جدول المحتويات
- ما هو فرط نشاط الغدة الدرقية عند حديثي الولادة؟
- الأعراض الشائعة لفرط نشاط الغدة الدرقية عند الرضع
- الأسباب الرئيسية لفرط نشاط الغدة الدرقية عند الأطفال حديثي الولادة
- تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية عند الرضع
- العلاج والتدابير الوقائية
- المراجع
ما هو فرط نشاط الغدة الدرقية عند حديثي الولادة؟
فرط نشاط الغدة الدرقية عند الأطفال حديثي الولادة هو حالة صحية نادرة تحدث عندما تنتج الغدة الدرقية كميات زائدة من الهرمونات. هذه الحالة غالبًا ما تكون مؤقتة وتحدث نتيجة انتقال الأجسام المضادة المحفزة للغدة الدرقية من الأم إلى الجنين عبر المشيمة. على عكس قصور الغدة الدرقية الخلقي، الذي يكون عادةً حالة دائمة، فإن فرط النشاط الدرقي عند الرضع غالبًا ما يزول مع الوقت.
تشير الدراسات إلى أن نسبة الإصابة بهذه الحالة تتراوح بين حالة واحدة لكل 25,000 طفل إلى حالة واحدة لكل 50,000 طفل. وتعتبر هذه الحالة من الحالات الطبية التي تتطلب تدخلًا سريعًا لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة.
الأعراض الشائعة لفرط نشاط الغدة الدرقية عند الرضع
تختلف أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية بين الأطفال حديثي الولادة، ولكنها تشمل عادةً ما يلي:
- تضخم الغدة الدرقية، مما قد يسبب صعوبة في التنفس.
- تسارع في نبضات القلب.
- ارتفاع ضغط الدم.
- صعوبة في النوم.
- تورّم العيون.
- التقيؤ المتكرر.
- تضخم الكبد والطحال.
- الهيجان وعدم الاستقرار العاطفي.
- الإسهال.
- انخفاض الوزن عند الولادة.
- شكل وحجم الرأس غير الطبيعي.
هذه الأعراض قد تظهر بعد عشرة أيام من الولادة وتستدعي تدخلًا طبيًا فوريًا.
الأسباب الرئيسية لفرط نشاط الغدة الدرقية عند الأطفال حديثي الولادة
أظهرت الأبحاث أن معظم حالات فرط نشاط الغدة الدرقية عند الرضع تكون مرتبطة بأمراض الغدة الدرقية المناعية الذاتية لدى الأمهات. من بين هذه الأمراض:
- مرض غريفز (Graves’ Disease): وهو أحد أمراض المناعة الذاتية التي تؤدي إلى زيادة إنتاج هرمونات الغدة الدرقية.
- مرض هاشيموتو (Hashimoto’s thyroiditis): على الرغم من أن هذا المرض يسبب عادةً قصورًا في الغدة الدرقية، إلا أنه في بعض الحالات قد يؤدي إلى فرط النشاط.
يتم تشخيص الحالة عادةً عن طريق قياس مستويات الأجسام المضادة لمستقبلات الهرمون المحفز للغدة الدرقية. ومع ذلك، فإن الاختبار الأكثر دقة هو قياس الغلوبيولين المناعي المحفز للدرقية، الذي يمكنه العبور عبر المشيمة.
تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية عند الرضع
يتم تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية عند الأطفال حديثي الولادة من خلال عدة فحوصات طبية، بما في ذلك:
- فحص مستويات هرمونات الغدة الدرقية في الدم.
- قياس الأجسام المضادة لمستقبلات الهرمون المحفز للغدة الدرقية.
- الفحص السريري لتقييم الأعراض مثل تضخم الغدة الدرقية وتسارع ضربات القلب.
يجب أن يتم التشخيص مبكرًا لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة التي قد تؤثر على نمو الطفل وتطوره.
العلاج والتدابير الوقائية
يعتمد علاج فرط نشاط الغدة الدرقية عند الرضع على شدة الحالة والأعراض الظاهرة. تشمل خيارات العلاج ما يلي:
- الأدوية المضادة للغدة الدرقية: مثل ميثيمازول، الذي يساعد في تقليل إنتاج الهرمونات.
- مراقبة مستويات الهرمونات بانتظام لتعديل الجرعات حسب الحاجة.
- في الحالات الشديدة، قد يتم اللجوء إلى الجراحة لإزالة جزء من الغدة الدرقية.
من المهم أيضًا أن تخضع الأمهات المصابات بأمراض الغدة الدرقية للمتابعة الطبية الدقيقة أثناء الحمل لتقليل خطر انتقال الأجسام المضادة إلى الجنين.








