
العلامات والأعراض الشائعة
تشمل أعراض اضطراب الشخصية الحدية ما يلي:
- عدم استقرار عاطفي حاد.
- علاقات غير مستقرة ومتقلبة.
- أنماط تفكير مضطربة مع تشوهات معرفية.
- تغيرات سريعة في الصورة الذاتية والأهداف والقيم.
- إجراءات متطرفة لتجنب الرفض أو الانفصال، مثل التهديد بالانتحار.
- غضب شديد وفقدان السيطرة على الأعصاب.
- سلوكيات اندفاعية خطيرة، مثل القيادة المتهورة أو تعاطي المخدرات.
- شعور بالملل والفراغ.
الأسباب المحتملة لاضطراب الشخصية الحدية
لا يوجد سبب واحد محدد لاضطراب الشخصية الحدية، ولكن يعتقد أن العوامل الوراثية والبيئية تلعب دوراً مهماً. فكثيراً ما يكون هناك تاريخ من الصدمات أو الإهمال في مرحلة الطفولة. كما يُرجح أن يكون هناك خلل في وظائف الدماغ. يبدأ الاضطراب عادةً في سن المراهقة أو الشباب، وقد يتحسن تدريجياً مع التقدم في العمر.
طرق العلاج الفعّالة
يتضمن علاج اضطراب الشخصية الحدية عدة أساليب:
العلاج النفسي
يعتبر العلاج النفسي حجر الزاوية في علاج هذا الاضطراب، ويشمل أنواعاً مختلفة مثل العلاج السلوكي المعرفي، والعلاج السلوكي الجدلي، والعلاج القائم على العقل، ويساعد على معالجة الخلل العاطفي.
الأدوية
لا توجد أدوية تعالج الاضطراب بشكل مباشر، لكن يمكن استخدامها لتخفيف الأعراض المصاحبة مثل القلق والاكتئاب.
الرعاية السريرية
قد تحتاج بعض الحالات إلى رعاية سريرية مكثفة في بيئة آمنة، لتعليم المصاب مهارات التأقلم مع الآخرين.








