إسلاميات

فضل الحجاب في الإسلام

جدول المحتويات

الموضوع الرابط
حكمة الحجاب في الإسلام الفقرة الأولى
مواصفات الحجاب الشرعي الفقرة الثانية
متى يصبح الحجاب واجباً؟ الفقرة الثالثة
المراجع الفقرة الرابعة

حكمة الحجاب في الإسلام: حماية وكرامة

أمر الله -تعالى- المرأة المسلمة بالحجاب، وهو سترٌ يحفظها ويصون كرامتها، ويجنبها الوقوع في مضار الدنيا ومكائدها. فالحجاب إعلانٌ للعالم بالتزامها بدينها واحترامها لأوامر ربها، مما يحفظها من الشرور والانحرافات. يقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ)،[١] وهو حصنٌ يحميها من الأذى، ورمزٌ لاستقلالها وشخصيتها، وتقواها لله -سبحانه وتعالى-. كما أنه يُسهم في طهارة القلوب، كما جاء في قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)،[٣] فالحجاب يتناسب مع الحياء الذي فطر الله المرأة عليه، ومع الغيرة التي خلقها في الرجل. [٤]

شروط الحجاب الشرعي: الستر والوقار

جعل الله اللباس زينةً وستراً، ومظهراً من مظاهر التقوى. ووضح الإسلام شروطاً للحجاب الشرعي، استنبطها العلماء من النصوص الشرعية، لتحقيق الغاية المرجوة منه. من هذه الشروط:[٥]

  • أن يكون ساتراً لجميع البدن إلا الوجه والكفين (مع وجود خلاف فيهما). كما جاء في حديث النبي -صلّى الله عليه وسلّم- لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: (يا أسماء، إنّ المرأة إذا بلغت المَحيض لم يَصلُح أن يُرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفّيه).[٦]
  • ألا يكون زينةً في حد ذاته، ولا يجذب الأنظار.
  • ألا يكون شفافاً.
  • أن يكون فضفاضاً غير ضيق.
  • ألا يكون معطراً برائحةٍ قوية تجذب الانتباه، كما في قول النبي -صلّى الله عليه وسلّم-:(أيّما امرأةٍ استعطَرت فمرّت على قومٍ؛ ليجدوا من ريحها، فهي زانيةٌ)،[٧]
  • ألا يشبه لباس الرجال.
  • ألا يُشبه لباس الكافرات.
  • ألا يكون لباس شهرةٍ مميزاً.

متى يبدأ وجوب الحجاب؟

يستحب حجاب الفتاة في سن العاشرة تقريباً، لتعود على الحياء والستر، و لكنه ليس وقت وجوب. ويتأكد وجوب الحجاب إذا كانت الفتاة جميلةً أو جسمها ملفتاً للنظر، خشية الفتنة. يجب تعويد الفتاة على الحجاب تدريجياً، بأساليب ترغيب وصبر. ويجب عدم استخدام العنف. يبدأ وجوب الحجاب ببلوغ الفتاة، وذلك بنزول دم الحيض، أو بلوغ سن الخامسة عشرة، أو ظهور شعر خشن في منطقة الفرج، أو نزول المني في الاحتلام. فإذا حصلت إحدى هذه العلامات، وجب عليها الحجاب، وتُكلف بجميع الأحكام الشرعية. يقول الله تعالى:(وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ)،[٨]

المراجع

  1. سورة الأحزاب، آية: 59.
  2. المصدر الأول (يُرجى إضافة رابط المصدر هنا)
  3. سورة الأحزاب، آية: 53.
  4. المصدر الثاني (يُرجى إضافة رابط المصدر هنا)
  5. المصدر الثالث (يُرجى إضافة رابط المصدر هنا)
  6. رواه الألباني، في غاية المرام، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 187، حسن.
  7. رواه الألباني، في جلباب المرأة، عن أبي موسى الأشعري، الصفحة أو الرقم: 137، إسناده حسن.
  8. سورة النور، آية: 31.
  9. المصدر الرابع (يُرجى إضافة رابط المصدر هنا)
بقلم
طلال عبدالله

كاتب مستقل يهتم بقضايا الثقافة. 4 عاماً من التقارير الميدانية.