الجدول
| المبحث | الرابط |
|---|---|
| ما هو التجويد؟ | ما هو التجويد؟ |
| أهداف إتقان التجويد | أهداف إتقان التجويد |
| حكم التجويد شرعاً | حكم التجويد شرعاً |
| أهم قواعد التجويد | أهم قواعد التجويد |
| أحكام النون الساكنة والتنوين | أحكام النون الساكنة والتنوين |
| أحكام الميم الساكنة | أحكام الميم الساكنة |
| قواعد القلقلة | قواعد القلقلة |
| المراجع | المراجع |
ما هو التجويد؟
لغةً، يُشير التجويد إلى التحسين والإتقان،[1] والقول الجيد الحسن.[2] فكلمة “جَوّدَ” تعني حسّن.[3] اصطلاحاً، يُعرّف التجويد بأنه إعطاء القارئ الحروف حقها، وإرجاعها إلى مخرجها الأصلي، مع تصحيح النطق بها وفقاً لطبيعتها، دون إفراط أو تفريط أو تكلف.[4]
أهداف إتقان التجويد
يهدف التجويد إلى تحقيق عدة غايات سامية، من أهمها:[3] قراءة كلام الله تعالى قراءة صحيحة، بأحسن صورة، تَبَعاً لقوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾.[5] كما يهدف إلى قراءة القرآن الكريم وفقاً للكيفية التي قرأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.[6] ويسعى التجويد لنيل رضا الله تعالى، والسعادة في الدنيا والآخرة.[7] فضلاً عن حفظ اللسان من اللحن في قراءة القرآن الكريم.[8] وهو وسيلة لتدبر آيات القرآن الكريم والتفكر فيها، كما أمرنا الله تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾.[9, 8] ويُعدّ التجويد تدريباً للسان على اللغة العربية الفصحى، مما يُحافظ على اللغة العربية ويشجع على تعلمها.[8]
حكم التجويد شرعاً
يُعدّ تعلم علم التجويد فرض كفاية،[1] أما العمل به عند القراءة فهو فرض عين على كل مسلم بالغ يريد قراءة القرآن الكريم، سواء في الصلاة أو غيرها.[10] وقد دل على ذلك قول الله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾.[11, 12] وذلك لأن علماء الأمة أجمعوا على أن القرآن الكريم نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفق أحكام التجويد، وبالتالي فإن قراءة القرآن الكريم كما أنزل تعد سنة متبعة. قراءة القرآن الكريم قراءة صحيحة، مراعياً صحة الألفاظ وإعطاء الحروف حقها، وفقاً لما تلقاه أئمة القرآن وقرّاءه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، تُعدّ عبادة. ولكي ينال المسلم الأجر والثواب كاملاً، يجب أن تكون القراءة كاملة غير منقوصة، كما في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لا أَقُولُ آَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلاَمٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ﴾.[14]
أهم قواعد التجويد
أحكام النون الساكنة والتنوين
النون الساكنة هي نون مجرّدة من الحركة، كما في “مِنْ”، “عَنْ”. أما التنوين فهو نون ساكنة زائدة، تأتي في نهاية الأسماء فقط، وتُلفظ دون كتابة، كما في “رحيماً”. وأحكام النون الساكنة والتنوين أربعة: الإظهار (مثال: منْ آمن)، والإدغام (مثال: منْ يَّعمل)، والقلب (مثال: منْ بَعد)، والإخفاء (مثال: أنْصار).[15]
أحكام الميم الساكنة
الميم الساكنة هي ميم مجرّدة من الحركة. وتقع قبل جميع حروف الهجاء ما عدا حروف المدّ الثلاثة، لتجنب التقاء الساكنين. وأحكامها أربعة: الإظهار (مثال: لكمْ جنات)، والإخفاء (مثال: ترميهمْ بحجارة)، والإدغام (مثال: لكمْ ما كسبتم).[16]
قواعد القلقلة
القلقلة هي اضطراب وتحريك الصوت عند نطق الحرف من مخرجه، لينتج صوتاً قوياً عالياً. وحروفها خمسة (قطب جد). ومراتبها ثلاث: أعلى درجة إذا كان حرف القلقلة موقوفاً عليه ومشدداً (مثال: الحقّ)، متوسطة إذا كان حرف القلقلة موقوفاً عليه غير مشدد (مثال: محيط)، وأدنى درجة إذا كان حرف القلقلة ساكنًا وسط الكلمة (مثال: خلقنا).[17]